تاريخ الإسلام في غرب أفريقيا
5.500 KD
دخل الإسلام في أفريقيا في فجر البعثة النبوية المتمثل في هجرة المسلمين إلى الحبشة عند ملك “لا يظلم عنده أحد” قبل أن ينمو محليًا في مكة المكرمة، مسقط رأس النبي محمد (ص) والمدينة المنورة التي هاجر إليها. الوصول الأول للإسلام إلى غرب أفريقيا كان عن طريق قوافل التجار الأمازيغ الذين شكلوا آنذاك جزءًا كبيرًا من التجارة عبر الصحراء الكبرى وجنوبها. إذ كانت تلك القوافل تعبر الصحراء الكبرى لأجل التبادل التجاري مع الإمبراطوريات الأفريقية الكبيرة الغنية في جنوب الصحراء الكبرى مثل إمبراطوريات غانا، ومالي، وسونغاي. وقد حملوا معهم الدين الإسلامي وتعاليمه، كذلك وصل الإسلام إلى جنوب الصحراء وغرب أفريقيا تحديدًا من خلال سيل سيوف المرابطين والموحدين وغيرهم. وبدأت حينها الطبقات الحاكمة وزعماء القبائل في اعتناق الإسلام لتأتي تاليًا الشعوب.
ساهم الإسلام في قيام دول ثيوقراطية في غرب أفريقيا، كدولة الماني ساموري توري، وإبراهيم سوري وعثمان دان فوديو التي واجهت بعض التقاليد الأفريقية القديمة لصالح الدعوة الإلهية وكذلك الدول الأوروبية الاستعمارية. وقد جلب الإسلام معه إلى المنطقة النور والعلوم وساهم في نموها واستقرارها.
جون ترامينغهام
لندن للنشر والتوزيع
اسم المؤلف : جون ترامينغهام
اسم المترجم :
دار النشر :
In stock
| جون ترامينغهام |
Related products
تاريخ أيرلندا وحركتها الوطنية
جمهرة أنساب العرب
شمس العرب تسطع على الغرب : فضل العرب على أوربا
إنها سبة ألاّ يعلم أهل العلم من الأوروبيين أن العرب أصحاب نهضة علمية لم تعرفها الإنسانية من قبل، وإن هذه النهضة فاقت كثيراً ما تركه اليونان أو الرومان ولا يقرون هذا.
إن العرب ظلوا ثمانية قرون طوالاً يشعون على العالم علماً وفناً وأدباً وحضارة، كما أخذوا بيد أوروبا وأخرجوها من الظلمات إلى النور، ونشروا لواء المدنية أنَّى ذهبوا في أقاصي البلاد ودانيها.
عدد الصفحات : ٤٢٣
شمس العرب تشرق على الغرب
سيغريد هونكه
دار الأهلية

Reviews
There are no reviews yet.