علم النفس التطوري (جزئين)
10.000 دك
في هذا المرجِع، عَمِل ديفيد بوس على استكتاب عددًا كبيرًا من أهم أعلام علم النفس التطوري، لتقديم صورة شاملة ومكثَّفة ودقيقة عم علم النفس التطوري، بطريقة لا يمكن أن توجَد في كتابٍ آخر أو دراسة أخرى. يقول: «لا يزال علم النفس التطوري مجالاً علميًا شابًا، وهناك طريق طويل ومثير في المستقبل. وتظل جوانب الأسس المفاهيمية للحقل موضوعات مشروعة للنقاش، مثل طبيعة وخصوصية التكيفات النفسية وأهمية الفروق الفردية. وتظل العديد من الظواهر غير مفحوصة، في انتظار مستكشفين جدد للعقل البشري مجهزين بالأدوات المفاهيمية التي يوفرها علم النفس التطوري. وقد تم وضع العديد من الأسس المفاهيمية الآن، مما يوفر إطارًا ميتانظريًا قويًا يمكن البناء عليه. كما تم توثيق المئات من الظواهر النفسية والسلوكية تجريبيًا، وهي الاكتشافات التي لم تكن لتُكتشف بدون الإطار التوجيهي لعلم النفس التطوري. وقد أثبت علم النفس التطوري قيمته مرات عديدة في حصاده النظري والتجريبي. وإذا كان هناك إطار نظري بديل قابل للتطبيق لعلم النفس التطوري لفهم أصول وطبيعة العقل البشري، فإنه لم يتم الكشف عنه للمجتمع العلمي. وحتى وقت قريب، كان من المستحيل وضع مرجع بهذا النطاق. وكانت المجموعة التجريبية للبحوث التي تختبر الفرضيات النفسية التطورية ضئيلة للغاية. وقد انتشر حجم العمل الآن بمعدل سريع لدرجة أنني اضطررت إلى اتخاذ قرارات صعبة حول ما يجب تضمينه لهذا المجلد لإبقائه بطول معقول. ولم يتم تغطية بعض المجالات الهامة للأسف. وكان لابد من تقصير معظم الفصول، بشكل كبير في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن اتساع نطاق التغطية يكشف أن علم النفس التطوري قد اخترق كل فرع من فروع علم النفس.
يتخصص المجلد الأول “المرجع في علم النفس التطوري ؛ الأساسيات – الأسس النظرية والمنهجية والبقائية” بتبيان أسس علم النفس التطوري، بخمسة فصول توضح منطق المشروع، والأساليب المستخدمة، والقضايا الخلافية المحيطة بالمجال. كما يتعرض للبقاء على قيد الحياة، بخمسة فصول تتناول، على التوالي، صراعات البيئة المادية، مع الأنواع الأخرى، ومع البشر الآخرين.
ويتخصص المجلد الثاني “المرجع في علم النفس التطوري ؛ الأساسيات – الجنس والحب والزواج والأبوة والقرابة” بالعلاقات القريبة، ويبدأ بالتزاوج، يتبعه ثمانية فصول تتراوح في المحتوى من الجاذبية إلى المنافسة، من الإكراه الجنسي إلى الحب في التزاوج طويل الأمد، مما يسلط الضوء على اتساع وعمق النظرية والبحث في مجال التزاوج البشري. ليأتي الأبوة والأقارب، تتبعه فصول عن التعاون والصراع بين الأقارب، والاستثمار الأبوي، والصراع بين الأبوين، وتطور الأسرة البشرية، والهرمونات، والمجتمع البشري.
ديفيد بوس
منشورات نصوص
اسم المؤلف : ديفيد بوس
اسم المترجم : لؤي خزعل جبر
دار النشر : منشورات نصوص
متوفر في المخزون
| ديفيد بوس | |
دار النشر | منشورات نصوص |
اسم المترجم | لؤي خزعل جبر |
منتجات ذات صلة
أزمة التحليل النفسي
الإنسان الحديث في البحث عن الروح
اللغة المنسية
جوهر الإنسان
عبيد لسيد واحد : تاريخ العبودية في الخليج وشبه الجزيرة العربية
ويناقش الفصل الثاني عدة صور لاعتمادية شبه الجزيرة في القرن التاسع عشر، أي اعتماديتها على الأسواق العالمية وعلى عمالة العبيد، إذ يروي حكاية كيف أصبحت التمور، تلك الفاكهة الحلوة حلوى فارهة في الولايات المتحدة الأمريكية، وكيف أصبحت أمريكا أكبر زبائن الخليج من الأجانب. ويظهر الفصل الثالث كيف كان الأفارقة ركيزة أساسية في صناعة اللؤلؤ الخليجي والتي ولدت عام 1900 ثراء أكبر من كل مناطق العالم الأخرى مجتمعة، لأن اللؤلؤ كان سلعة أساسية في الاقتصاد الخليجي إشباعا للأسواق الإقليمية المتمركزة حول الهند والشرق الأوسط، وذلك لأن اللؤلؤ أوجد أسواقا جديدة في أوروبا وشمال أمريكا. أما الفصل الرابع فيتطرق لأوجه الحياة اليومية والحياة الأسرية والعمال منها بصفة خاصة، بين جموع العبيد الأفارقة في الخليج، إذ يدرس كيف تفاوص الأفارقة المستعبدون على صكوك عبوديتهم، وعلى اعتماديتهم إذ وجدوا أساليب للمقاومة فقد كانت المساحة ضيقة للسيطرة على مناحي عيشهم. ويغوص الفصل الخامس في السياسة البريطانية المناهضة للعبودية عبر المحيط الهندي، مركزا على حياة العبيد الأفارقة الذين حررتهم الملكية، موضحًا كيف شابهت حياتهم نظراءهم المستعبدين في الخليج. أما الفصل الأخير فيوضح كيف دفعت القوى الاقتصادية العالمية نحو الانهيار الكارثي لصناعتي الخليج الرائدتين في العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين، وكيف أثر هذا الانهيار على حياة العبيد الأفارقة في الخليج. عدد الصفحات: ٢٤٤ينقسم الكتاب لستة فصول يفصل كل منها وجها قصة الأفارقة المشتتين في شرق شبه الجزيرة العربية. ويضع الفصل الأول تاريخ نخاسة شرق إفريقيا وهو الشتات الإفريقي في شرق شبه الجزيرة العربية في سياق عالمي، ويشكك في بعض الأساطير حول نخاسة إفريقيا المحفوظة في الأدبيات الاستعمارية.
علم النفس والظواهر الخفية
مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.