عرض 2641–2652 من أصل 3944 نتيجة
ظل الريح
6.000 دك
ظل الريح هي رواية اسبانية للمؤلف كارلوس زافون ، ترجمت هذه الرواية إلى أكثر من 20 لغة من ضمنها اللغة العربية ..
..تدور أحداث هذه الرواية بمنتصف القرن العشرين وتحديدًا في مدينة برشلونة ، حيث يقوم رجل مسن باصطحاب ابنه ( دانيال ) إلى مكان يسمى ( مقبرة الكتب المنسية ) ويوجد هذا المكان في أسفل المدينة
وعلى دان أن لا يخرج إلا بصحبة كتاب واحد يختاره ليحافظ عليه .. تُرى ماهو الكتاب الذي سيختاره دانيال ومالذي سيكتشفه من خلاله ؟
كارلوس زافون
دار مسكلياني
ظل الريح
6.000 دك
تدور القصة في مدينة برشلونة في وسط القرن العشرين حيث أن هناك رجلا مسنًا يصطحب ولده دانيال إلى مكان يدعى مقبرة الكتب. ويقع هذا المكان وسط المدينة، ولا يعلم سره إلا القليل، كانت ترمى فيها الكتب التي كتبت ولم تنجح. ومن عادة هذه المكتبة أن من يدخلها يجب عليه إذا خرج أن يأخذ معه كتابًا ويأتمنه على حياته. يأخذ الولد كتاب ظل الريح وعندما يعود إلى البيت يشرع في قراءته ويتعجب من وجود هذا الكتاب في مكان كالمقبرة تلك، ويريد أن يقرأ مزيدًا من كتب مؤلف الكتاب، خوليان كاراكس، فلا يعثر على شيء. يبحث ليعرف أن رجلًا يدعى لايين كوبيرت يحرق جميع كتب خوليان لاعتقاده أنها مبعث للشر أو للشيطان.
“رواية لا تقاوم… حصلت في زمن قصير على ثناء شامل في كل العالم… وتضمّنت من الأسرار والخفايا ما جعلها مُغوية مثل دمى الماتريوشكا الروسية”. – Le Figaro
“إستطاع كارلوس زافون أن يجمع بين غارثيا ماركيز وأمبرتو إيكو وخورخي لويس بورخيس في مشهد ساحر ومعقد ببراعة ثاقبة وكتابة عجيبة”. – The New York Times
“يُقال إنّ الأدب القوطيّ الرفيع قد اندثر في القرن التاسع عشر، في حين يغيّر هذا الكتاب فكرتنا تماماً… إذ يتمكّن زافون من سرد حكايةٍ ملحميةٍ تحبسُ الأنفاس وتورّط القارئ في طلاسمها بمتعة قلّ مثيلُها”. – ستيفن كينغ، أديب امريكي
“من الصعب أن يعثر القارئ على رواية تحتوي على هذا القدر من العواطف والمآسي والإثارة مثل رواية ظل الريح”. – The Washington Post
“ستقرأ الرواية في جلسة واحدة ولن تنام الليل وأنت تتعقّب ظل الريح، لن يسمح لك زافون بأن تترك الكتاب قبل أن تبلغ النهاية”. – يوشكا فيشر، وزير خارجية ألمانيا الأسبق.
كتاب ظل الريح
الكاتب كارلوس زافون
المترجم: معاوية عبد المجيد
ظهر الإسلام
8.500 دك
ظواهر حضارية وجمالية من التاريخ القديم
4.000 دك
يعرج بنا الدكتور فوزي رشيد في كتابه هذا على الإبداعات الحضارية الأولى للإنسان وتحليلها، والبحث عن أسبابها ودلالاتها، ونراه قد جهد ليمتعنا في معرفة بدايات المظاهر الحضارية للإنسان، من نشأة التقاويم إلى غيبيات السحر وممارساتها في العالم القديم، ومن شعائر الاستسقاء إلى القوى الخفية للإنسان، وكيف فهمها وتعامل معها؟، ثم يُحَلِّق بنا إلى الأبراج السماوية، شارحاً علاقتها بطالع البشر، خلال النصوص المسمارية، وينتقل ليحلل الدوافع الخفية وراء وأد البنات، كما يعرض لشعائر الزواج المقدس، والأعداد المقدسة ورموزها، وكذلك الألوان ودلالات كل لون منها، ومعانيها النفسية للبشر، وكان له نظرية جميلة عن ابتكار الشعر، وبداياته، من دون أن ينسى أن يعقد مقارنة طريفة بين الشاعر العربي "المتنبي" والأمير السومري "كوديا". وكان مؤلف هذا الكتاب في غاية التوفيق عندما ربط الجمال بالحضارة، وصحبنا في رحلة ممتعة ليطلعنا على ظواهر جمالية ودلالاتها الفنية في عمق أحاسيسنا، التي ربما تكونت في عهود الطفولة الحضارية المبكرة للجنس البشري.
عدد الصفحات : 216
عائد إلى حيفا
2.250 دك
عائد إلى حيفا رواية للأديب والمُناضل الفلسطيني غسان كنفاني، تعتبر من أبرز الروايات في الأدب الفلسطيني المعاصر. صدرت طبعتها الأولى في عام 1969،
“عائد إلى حيفا” ربما تكون في نصها عملًا أدبيًّا رِوائيًّا، إلا أنها في نصها الإنساني تجربة عاشها غسان كنفاني وعاشها كل فلسطيني، تجربة جرح وطن، وعذاب إنسانٍ عانى قهرًا وظُلمًا وحِرمانًا وتَشَرُّدًا، إلا أنه دائماً وأبداً يحمل أمل العودة إلى ذاك الوطن الساكن في الوجدان.
في «عائد إلى حيفا» يرسم غسان كنفاني الوعي الجديد الذي بدأ يتبلور بعد نكبة 1948.
إنها محاكمة للذات من خلال إعادة النظر في مفهوم العودة ومفهوم الوطن. فسعيد س. وزوجته صفية العائدان إلى مدينتهما حيفا التي تركا فيها طفلهما منذ عشرين سنة تحت ضغط الحرب يكتشفان أن «الإنسان في نهاية الأمرِ قضيّة»، وأن فلسطين ليست استعادة ذكريات، بل هي صناعة للمستقبل.
رواية عائد إلى حيفا
الكاتب غسان كنفاني
دار الأهلية