حدث في لبنان

4.000  دك
من صخب لبنان الهادىء إلى هدوء الكويت الصاخب , ما بين أيام و ليالي على ضفتي خليج هنا و أبيض متوسط هناك , يلغي التشابك الإنساني عائق المسافة و تصبح الشخصيات متعددة البلدان .

حدثنا عن الحب : تعليقات على كتاب جبران خليل جبران (النبي)

6.000  دك
(جبران خليل جبران) سر، موسيقى نقية صافية، أحجية، لا يستطيع سوى الشعر وحده أن يمسكها في بعض الأحيان فقط، بعض الأحيان فقط. لقد انقضت قرون عديدة، وكان هناك أناس عظماء، بيد أن (جبران خليل جبران) كان صنفا متميزا وحيدا بذاته. إنني حقا لا أكاد أتصور إحتمالاً في المستقبل أن يوجد إنسان آخر يتمتع بتلك البصيرة النافذة عميقا في القلب البشري، وفي المجهول الذي يحيط بنا من كل جانب. لقد اجترح (جبران) شيئا مستحيلا. استطاع - على أقل تقدير - أن يجلب شذرات قليلة من المجهول إلى اللغة الإنسانية. لقد ارتفع باللغة الإنسانية وبالضمير الإنساني إلى مالم يستطع أحد غيره أن يفعله. في (جبران) وحده يبدو أن كل الروحانيين وكل الشعراء وكل الأرواح المبدعة قد شبكت أيديها مجتمعة وتشاركت ذواتها. وعلى الرغم من أنه نجح إلى حد بعيد في الوصول إلى الناس ، فإنه قد ظل يشعر أن ما أنجزه لم يكن الحقيقة مكتملة، بل بصيصاً منها فقط. غير أن رؤية بصيص الحقيقة هو بداية الحج الذي يقودك إلى الذروة، إلى المطلق، إلى الكوني. ثمة بضعة أمور أريد التحدث إليكم عنها قبل أن أشرع في تعليقاتي على مقولات (جبران). إن (جبران) قبل كل شيء هو شاعر عظيم، بل لعله أعظم شاعر درج على الأرض، ولكنه ليس مستنيرا روحانيا، وثمة فرق شاسع بين الشاعر والمستنير الروحاني. الشاعر يجد نفسه بين الفينة والأخرى فجأة في المجال الروحاني ذاته. وفي تلك الأحيان النادرة تنهال عليه الورود. في تلك المناسبات النادرة يكون تقريبا هو (بوذا) نفسه، لكن تذكروا، إنني أقول تقريبا. تلك اللحظات تأتي وتروح، وهو ليس سيد تلك اللحظات النادرة. إنها تجيء كما يجيء النسيم والعبير، وفي الوقت الذي تدرك فيها مجيئها تكون قد انقضت

حديث الجنود

4.250  دك
حديث الجنود الرّواية لن تكون التاريـخ ولن ترتقي إلى حقيقته، بعض الحقائق تبقـى أكبر من الحروف والعبارات، ولكنهـا محاولة، وهي قرعٌ للجـرس فـي زمنٍ سـاد فـيـه الصَّمت على الأغلب الأعم. وكـمـا قـال ورد فـي الروايـة ” الحقيقـة لا تموت، حتى ولو بنت عليها السلطة صرحاً مـن الزيف، إنّ قلمـاً واحـداً صادقاً حـراً لكفيـلٌ بـأن يهدم صـروح الزّيـف كلهـا ويقدم الحقيقـة ناصعـةً مكتملـةً غيـر مشوهةٍ من جديد للأجيال وللتاريخ”. تحكـي الرّواية الأحـداث التـي عصـفـت بجامعة اليرموك في الأردن عام ١٩٨٦م، وما رافقها مـن احتجاجـاتٍ طلابيّة تعاملت معها السُّلطة بقـوةٍ مما أدى إلـى اقتحـام الجامعـة، ذلك الاقتحام الذي أسفر عنه عدد من الشهداء والجرحى. يتَّكئ (العتوم) في عمله هـذا على الحدث الذي يُروى بلغةٍ شـاعريةٍ تخفِّف من قسـوة بعض المشاهد مع محافظتهـا علـى السيرورة التاريخية. عدد الصفحات : ٤٧١

حديث الصباح

4.000  دك
  في عصر انصرف فيه الناس عن القراءة يأتي (حديث الصباح)، ليعيد إلينا متعة القراءة، ويقول أجمل الكلام، ينهل كاتبه "أدهم شرقاوي" من بين طيات الكتب وغابر الأزمان وحديثها حكماً ورؤى وفلسفة حياة. في حديث الصباح، كتابات سيجد القارئ لها نفسه كمن وجد ضالته، من دون عناء، مضمونها يشكل تجربة حياة "حين نتأمل أوجاعنا نعرف أن أسوأ ما حدث لنا كان من الناس وأجمل ما حدث كان من الله". هي حياة بأكملها يصبها المؤلف في كتاب فتارة يقدم "دروس زوجية... محمد وخديجة"، وتارة أخرى، يأخذنا "في رحاب الكهف! مع الخضر وموسى"، وتارة يضحكنا مع "الجاحظ وذكاء النساء"، "ثم يكشف عن "ما يعتقده الرجال عن النساء"، وحكاية يرويها عن "جزيرة الملوك"، ولا يكف عن إعطاءنا "درس في الوفاء"، "وغيرها من موضوعات في الأدب والشعر والفلسفة والدين، جمعها المؤلف كمن يجمع كنزاً لا يقدر بثمن، أراد مشاركة القارئ عيشها، لأنها كنز الأوائل والأواخر وقد أجاد المؤلف عرضها، وأضاف إليها من شذا روحه ونفسه وعلمه وأدبه الكثير، لنقرأ هذا المقطع من نص بعنوان "ما الذي حدث لهذا العالم؟!"... "نبحث في الآخر عما يملك لا عما يعرف!... صار عندنا كتب كثيرة وثقافة أقل... عندنا مستشفيات كثيرة ومرضى أكثر... عندنا مزروعات كثيرة وجوعى أكثر... عندنا شركات كثيرة وبطالة أكثر... عندنا جامعات كثيرة وجهل أكثر... عندنا محاكم كثيرة وعدل أقل... عندنا ساعات كثيرة وإحساس بالوقت أقل". عدد الصفحات : ٣٥٠

حديث المساء

4.000  دك
في كل شخص تعرفه شخص لا تعرفه وراء كل قصة تعرفها قصة لا تعرفها وبجانب كل حدث تراه حدث لا تراه هذا الكتاب قراءة مختلفة في الاشياء يحاول ان يريك الشخص الذي لا تعرفه في الشخص الذي تعرفه ويحاول أن يعرفك على القصة التي لا تعرفها في القصة التي تعرفها ويحاول أن يريك الحدث الذي لا تراه في الحدث الذي تراه عدد الصفحات : ٢٨٤

حديقة الحقيقة

5.000  دك
يقدم‭ ‬سيد‭ ‬حسين‭ ‬نصر‭ ‬في‭ ‬كتاب حديقة الحقيقة ‬خلاصة‭ ‬مسيرته‭ ‬الطويلة‭ ‬التي‭ ‬تقارب‭ ‬الخمسين‭ ‬عام‭ ‬مع‭ ‬التصوف. ‬إنه‭ ‬معالجة‭ ‬عصرية‭ ‬فريدة،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬هدية‭ ‬ثمينة‭ ‬لأولئك‭ ‬الذين‭ ‬يرغبون‭ ‬في‭ ‬معرفة‭ ‬جوهر‭ ‬التصوف‭ ‬الإسلامي،‭ ‬أو‭ ‬الموروث‭ ‬الروحاني‭ ‬العظيم‭ ‬للإسلام،‭ ‬وتاريخه‭ ‬وكبار‭ ‬رواده. ‬يتميز‭ ‬الكتاب‭ ‬بلغة‭ ‬سلسة‭ ‬وحديثة‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬القارئ‭ ‬العادي‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬عميقة‭ ‬وثرية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ترافق‭ ‬الباحث‭ ‬والعالم‭ ‬المتخصص‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬الشيق‭ ‬من‭ ‬النتاج‭ ‬الحضاري‭ ‬الإسلامي‭. يُعد‭ ‬سيد‭ ‬حسين‭ ‬نصر‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬المتخصصين‭ ‬في‭ ‬الفكر‭ ‬الإسلامي‭ ‬والروحانية‭ ‬الإسلامية، هو‭ ‬أستاذ‭ ‬الدراسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬جورج‭ ‬واشنطن. ‬وقد‭ ‬أصدر‭ ‬هذا‭ ‬الباحث‭ ‬والمتصوف‭ ‬البارز‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسين‭ ‬كتابا،‭ ‬من‭ ‬بينها ‭ )‬قلب‭ ‬الإسلام‭(‬ و‭) ‬الإسلام). ‬ولد‭ ‬في‭ ‬طهران،‭ ‬ودرس‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة. ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬جامعات‭ ‬إم‭ ‬آي‭ ‬تي‭ ‬وهارفرد. ‬هو‭ ‬شخصية‭ ‬معروفة‭ ‬ومقدرة‭ ‬في‭ ‬الغرب‭ ‬وفي‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي. ‬يعيش‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬دي‭ ‬سي‭.