قبلة يهوذا
5.000 دك
تعد “قبلة يهوذا” رواية شهيرة لـ الروائى الفرنسى أوبير برولونجو وتدور حول حياة يهوذا الأسخريوطى منذ بداية حياته فى رؤية تبريرية لما وصف فيما بعد بالخيانة الاأكبر فى التاريخ، أما فيما يخص حياة يسوع فالرواية تركز على الجانب الإنسانى والنظرة الفلسفية التى كانت تميز المسيح.
صدرت الرواية فى العام 2004 عن دار “جراسيه” الفرنسية، ونقلها إلى العربية ميشال كرم وصدرت فى طبعتها العربية الأولى عن دار الفارابى عام 2006، وتتألف الرواية من اثنين وعشرين فصلا.
فى الجزء الأول من الرواية الذى يقع فى أربعة عشر جزءا يحكى فيه الكاتب حياة يهوذا منذ طفولته الغارقة فى الفقر و مشاهد القمع والظلم طفولة بائسة غرزت فى وجدانه الرغبة فى الثورة وإعادة إحياء دولة بنى إسرائيل فينخرط فى شبابه بحركة عصيان مسلحة تحت قيادة “بارباس” المؤمن بأن الدم هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق النصر فتحول يهوذا إلى آلة تقتل بدم بارد.
و تصف الرواية أيضا التحول الجسدى ليهوذا من طفل إلى رجل فيصف لقاء يهوذا بمريم المجدلية، وبعد قمع الثورة من طرف الرومان يرحل يهوذا إلى القدس هذه المرة فى مهمة تجسسية تجبره أن ينخرط فى الحياة العامة فيكون أسرة وينجب أطفال فتستكين حياته لفترة لكن جذوة الثورة تستيقظ مجددا بعد حرق أسرته من طرف جنود رومان فيلتحق مجددا ببراباس وحركته ويحاولون إيجاد مظهر جديد للثورة عن طريق البحث عن شخص كاريزماتى يملك جبلة الخطاب والإقناع باسم الله فيرحل يهوذا وهو فى الأربعين من عمره بحثا عن هذا الشخص “سأمضى لأكتشف هذا الطائر المنشود ” فيلتقى بيوحنا المعمدان الذى سرعان ما يتعرف عن طريقه إلى المسيح فيكون اللقاء الذى غير حياة الاثنين.
الجزء الثانى مكون من ثمانى أجزاء يسرد لقاء يهوذا بيسوع وانضمامه إلى تلاميذه ويرافقه فى رحلاته ويؤكد الكاتب فى الرواية على البعد الإنسانى للمسيح وظهر إنسانية المسيح فى طريقة أكله ونومه وخوفه، وتحدث بين الاثنين مشادات دائمة تجلت فى قوة الحوار بينهما حول الطريق المثلى لمواجهة الرومان، فى حين كان يهوذا يدعو المسيح للثورة بالسلاح كان يسوع يدعو إلى تطهير النفس بالدعوة الخطابية.
ويحدث أن يقبض على باراباس فيتفق أعضاء الحركة على إلصاق التهمة بشخص آخر فيعتقد يهوذا أن الوسيلة الوحيدة لإجبار يسوع على الانتفاضة أن يسلمه إلى الرومان مما قد يولد لديه سخطا عارما يدفعه إلى دعوة الجميع للثورة لكن الأمور لم تسر كما أراد يهوذا.
اسم المؤلف : أوبير برولونجو
اسم المترجم :
دار النشر :
غير متوفر في المخزون
التصنيف: روايات مترجمة
معلومات إضافية
| أوبير برولونجو |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “قبلة يهوذا” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
إسطنبول الذكريات والمدينة
3.500 دك
في هذا الكتاب الساحر يقدم لنا أورهان باموق التاريخ الثري لهذہ المدينة، مستعينًا بذكرياته وبذكريات هؤلاء الذين سبقوہ؛ فكتبوا ورسموا وصوَّروا وأرَّخوا لمراحل حياة إسطنبول. البحث الذي أجراہ باموق ليكتب هذا الكتاب دقيق ومفصَّل، فيقدِّم لنا بانوراما شاملة تمتزج فيها الاقتباسات من المراجع مع سرد المؤلف السَّلِس.
في تصويرہ للمدينة يحكي باموق قصة حياته وتاريخ أسرته، بأسلوب غني بالشجن. يضفر باموق تاريخه الشخصي مع انطباعاته عن المدينة وتراثها، ويُهدينا عملًا مفعمًا بحبه لإسطنبول، والذي أصبح من أهم أعمال باموق وأرقى ما كُتب عن هذہ المدينة.
عدد الصفحات:٣٩٠
إشراقة شجرة البرقوق الأخضر
4.000 دك
بعد هجوم الثوريين المتحمّسين على بيت "هوشنك" وإحراقهم لآلات العزف والكتب وجميع الأشياء التي يعتبرونها ممنوعة، يقرّر مغادرة طهران مصطحباً زوجته "روزا"، وابنيه "سهراب" و"بيتا"، وطيف الابنة الثالثة "بهار"، ليستقرّوا في قرية بعيدة، آملين الحفاظ على حريتهم الفكرية وحياتهم. لكنهم سرعان ما يجدون أنفسهم محاصرين في فوضى ما بعد الثورة الإسلامية الإيرانية 1979 التي تجتاح البلاد.
تتغيّر مصائر أفراد الأسرة جميعهم، وينقسمون بين الألم والذاكرة، بين عالم الأحياء وعالم الأموات، وتتداخل الأزمنة والأحداث والفضاءات الروائية التي ترويها "بهار" مازجةً العنف والوحشية بالتصوف والتأمل والسحر والأساطير، مستحضرةً تقاليد السرد الشفوي لمواجهة القسوة بقوة الخيال.
كتاب إشراقة شجرة البرقوق الأخضر الذي وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية هي رحلةٌ رائعة عبر التاريخ والميثولوجيا الفارسية، منسوجةٌ بأسلوب الواقعية السحرية، لتستكشف مصير الأمل والحلم في إيران اليوم.
الأغنية التي لنا
3.500 دك
أفكِّرُ الآن بأننا كنا نضحك لأمور سخيفة، ونتفوّه بهذه العبارة البذيئة أو تلك، مغرورّين، ساخريّن، دون أن يذكر أيٍّ منا فرحةَ العودة للقاء من جديد أو أي شيء من هذا القبيل.
فهذه هي الموضة، أليس كذلك؟ الموضة الوطنية: ما نسميه الرصانة، وأنا أعلم أنه تكفي معرفة أنّ هناك أحداً يؤمن بك حتى تُنقذ نفسك، وأن الأمور الهامة تموت حين تُذكر بالإسم، وأنه يجب عدم الثقة بالكلمات المستنفدة بالإستخدام، أعرف هذا كله. إنه لمن المخزي أن تنفعل ويظهر عليك الإنفعال، أنا أعلم، هي أشياء أقولها أن نفسي دائماً، ولكن بسبب الموضة الوطنية، كان آخر ما أتذكره من أفضل صديق لي شيئاً مخزياً.
يصعب عليَّ أن أتخيّل كل هذا الضوء في الهواء، الهواء مفعم بالمطر، وكل شيء يسطع بنور أبيض، في المدى امرأةُ ظهرها إلى جدار، تنتظرني، ابني يأتي صوبي راكضاً، وبقفزة واحدة يتسلّقني، ونغرقُ في عناق طويل. ضربات القلب على الصدر، ضربتان: أنا حرّ، أنا حيّ، هذه الحاجة إلى المشي في أيّ إتجاه وإلى أجل غير مسمّى، أمشي للمشي، لأنني أريد، لأنني أغرب بالمشي، الحريّة، انظر، عندي لك ديدان لبِّ الخبز هذه، صنعناها نحن جميعاً.
المطر قادم، الغيوم الفاحمة تتدلى من السماء، هواء منتصف النهار المنتفخ، عندما تكتشف أن العالمَ مُنَظَّمٌ كي تقتل الأحبِّ إليك…
ثمة غرابة في عقلي
5.000 دك
في العقود الأربعة ما بين 1969 و 2012، عمل «مولود» في عدد من الوظائف المتنوعة بشوارع إسطنبول؛ من بيع الزبادي والأرز المطهو إلى حراسة موقف سيارات. يراقب مولود الناس بمختلف أشكالهم وشخصياتهم وهم يمرون في الشوارع، ويشهد تدمير وإعادة بناء المدينة، ويرى المهاجرين من الأناضول وهم يصنعون الثروات. وفي الوقت ذاته يشهد كل لحظات التحول المهمة في تاريخ المدينة؛ من صراعات سياسية وانقلابات عسكرية تشكِّل البلد. يتساءل مولود دائمًا عما يميزہ عن الآخرين، عن مصدر الغرابة التي تعشش في عقله، ولكنه لا يتوقف عن بيع البوظة في ليالي الشتاء ويحاول أن يفهم من هي حبيبته.ماذا يهم أكثر في الحب: ما نتمنى، أم ما يخبئه لنا القدر؟ هل تفرض علينا اختياراتنا السعادة، أم التعاسة، أم أن كل هذہ الأشياء تحددها قوى أكبر منا؟ تحاول رواية «غرابة في عقلي» الإجابة عن هذہ الأسئلة وهي ترسم التوتر بين حياة الحضر وحياة الأسرة، وغضب النساء وعجزهن داخل بيوتهن
عدد الصفحات : ٦٩٦
ذات الشعر الاحمر
3.500 دك
في أحدث رواياته، يأخذنا أورهان باموق إلى بلدة صغيرة على بعد 30 ميل من إسطنبول فيعود بنا إلى الماضي القريب في ثمانينيات القرن العشرين حيث الانقلابات والأحداث السياسية المشتعلة، من خلال علاقة حفار آبار ومساعدە الصغير.
في "ذات الشعر الأحمر" يبحث البطل عن بديل للأب الذي اختفى، فتتطور علاقته مع حفار الآبار قبل أن يتعرض لحادث يُغير من حياته تمامًا بعد لقائه بذات الشعر الأحمر. وحين يشكو إليها فقدان الأب تواجهه بقولها "عليك أن تجد لنفسك أباً غيره.
فكل واحد هنا في هذا البلد له أكثر من أب، مثل الدولة الأب، الأب المقدس، الباشا الأب، أبو المافيا.. هنا لا أحد يستطيع الاستمرار في العيش بلا أب".. فمن هي تلك المرأة الغامضة ذات الشعر الأحمر؟
ذات الشعر الأحمر رواية تحمل صورًا متعدّدة للعلاقة المتوترة بين الآباء والأبناء، يبدو الجانب السياسي واضحًا لكن الجانب الرومانسي هو الآخر حاضر هنا بقوة.
عبر سلسلة متداخلة من الأساطير والقصص والمشاعر، ولمحة إثارة وغموض، يربط باموق كل هذە الأشياء معًا ويغزلها في نسيج يجعل القارئ يلهث معه حتى السطر الأخير.
إنها رواية عن الأسرة والحب، الشباب والعَجَز، التقاليد والحداث.
عدد الصفحات :٢٨١
لو أن مسافراً في ليلة شتاء
4.000 دك
رواية يصفها النقاد بأنها غير المسبوقة في تاريخ الرواية العالمية. رواية الروايات، بطلها قارئ الرواية، الباحث عن اكتمال الحدث، الذي لا يكتمل أبدًا، والروايات المنقوصة أبدًا، والماهية الملتبسة للمؤلفين.. وكأن "النقصان" هو جوهر العالم، أو الرواية، وكأن "الاكتمال" سرابٌ وفكرة وهمية. رواية لا تشبه ما سبقها من إبداعات العالم، ولا تشبه- على أي نحو- إبداعات كالفينو السابقة، أو- حتى- تتماسّ معها، كأنها الذروة التي أراد ان يصل إليها هذا الروائي المثير للدهشة .
متحف البراءة
5.000 دك
لسنوات طويلة ظل أورهان باموق يتلقى هذا السؤال: «هل أنت كمال؛ بطل روايتك متحف البراءة؟»
وعندما جاء وقت ليفتتح كاتب نوبل التركي الأشهر متحفًا على الضفة الأوروبية للبوسفور يحمل اسم روايته، قرر أخيرًا أن يجيب قائلًا: «نعم، أنا أيضًا قضيت طفولتي وشبابي في الفترة بين عامي 1950و 1990، وترعرعت وسط أبناء الطبقة البورجوازية في «نيسان طاش» وفيما بعد، كمال وانا تعرضنا للنبذ من الطبقة التي ننتمي إليها. للدقة، تم إسقاطنا خارجها. كمال بسبب عشقه لـــ «فسون»، وانا بسبب حبي للأدب ووضعي السياسي. وكلانا لسنا نادمين». «متحف البراءة» قبل كل شيء فكرة حول العشق. قصة حب مستحيلة تجمع بين كمال المنحدر من الطبقة الأرستقراطية لإسطنبول في سبعينيات القرن العشرين، و«فسون» الفتاة الفقيرة التي تربطه بها صلة قرابة بعيدة.
تتجاوز التفاصيل حدود الغرام التقليدي، لتكشف حيرة الأنسان بين ثقافة الشرق والغرب، دون معزل عن التغيرات الاجتماعية والسياسة التي أحاطت بإسطنبول في هذا الوقت، وتركت أثرًا عميقًا حتى في قصص العشاق.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.