عرض 1–12 من أصل 73 نتيجة
جذور الاقتصاد الحديث
الاقتصاد الصيني في القرن الجديد
ثقة الاقتصاد الصيني
اعترافات قاتل اقتصادي
اقتصاد الفقراء
فلسفة علم الاقتصاد
- هذا الكتاب كتبه مؤلفه للقارئ المتخصص في الاقتصاد، وغير المتخصص على السواء. فهو يأمل أن يكون ذا فائدة لكلا النوعين من القراء، إنه يصلح كمقدمة إلى علم الاقتصاد، لمن لم يدرس هذا العلم من قبل، كما يصلح كمقدمة إلى نقد علم الاقتصاد توضح أوجه ضعف مهمة في هذا العلم. يقصد المؤلف بأوجه الضعف ما يقوم عليه علم الاقتصاد، بمختلف موضوعاته، من تحيزات وأهواء تعكس مصالح طبقية أو قومية، أو مناخا ثقافيا أو فكريا معينا لا يلزم بالضرورة أصحاب ثقافات أخرى غير تلك التي نشأ وترعرع فيها علم الاقتصاد. الكتاب يشرح الأسس غير العلمية التي تقوم عليها مختلف موضوعات علم الاقتصاد: الإنتاج، والاستهلاك، والأثمان، والسكان، والملكية، وتوزيع الدخل في الفكر الرأسمالي والاشتراكي على السواء، ونظرية الناتج القومي والعمالة، والتنمية الاقتصادية، والتجارة الدولية، وتحليل النفقات والمنافع، إنه ينقب عن الفلسفة الكامنة وراء مناقشة معينة ليست في الحقيقة مواقف محايدة وموضوعية ومجردة عن الغرض، كما يظن كثيرون من دارسي علم الاقتصاد، بل مواقف شكلتها نظرة معينة إلى العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، أو فلسفة معينة في الحياة ليس هناك ما يضطر أصحاب نظرة مغايرة أو فلسفة أخرى إلى اعتناقها
من قام بطهي عشاء آدم سميث : قصة عن النساء والاقتصاد
بروتوكولات حكماء صهيون : الخطر الصهيوني
كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون” هو نص مثير للجدل نُشر لأول مرة في روسيا أواخر القرن التاسع عشر، ويدّعي أنه محضر لاجتماعات سرية بين زعماء يهود يخططون للهيمنة على العالم. يتألف من مجموعة “بروتوكولات” أو بنود تتحدث عن كيفية السيطرة على الاقتصاد، الإعلام، التعليم، والسياسة بهدف تقويض المجتمعات غير اليهودية.
وقد ثبت تاريخيًا أن النص ملفّق، واعتُبر من قبل باحثين ومؤرخين ومؤسسات عالمية (كاليونسكو ومحاكم غربية) مثالًا على الدعاية المعادية للسامية. يُعتقد أن جهاز الشرطة السرية في روسيا القيصرية قام بتأليفه لأغراض سياسية داخلية.
رغم فضح زيفه، استمر تأثير الكتاب في بعض المجتمعات، وأعيد طباعته وترجمته عدة مرات، وغالبًا ما يُستخدم لدعم نظريات المؤامرة.
بروتوكولات حكماء صهيون.. لغز من الألغاز في مجال البحث التاريخي، هو أخطر كتاب ظهر في العالم ولا يستطيع أن يقدره إلا من يقرأ البروتوكولات ليستطيع أن يبصر الخطة التي رسمتها تيارات التاريخ لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها.
تفاصيل قصة البروتوكولات وظهورها، وتأخر العرب في الاطلاع عليها وكشف الغطاء عنها، وكيف تطبق في فلسطين.. كل تلك الحقائق ستتعرف عليها من خلال فصول هذا الكتاب.
فكتور مارسدن
دار الأهلية
الهوامل والشوامل
كتاب الهوامل والشوامل فى الحقيقة كتابان لمؤلفين كبيرين : أسئلة من أبى حيان التوحيدى سماها "الهوامل" وأجوبة من مسكويه سماها "الشوامل". ومعنى "الهوامل" الإبل السائمة يهملها صاحبها ويتركها ترعى و"الشوامل" الحيوانات التى تضبط الإبل فتجمعها. وقد استعار أبو حيان كلمة الهوامل لأسئلته المبعثرة التى تنتظر الجواب، واستعمل مسكويه كلمة الشوامل فى الإجابات التى أجاب بها فضبطت هوامل أبى حيان يدل كتاب الهوامل على أن أبا حيان شخصية فلسفية طلعة تستخلص الأسئلة من كل ما يقع أمامها سواء كانت المسائل خلقية أو اجتماعية أو لغوية أو اقتصادية أو نفسية.
كما يدل الكتاب على أن أبا حيان كان واسع الأفق متعدد النواحى وهو فى ذلك يفضل مسكويه. كان مسكويه أضيق منه أفقا كما كان أسوأ منه تعبيرا. وأسلوب التوحيدى فى أسئلته أسلوب أدبى فنى رائع يمتاز حتى عن أسلوب مسكويه الفلسفى الذى يحوطه الغموض. إذ كان أبو حيان فيلسوفا مع الفلاسفة, ومتكلما مع المتكلمين, ولغويا مع اللغويين, ومتصوفا مع المتصوفين.. يتسع أفقه حتى يشمل البحث فى ذات الله .
وصفاته.
أبو حيان التوحيدي ومسكويه
دار آفاق
ذات
«تَعوَّدت ذات أن تحمل في حقيبة يدها منديلًا صغيرًا من القماش المُطرَّز الحواف، تُمسِكه في يدها عندما تعرق، أو ترتبك، وتمسح بطرفه ما قد يَتجمَّع في ركنَي عينَيها من إفرازات، أو يسيل حولهما من كحل في الأيام الحارة. وقد ظلَّت متمسِّكةً بهذه المناديل الصغيرة رغم انتشار بدائلها الورقية؛ إذ كانت عاجزةً عن تمثُّل نفسها في صورةٍ أخرى غير السيدة ذات المنديل القطني الصغير.»
يَسرد «صنع الله إبراهيم» سيرةَ وطن، وسيرةَ ثورة، وسيرةَ جيلٍ كامل خرجت منه «ذات» التي تمثِّل النموذجَ السائد للمرأة المصرية؛ فيَتحدَّث عن فترة صِباها وزواجها من «عبد المجيد»، وعملها وإنجابها وأمومتها، متَّخذًا من سيرة حياتها مِرآةً كاشفة لرصدِ تفاصيل الحياة اليومية التي يَمُوج بها المجتمع المصري خلال عصرَي «السادات» و«مبارك»، كما يُسلِّط الضوءَ على التحوُّلاتِ السياسية والاقتصادية خلال هذه الفترة، وطريقةِ استقبال «ذات» و«عبد المجيد» لها، وأثرها على تشكيل حياتهما. كما لا تخلو الروايةُ من التوثيق التاريخي والأرشيف الصحفي الذي حرص عليه «صنع الله إبراهيم» في الكثير من رواياته، والذي يُمكِن من خلاله تَتبُّع التغيُّرات والتطوُّرات التي عاشها المجتمع المصري آنذاك؛ فجاءت السردية مليئةً بالكثير من الحقائق التاريخية التي بلا شك شكَّلَت شخصيةَ «ذات»، والمرأة المصرية، وجيل الخمسينيات بأكمله.
صُنع الله إبراهيم
دار الآداب