ساعتان هزتا العالم : ١١ سبتمبر ٢٠١١
3.500 دك
بعدما انقشع الغبار عن تدمير مركز التجارة العالمي والبنتاغون في 11 أيلول/ سبتمبر 2001، أثيرت جملة مسائل حول الهجمات والدوافع وراءها ودلالاتها اللاحقة.
في “ساعتان هزتا العالم”، يتناول فريد هاليداي، باستفاضة، العديد من القضايا الاجتماعية ـ الثقافية والدينية والسياسية التي واجهت الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، منذ نصف القرن الماضي.
كتب الكثير عن “الإرهاب العالمي” وضرورة القضاء عليه، وكتب أيضاً عما يفصل بين الشرق والغرب أو ما يسمّى “صدام الحضارات”. هاليداي يرفض الفكرة القائلة بأن العالمين الإسلامي وغير الإسلامي مقبلان على صراع. وهو يشرح أسباب الأصولية الإسلامية وصعودها، وكيف بات الإرهاب أداة في النزاعات العسكرية والسياسية، ولماذا يقدم أفراد ذوو تعليم جيد، وعقلاء، كما يبدو، على أعمال بالغة القسوة، للتعبير عن يأسهم. يستحضر، في هذا الكتاب، أيضاً، عبء التاريخ، كما في النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وهو تلك العلة المستشرية في قلب الوعي الشرق أوسطي وهويته.
كتاب هاليداي يعالج أسباب ما حدث، لكنه يطرح أيضاً مقاربة معللة لما قد يخبئه المستقبل.
فريد هاليداي (1946-2010) كاتب وأكاديمي إيرلندي، خبير في العلاقات الدولية والشرق الأوسط وخاصة الحرب الباردة، إيران وشبه الجزيرة العربية. عمل أستاذاً لمادّة العلاقات الدولية في كلّية لندن للعلوم الاقتصادية.
من إصداراته عن دار الساقي: “الإسلام والغرب”، “الأمة والدين في الشرق الأوسط”، “ساعتان هزّتا العالم”، “مئة وهم حول الشرق الأوسط”.
عدد الصفحات : ٢٥٦
اسم المؤلف : فريد هاليداي
اسم المترجم :
دار النشر :
غير متوفر في المخزون
التصنيف: سياسة وإقتصاد
معلومات إضافية
| فريد هاليداي |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “ساعتان هزتا العالم : ١١ سبتمبر ٢٠١١” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الازدواجية في المعايير ودور المنظمات الدولية: رؤية ماركسية
2.500 دك
تحكم هذه القوى الأمم وتسيطر عليها وتستغل مواردها وتنهب ثرواتها لصالحها، خلقت هذه القوى الإمبريالية منظماتها الدولية المرتبطة بعضها ببعض لشرعنة ممارسات الإمبريالية و تعزيز نفوذها العالمي، تنفّذ هذه المنظمات الدولية أجندات القوى الإمبريالية وتعزز التقسيم الاقتصادي والسياسي العالمي لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من ثروات العالم. الإمبريالية هي أعلى مراحل الرأسمالية، تحقيق مصالح هذه القوى لا تكون من خلال الغزو العسكري فقط، بل يمكن أن تكون من خلال غزو منتجات الشركات الكبرى أو الغزو الثقافي أو الغزو الفكري أو التحكم بالقرار السياسي و الاقتصادي للدول الأخرى وبالتالي تتحقق أهدافها.
عدد الصفحات: ١٠٨
الرأسمالية والرغبة : التكلفة النفسية للأسواق الحرّة
5.000 دك
هل يمكننا تحليل الرأسمالية نفسياً؟ ربما لو طرح هذا السؤال على فرويد في حد ذاته لعبّر عن شكوكه في إيجاد إجابة عنه؛ لأنّه تساءل في خاتمة كتابه؛ الذي عنونه الحضارة وسخطها، عمّا إذا كان بإمكان المرء إجراء تحليل نفسي للمجتمع بأسره، وخلص إلى أنه لا يستطيع القيام بذلك. والمشكلة، حسب رأيه، ليست معضلة عملية؛ لكن على الرغم من أنّه لا يمكن للمرء أن يعرض مجتمعاً بأكمله، أو نظاما اقتصاديًا بأسره، لسلسلة من جلسات التحليل النفسي، فإنّ كلّ نظام اجتماعي وكلّ نظام اقتصادي يعبّر عن نفسه من خلال المفاصل التي تخون أصداءه النفسية. وإذا قبلنا الحكم بأنّه لا يمكننا القيام بالتحليل النفسي للرأسمالية بوصفها نظاماً اجتماعياً اقتصاديًا؛ فإننا سنوافق ضمنيا على الحجج التي يتبناها المدافعون عن الرأسمالية؛ حيث يدّعي المدافعون عن هذا النظام أنّ الرأسمالية هي وظيفة للطبيعة البشرية، وأنّ هناك تداخلاً مثالياً بين الرأسمالية والطبيعة البشرية. ومن ثم لا يوجد مكان يمكن للمرء من خلاله أن ينتقدها.
عدد الصفحات : ٤٥٢
الصراع الأجنبي على العراق وشبه الجزيرة
4.000 دك
أوضحت الدراسات ان التطلع البريطاني للسيطرة على العرااق, والطرق البحرية العربية كان سابقاً على تواجد محمد علي في شبه الجزيرة العربية ولكن نجاح محمد علي في القضاء على الدولة السعودية الأولى كقوة عربية كانت تخشاها بريطانيا أتاح لها الفرصة لتدخل تطلعها هذا حيز التنفيذ فكانت حملتها على رأس الخيمة 1819 م التي انتهت بتكبيل مشيخات الخليج بمعاهدة 1820 م التي جعلت من بريطانيا صاحبة النفوذ الأول في تلك المناطق والوصية على مقدراتها حتى اذا ما عاود محمد علي نشاطه مرة اخرى ضد الدولة العودية الثانية.
تهويد المعرفة
2.500 دك
نحن لم نخسر الأرض والوطن والبيوت والمزارع فقط، بل خسرنا التاريخ ومنابع المعرفة أيضاً. وهذا يكشف لنا عن الاتساع الحقيقي لميدان الصراع، أن الصراع قائم وفي غيابنا، في كثير من الأحيان في العالم كله، في الجامعات والدراسات والتعليم والموسوعات والتكوين وعقل هذا العالم.
وليس في فلسطين وجوارها والمخيمات فقط، اكتشاف كهذا يجب أن يدفعنا إلى التعويض عن غيابنا عن ميادين كثيرة في هذه المعركة المصيرية.
عدد الصفحات : ١٠٠
زمن مستعمل
6.000 دك
شهدت روسيا عدة ثورات واضطرابات وحروب أهلية دامية في بدايات القرن العشرين، نجم عنها ظهور الاتحاد السوفيتي الذي شكل صورة عن الإمبراطورية العظيمة التي لا تُقهر.
رأى فيها البعض تحقق الحلم الاشتراكي الأحمر في بناء دولة عظمى، امتد نفوذها على نصف العالم تقريباً. بينما رأى فيها البعض أحد أقسى أشكال الحكم الشمولي القمعي بمعتقلات هائلة ووضع اقتصادي صعب.
في العام 1991 انهارت الإمبراطورية السوفيتية بشكل متسارع بعد عدة ثورات واضطرابات وحروب أهلية دامية، واستيقظ الإنسان الأحمر ليجد نفسه فجأة يعيش في أنقاض إمبراطورية تتهاوى إلى عشرات الدول المتصارعة، وتشهد انهياراً اقتصادياً هائلاً ونهاية الأحلام الكبيرة التي عاشها. فكانت نهاية الانسان الأحمر.
في كتابها، لا تبحث سفيتلانا أليكسييفيتش عن إجابات للأسئلة الكبيرة التي تهم قارئ التاريخ، بل عن آلاف التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية المنصرمة عبر جمع عشرات الشهادات لبشر عاديين عاشوا هذه التجربة وتقلباتها. تبحث سفيتلانا عن الأحاديث الليلية الصغيرة التي تختفي مع الصباح، عن الحلم بمستقبل جديد، بزمن آخر. إلا أنه الزمن نفسه مكرراً؛ زمن مستعمل.
عدد الصفحات :٦٠٨
سياسة الإذلال
5.000 دك
يرى التّصوّر التّقليدي أنّ المجرمين قد خالفوا النّظام الاجتماعيّ، والسّلام العام؛ ولذلك فإنّه يجب أن يُعاقبوا علانيةً، فوجود المتفرّجين يؤكّد على حُكم القاضي ويُسوّغه من جهة، ويحقّق هدف السُّلطة في ردع الآخرين عن تكرار الجريمة من جهةٍ أُخرى.
وهذا الردع لا يأتي من الخوف من الأذى البدنيّ للعقوبة فحسب، بل من الخوف من الشعور بالخِزْي والعار، الذي لا يتحقّق إلّا بوجود شهودٍ على الإذلال الحاصل. لكن كيف تتشكّل المجتمعات التي تقبل مثل تلك الممارسات، أو حتّى تطالب بها؟ وما الأنظمة السّياسيّة التي تسمح بالإذلال، وما الأنظمة التي تحاول منعه؟ وهل يمكننا القول: إنّ الإذلال مرتبطٌ بفترة "العصور الوسطى المظلمة" فقط أم إنّ الحداثة "السّاطعة"، والمنيرة، والمتنوّرة قد جلبت معها أساليبَ جديدةً للخِزْي خاصّةً بها، واخترعت ممارساتٍ جديدةً للإذلال؟
في تحليلٍ مذهلٍ للأحداث التاريخيّة والمعاصرة، تُظهر المؤرّخة الألمانيّة أوتا فريفرت الدور الذي لعبه الإذلال في بناء المجتمع الحديث، وكيف استُعمل الإذلال والشعور بالعار الذي يولّده كوسيلةٍ للسيطرة، من عوالم السياسة إلى التعليم المدرسيّ، وأنّ فنّ الإذلال ليس شيئاً من الماضي فحسب، بل تطوّر ليناسب تغيّرات القرن الحادي والعشرين، في عالمٍ لا يكون الإذلال فيه من القوى السياسيّة التي تسيطر علينا فقط، إنّما من قِبَل أقراننا أيضاً.
عدد الصفحات :٤٠٨
قتلة زهرة القمر: جرائم قتل الأوساج وولادة مكتب التحقيقات الفدرالي
6.000 دك
الهنودُ الحُمر الأميريكيّون الأوساج استُهدِفوا بجرائم قَتلٍ كثيرة ، متسلسلة ومنهجيّة ، من أجل الإستيلاء على ثرواتهم الطائلة ، والجرائمُ التي استُهدِفوا بها ، ما هي إلاّ جَرائِمُ إبادةٍ عِرقِيّة تُعَدُّ – وعلى ما يؤكّد الكتاب الذي نحن بصدده هنا – بأنّها من أكبر الجرائم ضدّ الإنسانيّة . ولقد شكّلت هذه الجرائم سبباً إجباريّاً لولادة مكتب التحقيقات الفِدراليّ في الولايات المتّحدة ، وهو المكتب الذي أُنشِءَ خصّيصاً من أجل التحقيق في هذه الجرائم .
وهذان الأمران ( جرائم القتل وإنشاء المكتب ) يكشفهما ، وبِالتّناوُل الشامل ، كموضوعٍ موحَّدٍ ، ألكتابُ الصادر، حديثاً في ال2023 ، وفي طبعة عربيّة أولى ، عن ” شركة المطبوعات ” في بيروت ، تحت عنوان : ” قَتَلَةُ زَهرة القمر( جَرائِمُ قَتلِ الأوساج وولادة مكتب التحقيقات الفِدرالي ) .

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.