فن أن تكون ما بعد إنسان
5.000 دك
إنَّ كتابة هذا الكتاب إبَّان جائحة كوفيد-19، مع ظهور عديد من القضايا الاجتماعية والبيولوجية والبيئية بقوة، بمنزلة تحدٍّ وهدية. فهذه اللحظة التاريخية جعلت كثيرين يدركون الحاجة الملحّة إلى أن تصبح الفلسفة الأكاديمية حكمة اجتماعية. وحالما أدركنا أنّ الناس من حولنا يموتون، وأننا يمكن أن نموت أيضًا، أصبحت هشاشة الإنسانية، وكذلك الحاجة الملحّة إلى الأصالة والمعنى، أمرًا بديهيًا. كان علينا أن نسأل: هل اتجاه ما بعد الإنسانية ليس غير اتجاه أكاديميّ؟ لو كان الأمر كذلك، لكان كثيرون قد فقدوا اهتمامهم به: ففي مواجهة الإحساس بالمحدودية، كنا في بحث عن شيء أعمق من النواحي الفكرية والنظرية. لقد بحثنا حالنا، كأفراد ومجتمعات، ونظرنا في أغوار أنفسنا: هل تساعدنا بعد الإنسانية في تجاوز هذه اللحظة؟ لم يكن في وسعنا إلّا أن نكون صادقين مع أنفسنا، إذ ما من أحد نحاسبه سواها. لم تكن هذه اللحظة اختبارًا، ولم تتضمَّن أيَّ تحسُّن يُذكر، ولم تكن تتعلق بالأنا: كانت هذه اللحظة هي حياتنا.
فرانشيسكا فيراندو
دار نينوي
اسم المؤلف : فرانشيسكا فيراندو
اسم المترجم : محمود عبدالله
دار النشر : دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
متوفر في المخزون
| فرانشيسكا فيراندو | |
دار النشر | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
اسم المترجم | محمود عبدالله |
منتجات ذات صلة
أوهام العقل
الحنين إلى الخرافة : فصول في العلم الزائف
العقل والوجود
المغالطات المنطقية : فصول في المنطق غير الصوري
هذا الكتاب يعلمك كيف تتعرف على النقلات الجدلية الخاطئة بوضوح لم تعهده في نفسك، و خطورة المتاجرة بالحوار بدل الرقي به و الترفع عن التركيز على قشور الحوار لاستثارة الآخر كالتركيز على شخصه أو نطقه أو هفوة عابرة في حواره أو توجيه دفة الحوار نحو عكس التيار أو التعاطف المفرط المؤدي لليونة الموقف بدل جديته و تجويف النقاش ستكون نهايته المحتومة، كما يساعدك على تبيان المسوغ لطرحك للحقيقة والفكرة التي يدور حولها النقاش و كيف يعتبر التمسك بذلك المسوغ نوع من الأمانة الحوارية تكتبسها من الحوار وإن خرجت مهزوماً فذلك أفضل من تبديلها على حسب سير الحوار كلما تيقنت من ضعف منطقيتها.عدد الصفحات : ٢٧٤
عن الحب والموت
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.