خطأ فى السعر : أسس التسعير العادل والتكلفة الحقيقية للتسعير الجائر
4.000 دك
تؤثِّر قضيةُ عدالة الأسعار فينا جميعًا، سواءٌ أكنا مستهلكين أم تجارًا. وعلى الرغم من التعبير المستمر عن القلق بشأن التسعير العادل، لم يتناول أحدٌ هذا الموضوعَ بالعمق اللازم. وبوصفها رائدةً في هذا المجال، تُطلِعنا المؤلِّفة من خلال هذا الكتاب المشوِّق على أفكارها المتبصِّرة بشأن هذه القضية، وتتحرَّى الأساسَيْن النفسي والاجتماعي للتسعير العادل، وتوضِّح الكيفيةَ التي تؤثِّر بها ممارساتُ التسعير على حياتنا اليومية؛ من الهواتف المحمولة وتذاكر الطيران وحتى الوقود والعقاقير الطبية. تُلقِي المؤلِّفة الضوءَ على قضية التسعير العادل وتدعم الأبحاثَ التي أجرَتْها بالأمثلةِ، والتقاريرِ الموثوقة، ومساهماتِ أشخاصٍ لمسوا بأنفسهم التكلفةَ الحقيقية للتسعير الجائر.
اسم المؤلف : سارة ماكسويل
اسم المترجم :
دار النشر : هنداوي
متوفر في المخزون
التصنيف: موضوعات مختلفة
معلومات إضافية
دار النشر
|
هنداوي |
|---|---|
|
|
سارة ماكسويل |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “خطأ فى السعر : أسس التسعير العادل والتكلفة الحقيقية للتسعير الجائر” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
ألغاز تاريخية محيرة : بحث مثير في أكثر الأحداث غموضًا على مر الزمن
3.500 دك
لماذا بنى الفراعنة الأهرامات؟ هل وقعت حرب طروادة بالفعل؟ من هو الملك آرثر؟ ومن كتب مسرحيات شكسبير؟ ما سر «العلامة» التي أظهرتها جان دارك لِوَلي عهد فرنسا فنالت ثقته على الفور؟ هل مات موتسارت مسمومًا؟ من مخترع آلة الطباعة؟ وهل كان من الممكن إنقاذ السفينة تيتانيك؟ هذه بعض الأسرار التي يحاول بول أرون سَبْرَ أغوارها في هذا الكتاب الذي يمثل نظرة شاملة على القضايا التي لم تُحل مغاليقها على مر التاريخ، والذي يتميز بدقة البحث وبراعة الأسلوب. يتنقل أرون بين أبرز الأحداث في مختلف العصور وينتقي أكثرها إثارة للحيرة، مستخدمًا أسلوبه الرائع في تصوير هذه الألغاز لينقِّب في الخلفية الاجتماعية والتاريخية لكلٍّ منها، ويقدم تصويرًا موحدًا للفترات الفاصلة المحيرة والتي لم تشهد توثيقًا جيدًا. ففي فصول موجزة، يفحص المؤلف الأسئلة المحيرة المحيطة بالأحداث التي يتناولها بالبحث، ويدرس النظريات المختلفة المتنافسة التي ظهرت على مر الزمن والتي تعود إلى الكثير من المفكرين والمصادر الغامضة.
جنتلمان المكتبات
3.500 دك
أن تبدأ حياة جديدة؟
أن أبدأ طريقة أخرى للكتابة والقراءة؛ بإيقاع آخر، وبقلق أقلّ بكثير مقارنة بما لم أكن أعرفه، ما لم أقرأه، و ما لم أفعله. (...)
أعرف أنّني فتحت كلّ كتبي، وأعلم أنني لن أقرأها جميعاً؛ وهذه الاستحالة تريحني. هل سأكون قادراً على فتحها مرة أخرى؟ -لكن هل سيكون لدي وقت للقيام بذلك؟- أعتقد أننا نخلق رابطة حيّة مع الكتب! بدافع الصداقة و الاحترام لها، اودّ فتحها مرة أخرى! يقول مربّو النحل إنه في اللحظة التي يموت فيها مربي النحل، يجب على شخص ما أن يخبر النحل على الفور بأن المربيّ قد مات. أودّ أن يقوم شخص ما بهذا من أجل كتبي.
أعلم أنك تفهم ذلك. إنه ليس من نوعية الأشياء التي يمكنك أن تقولها بسهولة. لكن من المهم أن تعرف الكتب أن انقطاع الحوار و الصداقة ليس طوعياً. آمل أنّ شخصاً ما، عندما أموت، يفعل هذا من أجلي...
حياة لاتخلو من ضحك
4.000 دك
ما أنا بقارئ
3.500 دك
لدى البعض من القـراء صـور رفـض تام للأفعال القائمة باسم القراءة والكتابة، يحملون الثقة وكامل الرغبة في الإصلاح والبحـث عـن انطلاقة جدية نحو حياة فعلية، وهي صـور رفـض صريحة لظاهـر الحياة ككل، وقد بعث إلي هذا الرفض برسالة تنتهي إلى أننا قـد نلهم ذواتنا في اختيار الطريق لإصابة الهدف، وقد نوهمها بذلك أيضاً، كما أنه أمدني بشيء من الإصرار على تقديم الكتاب وعرض ما أنتجته القراءة بمفهومها الحالي.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.