زواج الجنة والجحيم
2.500 دك
“زواج الجنة والجحيم” يرتدي وليم بليك بدلة المخرب، يحمل المعول بيديه ويهوي على أصنام التصورات والأفكار الراسخة والثابتة. لذلك نرى في الديوان مديحا للهدم والغواية، وتمجيدا للغضب. والغضب عنده يعني العقل. عقل آخر غير العقل المتعارف عليه. و العقل الذي يذمه الشاعر لأنه علم الإنسان الخضوع ولم يَدْعُهُ إلى الهدم. عَلَّمَ الإنسان الاستكانة إلى المعرفة الجاهزة والقبلية وتصديق القول الساذج ولم يعلمه سبل المعرفة المنبوذة والمحرمة. تلك التي اتهم أصحابها بالجنون، وفي عصور سابقة بالهرطقة وبالزندقة. وليم بليك يبدو شاعرا رؤيويا بمعنى أنه يعتمد على الرؤيا في مجازاته وفي صوره الشعرية. لا بمعنى النبوءة أو ادعائها. إنه “لعين” و”رجيم” في نظر الكثيرين كما نعت بعده “بودلير” بذات الصفات. لأن مصدره منطقه مخالف ومغاير للسائد من الأفكار والآراء العامة.
غير متوفر في المخزون
دار النشر
|
دار شرقيات |
|---|
منتجات ذات صلة
الأصول الحضارية والجمالية للخط العربي
التجريد : منافذ الابتكار والتجريب
حياتي مع بيكاسو
رسائل فريدا كالو
تشتمل هذه المجموعة المختارة على كتابات فريدا ورسائلها، وتقدم معلومات ومقاطع قد تساعدنا في حل لغز الرسامة المكسيكية المعروفة فريدا كالو. وتكشف كتاباتها الستار عن وعيها المبكر، وعمق أحاسيسها ببؤس جسدها الصابر، كما وتتفوق هذه الرسائل عن أي سيرة ذاتية أخرى في قدرتها على إظهار شخصية فريدا بوضوح لا مثيل له.
ويتضمن الكتاب رسائل مختارة جمّعتها مارثا زامورا التي كتبت وحاضرت على نطاق واسع حول حياة كالو، وألفت كتاب فريدا كالو: فرشاة العذاب الكتاب الذي حصد أعلى المبيعات. ويشتمل الكتاب على الرسائل التي كتبتها فريدا إلى وحبيبها أليكس (أليخاندرو غوميز آرياس) الذي كان بصحبتها عند تعرضها لحادث سير كاد يودي بحياتها. كما يتضمن رسائل إلى زوجها الرسام المكسيكي الشهير دييغو ريفيرا، وطبيبها ليو إيلويسر، والمصور الأميركي من أصل مجري نيكولاس موراي، ورسالة إلى رئيس المكسيك حينها ميغيل اليمان وغيرهم. كما يتضمن بورتريهاً رسمته فريدا بالكلمات تصف فيه ريفيرا، في مسعى منها لرسم إطار عام لحياته وقول الحقيقة من وجهة نظرها. ويشتمل أيضاً على كلمة ألقتها فريدا عام 1945 حول لوحة «موسى» التي رسمتها. ويسلط الكتاب الضوء على الحياة المضطربة والكفاح منقطع النظير الذي خاضته كالو سواء في مواجهة جسدها المعذب أو في مواجهة علاقتها مع ريفيرا التي شابها الكثير من الخيانات العاطفية المتبادلة. كما ويستعرض علاقة فريدا وريفيرا مع تروتسكي ورأيها بالشيوعية والمدرسة السريالية والوضع الثقافي والفني في المكسيك على وجه الخصوص والعالم على وجه العموم

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.