تاريخ الإسلام في غرب أفريقيا
5.500 دك
دخل الإسلام في أفريقيا في فجر البعثة النبوية المتمثل في هجرة المسلمين إلى الحبشة عند ملك “لا يظلم عنده أحد” قبل أن ينمو محليًا في مكة المكرمة، مسقط رأس النبي محمد (ص) والمدينة المنورة التي هاجر إليها. الوصول الأول للإسلام إلى غرب أفريقيا كان عن طريق قوافل التجار الأمازيغ الذين شكلوا آنذاك جزءًا كبيرًا من التجارة عبر الصحراء الكبرى وجنوبها. إذ كانت تلك القوافل تعبر الصحراء الكبرى لأجل التبادل التجاري مع الإمبراطوريات الأفريقية الكبيرة الغنية في جنوب الصحراء الكبرى مثل إمبراطوريات غانا، ومالي، وسونغاي. وقد حملوا معهم الدين الإسلامي وتعاليمه، كذلك وصل الإسلام إلى جنوب الصحراء وغرب أفريقيا تحديدًا من خلال سيل سيوف المرابطين والموحدين وغيرهم. وبدأت حينها الطبقات الحاكمة وزعماء القبائل في اعتناق الإسلام لتأتي تاليًا الشعوب.
ساهم الإسلام في قيام دول ثيوقراطية في غرب أفريقيا، كدولة الماني ساموري توري، وإبراهيم سوري وعثمان دان فوديو التي واجهت بعض التقاليد الأفريقية القديمة لصالح الدعوة الإلهية وكذلك الدول الأوروبية الاستعمارية. وقد جلب الإسلام معه إلى المنطقة النور والعلوم وساهم في نموها واستقرارها.
جون ترامينغهام
لندن للنشر والتوزيع
اسم المؤلف : جون ترامينغهام
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
| جون ترامينغهام |
منتجات ذات صلة
الحجاج بن يوسف : حاكم العراقيين
الحياة الجنسية للمشاهير
تاريخ التعذيب
عبيد لسيد واحد : تاريخ العبودية في الخليج وشبه الجزيرة العربية
ويناقش الفصل الثاني عدة صور لاعتمادية شبه الجزيرة في القرن التاسع عشر، أي اعتماديتها على الأسواق العالمية وعلى عمالة العبيد، إذ يروي حكاية كيف أصبحت التمور، تلك الفاكهة الحلوة حلوى فارهة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكيف أصبحت أمريكا أكبر زبائن الخليج من الأجانب. ويظهر الفصل الثالث كيف كان الأفارقة ركيزة أساسية في صناعة اللؤلؤ الخليجي والتي ولدت عام 1900 ثراء أكبر من كل مناطق العالم الأخرى مجتمعة، لأن اللؤلؤ كان سلعة أساسية في الاقتصاد الخليجي إشباعا للأسواق الإقليمية المتمركزة حول الهند والشرق الأوسط، وذلك لأن اللؤلؤ أوجد أسواقا جديدة في أوروبا وشمال أمريكا. أما الفصل الرابع فيتطرق لأوجه الحياة اليومية والحياة الأسرية والعمال منها بصفة خاصة، بين جموع العبيد الأفارقة في الخليج، إذ يدرس كيف تفاوص الأفارقة المستعبدون على صكوك عبوديتهم، وعلى اعتماديتهم إذ وجدوا أساليب للمقاومة فقد كانت المساحة ضيقة للسيطرة على مناحي عيشهم. ويغوص الفصل الخامس في السياسة البريطانية المناهضة للعبودية عبر المحيط الهندي، مركزا على حياة العبيد الأفارقة الذين حررتهم الملكية، موضحًا كيف شابهت حياتهم نظراءهم المستعبدين في الخليج. أما الفصل الأخير فيوضح كيف دفعت القوى الاقتصادية العالمية نحو الانهيار الكارثي لصناعتي الخليج الرائدتين في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين، وكيف أثر هذا الانهيار على حياة العبيد الأفارقة في الخليج. عدد الصفحات: ٢٤٤ينقسم الكتاب لستة فصول يفصل كل منها وجها قصة الأفارقة المشتتين في شرق شبه الجزيرة العربية. ويضع الفصل الأول تاريخ نخاسة شرق إفريقيا وهو الشتات الإفريقي في شرق شبه الجزيرة العربية في سياق عالمي، ويشكك في بعض الأساطير حول نخاسة إفريقيا المحفوظة في الأدبيات الاستعمارية.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.