ماهو الزن
2.250 دك
عندما تتحرر من بعض المفاهيم الثابتة للطريقة التي يكون عليها العالم، تجد أنه أكثر دقة بكثير، وأكثر إعجازًا بكثير مما كنت تعتقد. في وقت متأخر من حياته، قدّم آلان واتس سلسلة من الندوات بعنوان “Zen Reconsiced” (إعادة النظر في الزن)، على متن زورقه في كاليفورنيا، تعكس محادثاته، أسلوب من التعلم المكثف والرائع على مدى الحياة، وسنوات عديدة من ممارسة تأمل الزن. لقد كان مسرورًا بجميع أشكال ممارسة الزن، من “زي زن” إلى “فن الخط” إلى “حفلات الشاي”. لقد مارس ما بشّر به – وتحول في مجرى حياته من مثقف فقط إلى روح حرة مبتهجة وعفوية يحب الضحك والحياة وتأمل الزِن. لماذا تمارس الزن؟ قال آلان واتس إنه فعل ذلك من أجل الاستمتاع به تمامًا، ثم أوضح لنا كيف يمكن أن تؤدي الدراسة وتأمل الزن إلى متعة أكبر بكثير في كل لحظة من حياتنا. نحن محظوظون لأن محادثاته تم تسجيلها على شريط بواسطة ابنه مارك واتس، وأن هذه الكلمات متاحة الآن مطبوعة لأول مرة.
اسم المؤلف : آلان واتس
اسم المترجم : د. رمزي صالحة
دار النشر : دار الخيال
متوفر في المخزون
| آلان واتس | |
اسم المترجم | د. رمزي صالحة |
دار النشر | دار الخيال |
منتجات ذات صلة
أنت العالم
- ثمة عنف متجذر داخل الكائن البشري، ولكن هل يمكن تحويله وتغييره بحيث يعيش هذا الكائن في سلام؟ هذا الإنسان العنيف أتى على الكثير من البيئة التي تعيش فيها، لكأنه يرى أن الحرب طريقة حياة مناسبة، قد يوجد بعض المسالمين هنا وهناك ولكن محبي الحروب موجودين، بل ولديهم حروبهم المفضلة أيضاً!. إذا لم يكن ممكناً تحقيق التغيير النفسي الداخلي والأساسي من خلال فهم الدوافع فكيف يمكن فعل هذا؟ يمكن للشخص أن يكتشف بسهولة سبب غضبه، ولكن ها لن يجعل غضبه يختفي، ويمكن لنا أن تعرف الأسباب التي أدت إلى الحرب، فقد تكون إقتصادية أو وطنية أو دينية أو ربما يكون السبب كبرياء السياسيين أو عقائدهم وإلتزاماتهم وإلى ما هنالك، ولكننا نستمر في قتل بعضنا، بإسم الله، أو بإسم عقيدة ما أو بلد ما أو.. لقد خيضت خمسة عشر ألف حرب على مدى خمسة آلاف عام ولكننا لم نصل إلى الحب والرحمة بعد!... البشرية كلها قائمة في كل منا، في وعينا، وفي هذا الجانب الخفي منا: لاوعينا، كل منا هو محصلة لآلاف من السنين التي مضت، وضمننا يوجد التاريخ بأكمله، لذلك تعتبر معرفة الذات أمراً بالغ الأهمية، إننا نتعرف على ذاتنا الآن عن طريق الآخرين. ولكن إذا أردنا أن نعرف أنفسنا فلا يمكننا ذلك من خلال أعين الإختصاصيين، بل علينا أن ننظر مباشرة إلى أنفسنا.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.