جدلية الفلسفة السياسية والمنهج عند هيجل
4.000 KD
وجدنا أن مشكلة البحث: تنطلق من عنوان الموضوع الذي يشكل بعنوانه، ثرية للنص، موجهاً وهادياً، ويمكننا أن نحدد أبعاد هذا المشكلة التي تمثلت في عنوان الموضوع، حيث تقوم على غياب التواصل بين الفلسفة والتاريخ، هذا الغياب الذي تسبب في حدوث الهوة الكبيرة بين المؤرخ والفيلسوف، ونتج عنه إختلاف الرؤية للتاريخ بينهما، وإن غياب العلاقة بين الفلسفة والتاريخ له أسباب كثيرة.
يبدو لأن أن دراسة العلاقة بين الفلسفة بوصفها الحاضنة، والمنهج التاريخي بوصفه ملازماً، قد تعرضت إلى التغييب من قبل كثير من الباحثين الذي يرون أن المنهج التاريخي، منعزل ومستقل تماماً عن الفلسفة، وذلك أن المنهج التاريخي لديهم حاز على الإستقلالية والخصوصية، مما أعطاهم حق التصريح بإمكانية دراسة التاريخ من دون الرجوع إلى الفلسفة ويقابل هذه الأفكار آخرون يحاولون تجاهل إستقلالية علم التاريخ وجعله تابع للفلسفة، محاولين طمس هوية التاريخ، متجاهلين ما للتاريخ من أثر في رسم مسارات الامم.
فبين هذين الفريقين ظهرت هذه المشكلة، مشكلة التواصل بين التاريخ والفلسفة، ومردها أن فلسفة التاريخ، غالباً ما يتم تدريسها من قبل أساتذة في التاريخ، ليس لديهم درجة علمية تؤهلهم تخصصياً، أو ممن لديهم دراية تخصصية في الفلسفة، لكن ليس لديهم اهتمام بالتاريخ ومناهج البحث التاريخي، مما يجعله يصدر أحكاماً قبلية على التاريخ ومنهجه، وهذه الأحكام عادة ما تكون لدى أساتذة الفلسفة الذين ليس لديهم درجة تخصصية في المنهج التاريخي
عدد الصفحات : ٢٤٨
اسم المؤلف : د. حامد عبد الحمزة
اسم المترجم :
دار النشر :
In stock
| د. حامد عبد الحمزة |
Related products
العقل والوجود
حيونة الإنسان
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل
نيتشه – زارادشت : الحلم..الواقع..الحكمة..الجنون
زرادشت هو النموذج الأصلي للرجل العجوز الحكيم ، وترسل رسالته عبر دماغ بشري. يتلقى الإنسان نيتشه الرسالة ويعطيها لغته؛ ثم يصبح شيئًا آخر.
نيتشه رجل في الزمان والمكان، يمكننا قراءة الرسالة الأصلية بكلماته الخاصة، لكن ظروف زمن نيتشه، وحالاته العقلية لها تأثير أيضًا؛ لذا تأتي الرسالة بطريقة أكثر تعديلًا تمامًا عندما تصل إلى آذان الجمهور؛ لأن الجمهور يعدلها مرة أخرى.
عندما نتحدث عن سوبرمان، فإن ما يتم رسمه في الخيال ليس فقط رجل الغد أو شيء من هذا القبيل، ولكنه يعني أيضًا إنسانًا أعظم من الإنسان، إنسان خارق. يبدو كشيء؛ لأنه رمز وهو رمز؛ لأنه لم يتم شرحه.
إذا حاولت شرح ذلك، فستواجه كل التناقضات التي كانت موجودة في زمن نيتشه، وذلك كان في نيتشه أيضًا.
سوبرمان هو في الواقع إله مقتول، أعلن عن وفاته؛ ثم ظهر مرة أخرى بشكل طبيعي برغبة ملحة في الخلاص.
دار الحوار
كارل يونغ

Reviews
There are no reviews yet.