عرض 2425–2436 من أصل 3944 نتيجة
زواج الجنة والجحيم
2.500 دك
"زواج الجنة والجحيم" يرتدي وليم بليك بدلة المخرب، يحمل المعول بيديه ويهوي على أصنام التصورات والأفكار الراسخة والثابتة. لذلك نرى في الديوان مديحا للهدم والغواية، وتمجيدا للغضب. والغضب عنده يعني العقل. عقل آخر غير العقل المتعارف عليه. و العقل الذي يذمه الشاعر لأنه علم الإنسان الخضوع ولم يَدْعُهُ إلى الهدم. عَلَّمَ الإنسان الاستكانة إلى المعرفة الجاهزة والقبلية وتصديق القول الساذج ولم يعلمه سبل المعرفة المنبوذة والمحرمة. تلك التي اتهم أصحابها بالجنون، وفي عصور سابقة بالهرطقة وبالزندقة. وليم بليك يبدو شاعرا رؤيويا بمعنى أنه يعتمد على الرؤيا في مجازاته وفي صوره الشعرية. لا بمعنى النبوءة أو ادعائها. إنه "لعين" و"رجيم" في نظر الكثيرين كما نعت بعده "بودلير" بذات الصفات. لأن مصدره منطقه مخالف ومغاير للسائد من الأفكار والآراء العامة.
زوربا البرازيلي
6.500 دك
في قرية باهيا البرازيلية، أمضى أرشانجو حياته كرجل بسيط يعملُ ساعياً في كليّة الطب. قُربُه من أبناء مجتمعه ونضاله لتحقيق العدالة الاجتماعية والانتصار للفقراء دفعاه إلى تأليف أربعة كتب عن حياة أهل باهيا. لكن النخب البرازيلية، الذين لم يكترثوا له يوماً، كان يكفيهم أن يشيد به عالمٌ أميركي حائزٌ «جائزة نوبل» ليبدؤوا احتفاءهم به ويصنعوا منه رمزاً دعائياً.
يبحر أمادو في عوالم البسيطين والمهمّشين في البرازيل، منتصراً لهم، ساخراً من الرأسمالية المُزيفة للهوية الوطنية، ومن نخب المثقفين الذين باتت السطحية سمتهم.
عدد الصفحات : ٥٢٨
زول الله
4.000 دك
لا شيء يدفع هاجسَ الموت عن الخائف من المصير سوى المعنى. وقد يكون مفتاحُ معنى الحاضر معلّقًا في أفقٍ مؤجّلٍ أو في ماضٍ دفينٍ، بين طيّات كتُبٍ أو ألواحٍ أو سطوحِ حجارةٍ، ينتظر من يستنطقه. لكنْ هل يستطيع إنسانٌ واحدٌ فكَّ طلاسم المعنى أم يحتاجٌ في ذلك إلى شبكةٍ من الأعوان المخلصين تُعينه في تهجّي حروفه وتتدبّرُ أمرَه إن وجدَ نفسَه بين مطرقة السلطة وسندان الفقهاء؟
لكأنّ الشخصيّات في هذه الرواية أشباحٌ في مهبّ المعنى، تحضر وتغيب، كيفما حرّكتها رياح السرد وأسئلتُه المُضنية، فلا تبقى منها غير آثارها، وكلّ حاضرٍ ينفخ في أثرٍ غائبٍ، أليست الكتابةُ نداءً للغياب؟ ما كان لـ "زول الله" أن يروي بعضَ فصولٍ من سيرة الإنسان في هذا الوطن المنكوب لولا أختٌ في شبكة الأعوان ورّاقةٌ شَغَلَها، كما شغل الأصفياءَ من إخوانها، أمرُ حفظ الماضي خوفًا من تتار العصر. جاءت تجرّه إلى الدكّان مولودَ يومِه من جديدٍ، وقد أفلتَ من فكّ السلطة، فصار الدكّانُ مستودعَ حكاياتٍ وملتقى فنونٍ، بل غرفةَ عمليّاتٍ وتخطيطٍ، لا لمجموعة حزبيّةٍ أو طائفةٍ دينيّةٍ بل لإخوانِ صفا جُددٍ اجتمعوا على الفكر الحرّ والإيمان بالإنسان، فلم يجدوا أمامَهم من حبال النجاة سوى الرّحيل، وقد نسيتْ دارُ السلام أن تكون دارَ سلام
نزار شقرون
دار مسكلياني
زيارة جديدة للتاريخ
2.500 دك
زيارة طبيب صاحب الجلالة
8.500 دك
تعد رواية وزيارة طبيب صاحب الجلالة، لمؤلفها بيد أولوف إنيكويست من روائع الأدب السويدي، فهي تمكّن القارىء وفي نسختها العربية هذه، من فهمها وتذوقها مباشرة، دونما وساطة نقدية، ما جعلها سائغة للقارىء العربي، وخاصته من حيث عدد الفصول وترتيب المشاهد داخلها وعناصر البناء الأساسية (الحبكة، رسم الشخصيات، الزمان، المكان) وغيرها من عناصر لانتاج النص الروائي. في تظهير الحكاية، تشكل "زيارة طبيب صاحب الجلالة" صورة من صور الحياة في العاصمة الدانماركية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وأداة عميقة لفهم فلسفة الأخلاق والمنطق والقانون في أوروبا في تلك المرحلة التي ترصدها الرواية حيث تتفتح أولى مشاهد السرد على تعيين يوهان فريدريج سُترونزي طبيباً لصاحب الجلالة؛ الملك كريستيان السابع ملك الدنمارك، في الخامس من نيسان / إبريل 1768، وبعد أربع سنوات تم إعدامه !!. ومن هذا المشهد ينطلق الروائي في رصد الأسباب والوقائع التي أدت إلى تلك النهاية، ومن بينها الحركات السياسية والمؤامرات التي كانت تُحاك في البلاطات الملكية الأوروبية ضد الملوك. لماذا أُعدم الطبيب الألماني سترونزي؟ بعد أن سلمه الملك كريستيان السابع السلطة بأكملها له؟ وما علاقة الملكة كارولين ماتيلدا - قرينة صاحب الجلالة - بإعدامه) وهل صحيح أن الملك ما هو إلا رجلاً مصاباً بالجنون؟ وهل الحادثة التي جرت في صالة المسرح الملكي في إحدى أمسيات ايلول / سبتمبر 1782 حقيقية؟ ربما يكون المقطع الآتي يشي بقليل مما تحمله هذه الرواية. " ... الجميع تكلم عن فترة سترونزي، لا عدل فيما حدث، لا عدل في ذلك قط !!! اختفي كريستيان لاحقاً في تلك الأمسية، لا نعرف إلى أين ذهب في تلك الليلة. لكن المكان الذي اعتاد الذهاب إليه كان معروفاً. كان من المعروف ضمناً أيضاً عند من ذهب . وبالتالي فإنه من الممكن أن نتخيل ماذا حدث في تلك الأمسية كما في غيرها؛ وكيف أنه مشى تلك المسافة القصيرة ما بين المسرح الملكي والبيت الكائن في وسط كوبنهاغن، في شارع ستودييسترذ، وإنه دخل بعد الحادثة التي وصفها كيث، إلى البيت في الشارع المذكور وقابل المرأة التي أطلق عليها بعناد لقب "سيدة الكون" ، والتي عادت إلى كوبنهاغن الآن، إنها الوحيدة التي استطاع أن يشعر معها بالأمان، والوحيدة التي أحب على طريقته الغريبة في الحب، الشفيعة والمحسنة الوحيدة لهذا الطفل البالغ الثالثة والثلاثين من عمره، والذي عاملته الحياة بقسوة بالغة (...) كان يعلم أنها سيدة الكون، أنها شفيعته والمحسنة إليه، وأن لديها الوقت اللازم له ؛ كلّ الوقت، بل هي الوقت".
سأخبرك شيئا يجعلك سعيدا
3.500 دك
لا تجعلني منسيًا في رفوف مكتبتك ، ولا تعبر دون أن تغوص في معالي ، فاهجر ذلك الدرب قليلًا ، وشنّف إلى مسامعك ، لأن لدي الكثير سأخبرك به ، لعلك تبتسم ، لعلك تغير روتين يومك ، لعلك تصبح إنسانًا جديدًا يقهر الحياة قبل أن تقهره . في زحمة وصخب الحياة تحتاج من حين لآخر أن تُعيد ضبط بوصلتك النفسية للمسار الصحيح والمنهج القويم وهو ربطها بالله تعالى فلا حول ولا قوة لك إلا به وحده لا شريك له . الكتاب عبارة عن مقالات بسيطة تطرح أفكار متعددة ولكنها جميعا تدور في فلك الارتباط بالله وحسن الظن به.
عدد الصفحات : ٢١٧
سؤال الحب من تولستوي إلى أينشتاين
2.250 دك
إن الحياة هي الحب ، والحب هو الحياة « هذه العبارة قرأتها قبل سنوات وهي للمفكر الهندي نيسار كادتا مهراج . وقد توقفت عندها كثيراً ، وأنا أسأل ما الحب ؟ وهو سؤال ظل الكُتّاب والمفكرون يضربون أخماساً بأسداس وهم يحاولون حل لغزه . حاول «أوفيد»الذي ظهر قبل أكثر من ألف عام تاركاً القضاء والسياسة متفرغاً لكتابة موسوعته»فن الهوى»في أن يدرك سر الحب . بثلاثية شعرية مكرسة بالكامل لمفهوم العشق :
« مراثي الحب وعلم الحب ودواء الحب « ، ونجد الحب عند أوفيد ليس مجرد زينة الحياة كما كتب الفيلسوف أبيقور ، بل هو الحياة كلها ، فبالنسبة له ، ليس هناك حياة كاملة من دون حب ومن دون معاناة الحب الدائمة. أمّا سقراطُ فقد صوّر الحبّ على أنه جنّيٌ عظيم وكان تلميذه أفلاطون يرى أنّ الروح تصل إلى الخير من خلال الحب ، ودائما ما تضعنا الكتب في قلب أشهر قصة حب ربطت بين فيلسوفين هما جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار، وكذلك العلاقة الكبيرة التي ربطت بين الفيلسوف الألماني هايدغر والفيلسوفة حنة أرندت، فقد رأى هايدغر أن أرندت كانت تبث ما أطلق عليه الفكر العاطفي في كتاباته، أي يتحدث عن لحظة الإلهام التي مثلتها أرندت في حياته، وهو الحب الذي مثل لكليهما لحظة جملت حياتهما، فهيدغر يرى أن لا شيء يقود إلى قلب العالم أكثر من الحب. وحين عصفت الأهواء بشيخ مثل تولستوي انزوى جانباً ليسطر ملحمة الحب في أنا كارنينا:»على رصيف المحطة لمحت قوامه. عجباً، ما الذي جاء به الى هنا؟ لم أكن أعلم إنك كنت على سفر. لماذا أنتَ هنا؟ سألته، قال وهو ينظر في عينيها: تعلمين أنني جئت في إثرك. فليس في وسعي تجنب ذلك».
عدد الصفحات:٣٢٥
سؤال الحياة
4.000 دك
لقد حركت شهادة فرانكل عن معسكر أوشفيتز ملايين القراء؛ ولكن كيف كانت حياته قبل ذلك وبعده؟ من ذا الشخص الذي يقف وراء تلك المكتبة الفلسفية العميقة؟ يحدثنا هنا فيكتور فرانكل في سيرته الذاتية عن التجارب التي جعلته رائدًا في أبحاث المرونة النفسية، ومؤسسًا لمدرسة العلاج النفسي المرتكز على المعنى؛كيف كان منزل والديه، وكيف كانت صلته المبكرة بسيغموند فرويد وألفريد أدلر، وما كان عمله مع الانتحاريين الشباب، ومقاومته للقتل الرحيم، والترحيل، ثم العودة إلى فيينا؛ حيث قضى حياته باقي كلها تقريبًا. بجانب باقة من الصور الفوتوغرافية المنتقاة من أرشيف العائلة تكمل لنا ذكريات فرانكل التي تتميز بحب الإنسانية رغم الألم والمعاناة.
"علينا أن نجيب على الأسئلة التي تطرحها علينا الحياة؛ وليس بإمكاننا ذلك إلا من خلال تحمل مسؤولية وجودنا"