سفينة نيرودا

5.000  دك
في سنة 1939، جهَّزَ ﭘابلو نيرودا لرحلة السفينة وينيبيغ؛ وهي السفينة الأسطوريَّة التي أبحرتْ من فرنسا إلى تشيلي حملةً على متنها ألفيْ لاجئ إسبانيّ كانوا قد فرُّوا من نظام فرانكو القمعيّ.   واستنادًا إلى هذا الحدث التاريخيّ الذي سيتذكَّرُه نيرودا باعتباره "أجمل قصائده"، تروي إيزابيل ألليندي الحكايةَ الأخَّاذة لعازفة بيانو حبلى وطبيب أُجبرا على مغادرة برشلونة المُحاصَرة آنذاك، ويحلمان في الحصول على فرصة ثانية في المنفى.إيزابيل ألليندي في ذروة قوَّتها الروائيَّة، تكلِّمنا عن الأمل والانتماء والحُبِّ في المنافي الطويلة الأمد

سقف الكفاية

5.500  دك
صرتُ أعتقد أن فقداني للكتابة والوطن وأمي لم تكن إلا محاولاتٍ مني لفقد أشياء أخرى غيركِ. أردتُ أن يجتمع الحزن على الحزن فيمتزج بعضها مع بعض حتى تندثر معالم حزنكِ الأول. ربما صدَّقني بعضهم وأنا أقول له هذا فيما بعد، وربما ظنَّني مجنوناً ذهب الحب بعقله، ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً من الطعنتين، والجرح يكون أكثر وجعاً عندما يكون بقيةُ الجسم سليماً، وأنا أردتُ أن أشتِّت أفكاري بين عدَّة أحزانٍ حتى لا ينفرد بي حزنٌ واحد، فيقتلني

سقوط الجدار السابع: الصراع النفسي في الأدب

3.000  دك
في نبوءة دون نبوة يجوس عقل حسين البرغوثي المبكر في إرث العالم الصادم، وهو، في تمرد على العنوان " الجدار" يخترق الاسقف بخيال يقوده العقل وقلب جدلي الأفعال. ١٧٥ صفحة حسين البرغوثي دار الأهلية للنشر والتوزيع

سقوط الملاك

5.000  دك
كُتبت «سقوط الملاك» بعد أن اتَّخذ ميشيما قرارًا بالانتحار. ومن ثم فإنَّها تعكس فلسفتَه ورؤيتَه إلى العالم على نحو أكثر امتلاءً وزخمًا من أيِّ عملٍ من أعماله المئة، التي تركها لنا ميشيما في ستَّة وثلاثين مجلَّدًا تضمّ أعماله الكاملة.

سكر محروق

4.000  دك
إنها قصة حب و خيانة. لكن ليس بين عاشقين، بل بين أم وابنة. رواية حادة كالسكين ومنسوجة بذكاء، تفك الرباط هذا الذي يربط امرأتين معًا، ليشكلهما ويهدمهما بلا نهاية. صدرت حديثًا عن دار صفصافة للنشر، الرتجمة العربية لرواية "سكر محروق"، للكاتبة آفني دوشي، ومن ترجمة عبدالرحيم يوسف، وهي الرواية التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة "بوكر" لأفضل رواية مكتوبة بالإنجليزية. وكتب الناشر في تقديمه للكتاب: "كيف تؤثر علاقة معقدة مع الأم في حياة الإبنة؟ هذا ما تتناوله الكاتبة آفني دوشي، والتي تحاول فك رباط منفلت وخانق للذاكرة والأسطورة والذي يربط بين امرأتين معًا ليشكلهما ويهدمهما بلا نهاية". عدد الصفحات : ٣٠٤

سلطان الظلام

2.000  دك
على أهمية هذا الكتاب، لم يحظ بشهرة كبيرة مثل باقي كتب توفيق الحكيم، ربما لأنه صدر في حمى اشتعال الحرب العالمية الثانية، وما كانت تحمله من نذر دمار على البشرية كلها. الكتاب بما تضمنه من مقالاتٍ ثلاث أشبه بالصرخة الصادقة في وجه الطغيان والاستبداد والعنف البشري المجنون، أراد بها الحكيم أن يحذر وأن يطرح التساؤل الذي ما زال صالحا للطرح حتى الآن: هل في الإمكان حقا أن يمحق الإنسانية ظلامٌ بعد هذا الشوط الذي قطعته في سبيل النور؟   أما المسرحيات الثلاث القصيرة فيدعو الحكيم من خلالها إلى ضرورة احترام القانون والحرية والديمقراطية في مواجهة القوة والسيف والبطش. نعم. إنها الدعوة التي ستعلن بوضوح وصراحة أن   "السيف يفرضك على الجميع ولكنه يعرضك للخطر، أما القانون فإنه يتحداك لكنه وحده يحميك".   يطلق الحكيم هذه الصيحات ويهدي هذه الصفحات إلى كل من يحمل قلبًا نابضًا بالأمل في سمو البشرية، فياضًا بالحب للإنسان والإنسانية.

سلفيوم

6.000  دك
يواصل الروائي الكبير إبراهيم الكوني ملحمته الوجودية عن الهجرة بإصداره الروائي الجديد “سلفيوم”، عن دار سؤال البيروتية، والذي أوغل فيه الكُوني بعيداً في حضارات العالم القديم، مستلاً من أرواح القرن السابع قبل الميلاد أنوالاً حريرية رفيعة ناسجاً منها برهافة صوفية إشراقية، وبلحون شعرية فياضة بالوجد والحكمة، حبكة روائية بديعة تتجلى فيها أعماق الروح الإنسانية في تلك القرون البعيدة، وصراعها الملحمي الكبير في معركة الوجود والفناء. عدد الصفحات : ٢٤٨