عرض 2341–2352 من أصل 3944 نتيجة
رد قلبي (جزئين)
رسائل أبي حيان التوحيدي
كل كلمة تصلنا من كتابات أبي حيان التوحيدي الفيلسوف المتصوف والأديب البارع هي منحة وهدية ، بينما عرفه التاريخ بكثرة التأليف استسلم أبو حيان التوحيدي ذات لحظة وأحرق الكثير من كتبه لأن لحظة اليأس أخبرته بلاجدوى هذه الكتب ، أراد أن يضن بكتبه على قارئ لا يعرف قيمتها ونجح ، لكن كان لنا الحظ نحن القراء في بعض الكتابات التي وصلتنا ومنها هذه الرسائل.من
ألقاب أبي حيان التوحيدي : فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة محقق الكلام ومتكلم المحققين ، شيخ الصوفية ، وإمام البلغاء ، لكنه كان من عداد مثيري الجدل أيضا في التاريخ العربي الإسلامي من حيث قناعاته الفكرية. عاش أبو حيان التوحيدي من ألف عام في القرن الرابع الهجري ، لم تعرف على وجه الدقة تاريخ ميلاده ولا مدة حياته ، مما يزيد الهالة من حوله غموضًا ، قيل أن عمره تخطي التسعين وربما المائة ، نعرف أنه عاش فترة ضعف وانهيار الدولة العباسية تزامنت مع صحوة فكرية ونهضة أدبية ، وكان التوحيدي أحد علامات هذه النهضة.
أبي حيان التوحيدي
دار آفاق
رسائل ألبير كامو
رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان
رسائل إلى الوطن
رسائل إلى فيرا
إن رسائل إلى فيرا ليس مجرد كتاب أنطولوجيا يضم بين الدفتين رسائل زوج إلى زوجته، بل هو قصة الرحيل وما ذهب مع الريح ـ رحلة سنين العلقم للأديب الفذ فلاديمير نابوكوف صاحب رواية لوليتا بمكانته المرموقة في ثلاثة آداب عالمية مختلفة هي الإنكليزية والفرنسية والروسية.
هذا الكتاب هو الأوديسة تسري في رسائل افْتُضت أغلفتها علناً وكُشَفت أمام القاصي والداني، إنها رحلة العمر، عبر أوراقٍ ما كان لنابوكوف، ليخطر على باله أن ولده سينشر أسرار حياته يومًا. يضم كتاب رسائل إلى فيرا 287 رسالة، كتبت من 1923 حتى 1976، لتحكي ما تركه من فن رفيع، وعلاقاٍت أخطبوطية، إنها سيرة كتبت، من القلب إلى القلب، وظلت في حرزٍ أمين لا تمسها الأيدي ولا تراها العيون.
وهو كتاب عظيم سيغير مفاهيم شائعة عن نابوكوف، وعن كتّاب التقى بهم، وعن مواقفه الدينية أو السياسية، وأسرار عن المنظمات السريّة التي سعت إلى احتضانه كالماسونية أو المخابرات البريطانية. كما يكشف «أن لا سماء صافية من الغيوم» في علاقته بزوجته فيرا على الرغم من الحب العظيم الذي جمعهما والذي ربما يكون أحد أشهر قصص الغرام وقتها.