معلومات إضافية
دار النشر
|
دار آرام للنشر |
|---|
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “رسائل ابن عربي” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
آداب النفوس
2.000 دك
وأنفعُ ما عالَج به المؤمنُ في أمر دِينه:
قَطْعُ حُب الدنيا من قلبه، فإذا فعل ذلك هان عليه تَركُ الدنيا، وسَهُل عليه طَلبُ الآخرة…
ولا يَقدِر على قَطعِه إلا بأداته.. أما إني لا أقول: أداته الفقر، وقلَّة الشيء،
وكثرة الصيام والصلاة والحج والجهاد، ولكن أصل أداته:
الفِكر، وقِصَر الأمل، ومراجعة التوبة والطهارة، وإخراج العِزِّ من القلب،
ولزوم التواضع، وعمارة القلب بالتقوى، وإدامة الحزن، وكثرة الهَمِّ بما هو وارِدٌ عليه.
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أفضل المداخل للتصوف.
الحارث بن أسد بن عبد الله المحاسبي البصري، سمي المحاسبي لأنه كان يحاسب نفسه. ولد سنة 170هـ في البصرة ويعتبر أحد أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري.
«المكتبة الصوفية الصغيرة»: سلسلة تضم عددًا من كتب التصوف الأساسية والمهمة، صغيرة الحجم، سهلة اللغة، بسيطة العبارة، تهم كل من يجذبه الحكمة والزهد والتصوف ولكنه لا يريد المجلدات الكبيرة والشروح المعقدة. أغلفتها وتنسيقها الداخلي جذابان ويجمعان بين التراث والتصميم المعاصر في أناقة وبساطة. حجم الكتب صغير ليسهل وضعها في حقيبة اليد أو الجيب.
أخبار الظراف والمتماجنين
2.000 دك
يجمع الإمام العالم الفقيه ابن الجوزي (508هـ-597هـ)، في هذا الكتاب نوعين من الأخبار الممتعة والطريفة: أخبار الظرف والظرفاء، وأخبار المجون والمتماجنين. والمجون في كتب اللغة، ألا يبالي الإنسان بما يفعل. أما الظرف فهو التورية عما يوجب الخجل، وتجويد الكلام وبلاغته. وقد قسَّم ابن الجوزي كتابه إلى ثلاثة أبواب رئيسية: الباب الأول: فيما ذُكر عن الرِّجال. وذكر فيه خمسة أقسام: فيما يروى عن الأنبياء عليهم السلام، والصحابة، والعلماء والحكماء، والعرب، والعوام. أما الباب الثاني: فيما ذُكر عن النساء. والباب الثالث: فيما ذُكر عن الصِّبيان. «المكتبة التراثية الصغيرة» سلسلة تضم عددًا من كتب التراث الأساسية والمهمة والممتعة، صغيرة الحجم، سهلة اللغة، بسيطة العبارة، تهم القارئ العام. أغلفتها وتنسيقها الداخلي جذابان ويجمعان بين التراث والتصميم المعاصر في أناقة وبساطة. حجم الكتب صغير ليسهل وضعها في حقيبة اليد أو الجيب
ديوان الفرزدق
5.000 دك
الفرزدق هو واحد من ثلاثة قام على مناكبهم صرح الشعر العربي في عصر بني أمية. فهو لم يدع باباً إلا طرقه، ولا فناً إلا ونظم فيه، فنال إعجاب الناس، وتقدير أهل اللغة والنحو فراحوا يقولون: "لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث اللغة ولضاع نصف أخبار الناس". أما شعره الذي قيل فيه الكثير فيمتاز بفخامة العبارة، وجزالة اللفظ، وكثرة الغريب... وهو من أفخر شعراء العرب، لأن مواد الفخر اكتملت لديه همة ونسباً. أما قصائد فهي تصدع الجبال، أدركت كل ثنية وتذيعت في مشارق الأرض ومغاربها. ولئن قضت العوامل السياسية والاجتماعية أن يلتحم مع جرير في التهاجي والسباب حتى أفتى وشغلا الناس بنقائضهما، فلقد استوجبت أيضاً أن يكون الفرزدق مقتنعاً في هجائه، فاحشاً في سبابه، سبله إلى ذلك بذاءة في الألفاظ والمعاني، وفحش في نهش الأعراض وقذف المحصنات. فهو حين يهجو جريراً يسلبه كل الفضائل والقيم فيجعله خاملاً عن طلب المجد والعلى... وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يحتوي على ديوان الفرزدق الكامل مرتب على حروف الهجاء، ومعنونة قصائده ومقطوعاته بعناوين منتخبة، ومشروحة ألفاظه الغامضة بشروحات مسهبة تعين الباحث على الإلمام بمعنى اللفظ، كما واعتنى الباحث بتسمية بحور الشعر، والتعريف بالأماكن والإعلام، وإضافة أشعار لا يستهان بها في حواشيه، متوخياً في كل ذلك الدقة في العمل، والتبسيط في الشرح
ديوان جرير
5.000 دك
يجمع هذا الكتاب بين دفتيه ديوان الشاعر جرير، من اعداد دار صادر ويبدأ بمقدمة عن الشاعر جرير بن عطية الخطفي، نشأ في اليمامة وفيها مات ودفن، اشتهر بشعر الهجاء المملوء بالشتائم، غير أن جريرًا على ما يرى هذا الكتاب “على فحشه وإقذاعه في هجائه، كان عنيفًا في غزله متعففًا في حياته لا يشرب الخمر ولا يشهد مجالس القيام يتتبع في هجائه مساوئ خصمه أو ما يعده فيه من نقائص فيعيره ويهجوه بها
كليلة ودمنة
3.000 دك
إن بيدبا اختار يوماً للدخول على الملك؛ حتى إذا كان ذلك الوقت ألقى عليه مسوحة وهي لباس البراهمة؛ وقصد باب الملك، وسأل عن صاحب إذنه وأرشد إليه وسلم عليه؛ وأعلمه قال لي: إني رجل قصدت الملك في نصيحةٍ. فدخل الآذن على الملك في وقته؛ وقال: بالباب رجلٌ من البراهمة يقال له بيدبا، ذكر أن معه للملك نصيحة. فأذن له؛ فدخل ووقف بين يديه وكفر وسجد له واستوى قائماً وسكت. وفكر دبشليم في سكوته؛ وقال: إن هذا لم يقصدنا إلا لأمرين: إما لالتماس شيءٍ منا يصلح به حاله، وإما لأمر لحقه فلم تكن له به طاقةٌ. ثم قال: إن كان للملوك فضلٌ في مملكتها فإن للحكماء فضلاً في حكمتها أعظم: لأن الحكماء أغنياء عن الملوك بالعلم وليس الملوك أغنياء عن الحكماء بالمال. وقد وجدت العلم والحيا إلفين متآلفين لا يفترقان: متى فقد أحدهما لم يوجد الآخر؛ كالمتصافيين إن عدم منهما أحد لم يطب صاحبه نفساً بالبقاء تأسفاً عليه. ومن لم يستحي من الحكماء ويكرمهم، ويعرف فضلهم على غيرهم، ويصنهم عن المواقف الواهنة، وينزههم عن المواطن الرذلة كان ممن حرم عقله، وخسر دنياه، وظلم الحكماء حقوقهم، وعد من الجهال. ثم رفع رأسه إلى بيدبا؛ وقال له: نظرت إليك يا بيدبا ساكتاً لا تعرض حاجتك، ولا تذكر بغيتك، فقلت: إن الذي أسكته هيبةٌ ساورته أو حيرةٌ أدركته؛ وتأملك عند ذلك من طول وقوفك، وقلت: لك يكن لبيدبا أن يطرقنا على غير عادةٍ عن سبب دخوله؛ فإن لم يكن من ضيمٍ ناله، كنت أولى من أخذ بيده وسارع في تشريفه، وتقدم في البلوغ إلى مراده وإعزازه؛ وإن كانت بغيته غرضاً من أغراض الدنيا أمرت بإرضائه من ذلك فيما أحب؛ وإن يكن من أمر الملك، ومما لا ينبغي أن يبذلوه من أنفسهم ولا ينقادوا إليه نظرت في قدر عقوبته؛ على أن مثله لم يكن ليجترئ على إدخال نفسه في باب مسألة الملوك؛ وإن كان شيئاً من أمور الرعية يقصد فيه أني أصرف عنايتي إليهم، نظرت ما هو؛ فإن الحكماء لا يشيرون إلا بالخير، والجهال يشيرون بضده. وأنا قد فسحت لك في الكلام. فلما سمع بيدبا ذلك من الملك أفرخ روعه ؛ وسرى عنه ما كان وقع في نفسه من خوفه وكفر له وسجد؛ ثم قام بين يديه وقال: أول ما أقول لك أسأل الله تعالى بقاء الملك على الأبد، ودوام ملكه على الأمد: لأن الملك قد منحني في مقامي هذا محلاً جعله شرفاً لي على جميع من بعدي من العلماء؛ وذكراً باقياً على الدهر عند الحكماء. ثم أقبل على الملك بوجهه، مستبشراً به فرحاً بما بدا له منه، وقال: قد عطف الملك علي بكرمه وإحسانه. والأمر الذي دعاني إلى الدخول على الملك، وحملني على المخاطرة لكلامه، والإقدام عليه، نصيحةٌ اختصصته بها دون غيره. وسيعلم من يتصل به ذلك أني لم أقصر عن غايةٍ فيما يجب للمولى على الحكماء. فإن فسح في كلامي ووعاه عني، فهو حقيق بذلك وما يراه؛ وإن هو ألقاه، فقد بلغت ما يلزمني وخرجت من لوم يلحقني.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.