استطيقا التصوف : عند محيي الدين بن عربي
4.000 دك
نكتشف مع ابن عربي صورة متجددة للعرفان ووجهًا جديدًا للتصوف فضلًا عن معنى مبتكر للإنسان والوجود.
كان ابن عربي يمتحن القدرة الإنسانية في الوقوف على عتبات قصوى من الفكر والمعرفة، حيث تشكلت ضفة أخرى من التفكير لم تكن مألوفة للعقل ولا للوجدان. لقد غير ابن عربي وجهة التفكير جذريًا، لقد أقام فكره على الخيال، آمن به ودعا إليه وأسس له بدافع باطني عميق وفلسفة ناضجة وفكر حر من التزامات العقل المتزمت، ولذلك يلزم الحديث عن التجربة من حيث كونها المجال الحيوي للمعرفـة التـي تستبطـن الجمـال والفن وبخاصة الكتابة من حيث هي ظاهرة وجودية مثيرة للحس.
عدد الصفحات : ٢٢٤
اسم المؤلف : د. محمد خطاب
اسم المترجم :
دار النشر : دار رؤية
غير متوفر في المخزون
التصنيف: تصوف وروحانيات
معلومات إضافية
| د. محمد خطاب | |
دار النشر | دار رؤية |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “استطيقا التصوف : عند محيي الدين بن عربي” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
أبعاد صوفية للإسلام
7.000 دك
هذا الكتابُ كنزٌ من كنوز الثقافة الإسلامية القمينة بالكشف والإظهار. وقد ألّفته أستاذة ألمعيّة استعدّت لتعرّف الإسلام تعرّفاً عميقاً منذ يفاعتها، فدرست لغات المسلمين الرئيسة وتمكنت منها، وفتحت قلبها وعقلها لفهم روح الإسلام المتجلّي في قلوب معتنقيه وعقولهم وحركتهم وسلوكهم، واطّلعت اطّلاعاً قليل النظير على مصادر ثقافة الإسلام وتاريخه ونظرته إلى العالم، وتخصّصت بالثقافة الإسلامية في شبه القارّة الهندية الباكستانية. ومن بين فروع شجرة الثقافة الإسلامية شغَفَها التصوّفُ الإسلاميّ حبّاً، فكتبت عن تاريخه وبيئاته ومدارسه وطرقه وأعلامه، وترجمت آثاراً صوفية إلى لغات مختلفة.
ويجيء هذا الكتابُ تتويجاً لهذه الثقافة العميقة الواسعة، إذ قدّمت المؤلفة فيه مباحث في غاية الأهمية لدارسي التصوّف الإسلاميّ ونُشّاد الثقافة الأصيلة. وجاءت تحليلاتها وتبصّراتها في غاية العمق والدّقة والشمول؛ مما يجعل هذا الأثر معلماً بارزاً في طريق ثقافة إسلامية إنسانية أصيلة تستقري آفاق الماضي وتؤسّس لحاضر يزدهر فيه روح الإسلام العظيم وبُعْدُه الرّوحيّ الذي حرّك المسلمين وصاغ عقولهم وحدّد مجاري حركتهم في الأزمنة المتطاولة.
ولعلّ هذا البُعد الرّوحيّ العميق للإسلام هو الذي جعل شاعر الإسلام الكبير محمد إقبال يقول في مطلع القرن العشرين: “لم يستطع بريق العلوم الغربية أن يبهر لبّي، ويعشي بصري، وذلك لأنني اكتحلتُ” بإثمد المدينة”.
فإلى كلّ الذين يتوقون إلى أن تكتحل أعينُهم بإثمد “المدينة” هذه “الأبعاد الصّوفيّة للإسلام” ببيان عربيّ له حظّ كبير، إن شاء الله، من النصاعة والعذوبة والإشراق. والله، سبحانه، الهادي إلى سواء السبيل.
عيسى علي العاكوب
عدد الصفحات : ٦٣٤
أبعاد صوفية للإسلام
تأليف :آن ماري شيميل
دار نينوى
التجربة النورانية عند الإمام الغزالي
3.000 دك
يتمحور هذا البحث حول إعادة فهم رؤية الغزالي في كتابه "المنقذ من الضلال"، تبعًا لهذا السؤال: هل تنضوي هذه الرؤية على فحوى أو مضمون عقلي، بما يجعلها امتدادًا أصيلًا للرؤية الفلسفية بألف ولام التعريف؟ وما مدى تكاملية هذه الرؤية مع فكر الغزالي في مؤلفاته الأخرى السابقة واللاحقة على كتاب المنقذ؟ إن الإجابة عن هذين السؤالين تتكفل، عند تحققها، بدحض ذلك الاعتقاد الراسخ حتى يومنا هذا بأن الغزالي هو المسؤول عن توقف التفلسف والعلم في الشرق بتأليفه لكتاب "تهافت الفلاسفة"، وانتصاره للتصوف، الأمر الذي جعله، وفق هذا الاعتقاد، يحتقر العالم الحسي، إذ وضع الحس والعقل بين قوسين، عندما حط من شأن العقل، أو ما يسمى في الاصطلاح الحديث "الأنا المنطقية"، واستعاض عن عالم الحس والعقل والمنطق، بالعالم الماورائي، أو عالم المشاهدات الصوفية، وكانت النتيجة تحميل الغزالي عبء أحد عوامل النكوص والانحلال الذي أصاب الشرق الإسلامي. وبمرور الزمن، وتواتر هذا الأمر، تحول إلى اعتقاد، ثم ترسخ الاعتقاد فصار إشكالية تعني في صورة من صورها كل مشكلة تطورت حتى تراكمت وتضخمت أبعادها، فصارت أكثر عمقًا وأبعد غورًا، فأصبحت همًا يأخذ بتلابيب الاهتمام في كليته، أعني أنها أصبحت بالنسبة لتاريخ الفكر الإسلامي بعامة، وتاريخها في الشرق الإسلامي بخاصة، همًا أوليًا يطغى على كل اهتمام. ولا يمكن لحقيقة هذه الإشكالية أن تنجلي إلا بإعادة فهم أبعادها، وفق منهج نقدي يأخذ على عاتقه تتبعها لا وفقًا لإحداثيات زمنية تاريخية فحسب، ولكن وفق رؤية نقدية فكرية تحاول تتبع جذورها، فلسفيًا، في النصوص والمؤلفات، بحيث تضع في اعتبارها وضع كل الرؤى السابقة لهذه الإشكالية بين قوسين، لأن الأمر يتطلب إعادة النظر فيها على نحو جديد، وهو ما لا يتسنى لها إلا بطرح كل المواقف الإيقانية التوكيدية الساذجة، وتحويل الشعور من تلك المواقف الساذجة، إلى التجربة النقدية الصحيحة، التي هي المجال الذي يمكِّن الرؤية الجديدة، من التحقيق القصدي للماهية الخالصة لهذه الإشكالية داخل الوعي أو الشعور، بإدراك أبعادها كأشياء حقيقية.
المواقف والمخاطبات
5.000 دك
أن نقف مع كتاب لا تدرك فيه إلا مفرداته، وتستعصي عليك جمله وتراكيبه ومكوناته هو البهت والشدَهُ والروع.
كثيرة هي الجبال التي لا نرى إلا هضبة منها، والغابات التي تحيرنا أول شجرة فيها، والبحار التي نغرق بساحلها.
حكي عن قاضي القضاة ابن دقيق العيد (محمد بن علي بن وهب من أكابر العلماء بالأصول مجتهد 625-702هـ) أنه جلس مع ابن سبعين (عبد الحق بن إبراهيم بن محمد الإشبيلي من زهاد الفلاسفة 613-669هـ) من ضحوة النهار إلى قرب الظهر، وابن سبعين يسرد كلاماً تعقل مفرداته، ولا تفهم مركباته.
حتى وصِف بأننا نقرأ لغةً متكسّرة، وإن كانت رائعة، لساناً مبهماً وإن كان منوّراً، تعبير متقطعٌ هو القفز من قمة إلى قمة، فوق هاوية هي بالنسبة إلينا الفراغ الذي لا تستطيع عقولنا أن نملأه، بينما هي بالنسبة إلى كاتبها ومؤلفها العمق الذي يربط قمم التجربة، ويخلق فيها التواصل.
عدد الصفحات :٤١٨
دماغ بوذا : للسعادة والحب والحكمة
3.500 دك
لو استطعت تغيير دماغك
لاستطعت تغيير حياتك ……
لقد ولد بوذا وجميع المعلمين العظماء الآخرين بأدمغة بنيت أساساً مثل دماغ أي أحد آخر- لكنهم قاموا بعد ذلك بتغيير أدمغتهم بطرقٍ قد غيرت العالم.
والعلم يكشف الآن كيف أن تدفق الأفكار ينجح في نحت الدماغ فعلياً. وأنت أيضاً يمكنك استخدام عقلك لتشكيل دماغك من خلال الجمع بين الاختراقات التي حدثت في علم الأعصاب مع وجهات النظر التي تبلورت من الممارسات التأملية عبر آلاف السنين، من أجل المزيد من السعادة والحب والحكمة.
يستند كتاب دماغ بوذا على أحدث الأبحاث ليريك كيف يمكنك تحفيز وتعزيز دماغك من أجل تحقيق المزيد من العلاقات، وحياة روحية أكثر عمقاً، وإحساس أكبر بالقيمة والثقة الداخلية. سوف تتعلم كيف تنشط حالات الهدوء والفرح والرحمة في الدماغ بدلاً من حالات القلق والحزن والغضب. هذا الكتاب الواقعي والواضح يزخر بالأدوات والمهارات العملية التي تستطيع استخدامها في الحياة اليومية للاستفادة من الإمكانات غير المستخدمة لدماغك وتجديدها مع مرور الوقت للمزيد من الرفاهية وراحة البال.
إن كتاب دماغ بوذا لا يرينا طرقاً فعالة لتطوير سعادة حقيقية في حياتنا فحسب، بل يوضح كيف ولماذا تعمل هذه الطرق فيزيولوجياً أيضاً
كتاب الحكمة : الإنسان الجديد
4.500 دك
ينبع الإستسلام من الحب، وتنبع التبعية من الخوف، حبك هو نوع آخر من التبعية، تريد أن تتجنب الوحدة، وتريد شخصاً يملأ عليك فراغك المعتم، لكن الحب الحقيقي ليس هروباً من الوحدة، الحب الحقيقي هو فيضان للفردية، لا يعرف أي حدود.
عندما تحب امرأة، انصهرّ بدفئها، انس كل ما يتعلق بالجنس لحظة، انسَ كل أفكارك وخيالاتك، انصهرّ للحظة في المرأة الحقيقية، وكأنك تعود من جديد طفلاً في رحم أمك، ما لم تعرف تلك الحالة مع محبوبتك، فلن تعرف محبوبتك.
تأمّلّ بما هو سلبي، فيتحول الحزن إلى سعادة، ويتحول الغضب إلى تعاطف، وسوى يتحول الطمع إلى مشاركة، وهكذا، هذا هو علم الكيمياء الداخلية القائم على تحويل السلبي إلى إيجابي، على تحويل المعدن الرخيص إلى ذهب.
الحياة قصيرة، والطاقة محدودة جداً، وعلينا من خلال هذه الطاقة إيجاد اللانهاية، علينا إيجاد الحياة الأبدية خلال هذه الحياة القصيرة، إنها لمهمة عظيمة، وإنه لتحدٍّ عظيم.
روح الإنسان مجبولة من الحرية، لكن الحرية تعني أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتك، ولا تلقيها على الآخر.
عدد الصفحات :٣٩٩
محيي الدين ابن عربي : وارث الأنبياء
4.000 دك
يرى تشيتيك أن لقب صوفي أو فيلسوف لا يتفق مع ابن عربي ومدرسته، وابن عربي ذاته لم يدع أي منهما ولم يشر لنفسه بأي منهما. اللقب الأنسب لابن عربي، والذي استخدمه تلاميذه للإشارة لمدرستهم الفكرية هو «التحقيق»، ومنهجهم كما يشير القونوي هو «مشرب التحقيق». ولكن ما الذي يعنيه التحقيق؟
التحقيق هو التطبيق العملي الواقعي للحديث النبوي الذي يشير إلى أن لكل شيء حقاً، وأنه يجب أن نعطي لكل ذي حق حقه. فالتحقيق هو قول الحق، وعمل الحق، وإحقاق الحق، أي أن نطبق عملياً وواقعياً ما نؤمن به نظرياً وما أُمرنا أن نؤديه من حقوق. بمعنى آخر، أن يفهم الإنسان الأمور على حقائقها وأن يستجيب لها بالطريقة المناسبة التي تستلزمها حقوقها.
التحقق، بعبارة أخرى، يتطلب كلا الأمرين: المعرفة والعمل. معرفة بحقوق كل شيء يحيط بنا، ومن ثم العمل والسلوك بشكل يراعي هذه الحقوق ويحفظها ويؤديها. لا نتحدث هنا عن حقوق الخالق تعالى فحسب، وإنما حقوق كل مخلوق في هذا الكون، بدءاً من البشر ومروراً بجميع المخلوقات من حيوان أو نبات أو جماد. كل شيء له حق، لأن الله خلقه بالحق، وواجب الإنسان إدراك هذه الحقوق ورعايتها. كل حق علينا يمثل مسؤولية تجاه الله، والناس، والأشياء
عدد الصفحات : ١٦٨
ممرات الظلال : يوميات متصوف
4.000 دك
قال الشيخ: «تعيش البشريَّة أسوأ أيامها منذ مصيبة يوم كربلاء». وتابعَ قائلاً: «لا يمضي يومٌ إلّا ويحقّق الشرُّ فيه انتصاراتٍ جديدة في بقاع الدنيا كافَّة. وفرصتُنا للخروج مُنتصرين في هذه الحرب ضئيلةٌ تقريباً، هذا إذا لم تكن معدومة… لذلك ينبغي لنا أن نجدَ مرهماً لتضميد هذا الجرح دون إضاعةٍ للوقت نهائيّاً. والأمر المشين في هذا الأمر أنَّ غالبيّة البشر يعانون أكبر الويلات من ناحية تحقيق العدالة، ويصمّون آذانهم عن صوت الحقيقة من ناحيةٍ أخرى. لكنَّ مهمَّتنا المقدَّسة هي الدِّفاع عن حقِّ الحياة، مهما كانت العراقيل والمصاعب التي ستعترضنا». ثمَّ قال الشيخ: «أريد أن أقول لكم شيئاً، وهو أنَّ الطريقة هي الضّوء الذي ينير الطريق للبشريَّة عندما تضلّ طريقها في العاصفة. والطريقة مؤلَّفة من الناس الذين يدافعون عن الحقيقة. والدفاع عن الحقيقة هو من مزايا الناس المسلمين الذين يسلّمون أنفسهم لله عزّ وجلّ، أي الذين يكونون في حالةٍ من الأمان والطمأنينة… والله العالِم المُطلق يعرفُ من هو المسلم. وأن يكونَ المرءُ مسلماً فهذا يعني أنّه يحمل وساماً مشرِّفاً.
لقد كشفت لي دروس الماضي أنَّني ربَّما لم أمتلك بعد الجرأة والإيمان الكافيين لأجل الانطلاق في الطريق المؤدّي إلى مرتبة الفناء في الله. لكنّي فهمت من تلك الدروس أنَّ باب الطريق المؤدّي إلى الفناء في الله هو بابٌ واضحٌ لمن يبحثون عنهُ. ووصولُ الشخص إلى هذه المرتبة هو علامةٌ فارقة، إضافةً إلى أنَّ هذه التجربة هي النتيجة العليا من الفِعل
عدد الصفحات : ٢٩٢.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.