الإنجيل العبري ومصر القديمة
2.500 دك
اسم المؤلف : د.فكري أندراوس
اسم المترجم :
دار النشر :
متوفر في المخزون
التصنيف: أديان
معلومات إضافية
| د.فكري أندراوس |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “الإنجيل العبري ومصر القديمة” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
الحضارة اليهودية
4.500 دك
الديانة المصرية
6.000 دك
رغم كثرة الكتب التي تبحث في الديانة المصرية وتفاصيلها، لكن ميزة هذا الكتاب أنه يضع، لأول مرة، مكونات الدين الرئيسية والثانوية الثمانية في تصنيفه لمكونات الديانة المصرية، حيث كل مكون يشغل فصلاً من فصول الكتاب ويناقش ويحلل مفرداته بدقة وتفصيل. هذا التقسيم الذي دأب المؤلف على اتخاذه منهجاً علمياً، في بحوثه في الأديان بذاتها أو في تأريخها المتسلسل المتواصل، يضعنا أمام عناصر متسقة ومترابطة وتخلو من التداخل والإرباك. فالمكونات الرئيسية تظهر وكأنها الإطار التأسيسي للديانة وهي في نصوصها ومرجعياتها الدينية الأصيلة (المعتقدات، الأساطير، الطقوس، الآخرويات). أما المكونات الثانوية فهي الإطار الإجتماعي للديانة وهي تخوض بين الناس وتنضح منه مكونات سوسيولوجية تعطي نكهة تطبيقية لمباديء تلك الديانة وتتوازى مع المكونات الرئيسية لها، هذه المكونات هي (الأخلاق والشرائع، السرديات المقدسة، الجماعة والطوائف، الباطنيات والأسرار).تتجلى أهمية هذا الكتاب في محاولة كشفه الأسرار الباطنية للديانة المصرية وتطور هذه الأسرار العميق والنادر في مسارات باطنية ورمزية مركبة.الكتاب يناقش مفصلا كل هذه الأمور وفق منهج علمي رصين ومراجع أساسية وتوضع شواهده بصور ورموز وجداول مفصلة، وقد زادها المؤلف بفصل تمهيدي يشرح تأريخ وتطور الديانة المصرية في جذورها منذ عصور ماقبل التاريخ، ثم في تكونها ونضجها في العصور التاريخية القديمة التي امتدت لما يقرب من مراحلها (العتيقة، القديمة، الوسيطة، الحديثة، المتأخرة، الهلنستية) وهو ما يمنح البحث فيها مشهداً بانورامياً شاملاً يطل على واحدة من أعظم ديانات العصور القديمة ويوضح سطوحها المعروفة وأغوارها السرية الدفينة بعلمية ورهافة ولغة سلسلة
عدد الصفحات : ٦٠٨
بماذا يؤمن من لا يؤمن
2.750 دك
أن يجلس رجل دِيْن إلى كاتب يتبنَّى وجهة نظر عَلْمَانية، فهذا غريبٌ علينا، وإن لم يندر حدوثه في ثقافتنا العربية.
في بداية عام 1995، فكَّر فيرناندو أدورناتو، والذي كان آنذاك مدير تحرير مجلَّة ليبرال Liberal في أن يفتح حواراً بين الكاردينال مارتيني وأومبرتو إكو. وفي أثناء لقاء مبدئي في أسقفيَّته في ميلانو، وافق مارتيني على فكرة تبادُل المراسلات، وظهرت تلك الرسائل على صفحات الليبرال في الفترة بين عام 1995 وبداية عام 1996. نُشرَت الرسائل بعد ذلك عام1996في كتاب: بماذا يؤمن مَنْ لا يؤمن؟
عدد الصفحات :٩٦
حكايا محرمة في التوراة
4.000 دك
في أكبر تظاهرة روائية يعيد (جوناثان كيرتش) رواية القصص المحرمة في كتابه هذا ـ واضعاً كل قصة ضمن إطارها الزمني والسياسي والاجتماعي منقباً في أحدث الدراسات الإنجيلية بغية إعطاء الجواب عن سبب منع أو تحريم كل قصة من هذه القصص وألقى ضوءاً كاشفاً عن الزمان والمكان اللذين شهدا أول كتابة للقصة, وعن السبيل الذي شقته إلى التوراة. وبيّن الكاتب أن لدى كل قصة من هذه القصص شيئاً هاماً يمكن أن تقوله إلى القراء المعاصرين.
عدد الصفحات : ٣٨٨
معجم آلهة العرب قبل الإسلام
4.250 دك
للمرّة الأولى، يصدر معجم يرتّب معبودات وآلهة العرب القدماء على حروف الهجاء. وتأتي أهمّية هذا المعجم من كون الحياة الدينية للإنسان لم تعرف تنوّعاً وتعدّداً كما هي عليه الحال في «جزيرة العرب». وكان لهذه البقعة الجغرافية من العالم تجارياً وسياسياً ما مكّنها من أن تصهر معتقدات الشعوب والحضارات التي زارتها تجارة أو غزواً منذ مراحل مبكرة من التاريخ البشري.
في دين العرب القدماء نجد آلهة كوكبية ونجد آلهة الخصب وآلهة الموت ... ويأتي هذا التنوّع كصيرورة طبيعية لتطوّر الفكر الديني العربي الذي شكّل الإسلام آخر حلقاته، وامتدّ من جزيرة العرب إلى العالم بأسره.
في هذا المعجم استطاع المؤلّف أن يجمع أسماء مئات الأصنام والمعبودات، منها ما هو متداول بحكم تركيز الباحثين عليه، لكن كثيراً منها ظلّ مجهولاً.
جورج كدر كاتب وباحث وإعلامي سوري، من مواليد حمص 1978. خريج جامعة دمشق، كلية الصحافة. صدر له دراسات ومقالات في العديد من وسائل الإعلام العربية منها: مركز الجزيرة للدراسات، مجلة فكر، مجلّة الآداب.
عدد الصفحات : ٢٨٨
نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية
5.250 دك
تشغل مسألة حوار الأديان والثقافات والحضارات المجتمع الدولي سواء في الغرب، أو في العالم العربي الإسلامي؛ ولا يمكن لهذا الحوار أن ينطلق فعلاً ويؤتي ثماره إلا إذا قام الجميع بنقد راديكالي لتراثاتهم القديمة الموروثة: أي للاهوت القرون الوسطى الذي يكفّر الآخرين وينبذهم ولا يعترف بهم ولا بإيمانهم؛ وبالتالي فنحن بحاجة إلى عقلية جديدة لمواجهة المشاكل المطروحة علينا اليوم، فبالعقلية القديمة المنغلقة والرافضة للآخر مسبقاً لا يمكن أن نتقدّم خطوة واحدة إلى الأمام.
هذه العقلية الجديدة المنفتحة والمتسامحة هي التي يبلور أركون خطوطها العريضة في هذا الكتاب إلهام من خلال علم الأديان المقارنة وبقية العلوم الإنسانية الحديثة غير المعروفة كثيراً في الساحة العربية حتى الآن.
ويختتم أركون كتابه بالتحدّث بشكل ذاتي مؤثّر عن علاقته الشخصية بالأب يواكيم مبارك وبالمستشرق الشهير لويس ماسينيون، كما يتحدّث للمرّة الأولى عن مساره الشخصي والفكري على مدار نصف قرن، ويشرح لنا كيفية الإنتقال من مرحلة الإسلام المُستعبد المقيّد السائد حالياً إلى مرحلة الإسلام المستنير الحر.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.