عرض 2953–2964 من أصل 3944 نتيجة
في كل امرأة أسطورة
في مدح الحب
"في عالم تشيع فيه النزعة الاستهلاكية، حيث يَعِدُنا التواعد عن طريق الانترت برومانسية خالية من المخاطر، ويُرى الحب كشكل مختلف من الرغبة والمتعة. يؤمن آلان باديو بأن الحب مهدَّد. بالنسبة لباديو، الحب مشروع وجودي، حدثٌ يغيّر فردَيْن إلى الأبد، يتحدّاهما "لينظرا إلى العالم نظرة اثنين لا نظرة واحدٍ" وهذا التحدي، كما يؤمن باديو، أهم طاقات الحب. الحب، هو خبرة اثنين. نعيش، اثنين، خبرة الاندماج المخلص داخل الفكرة. خلال حدث اللقاء والإخلاص الذي يتكوَّن، نخلق معا اثنين بعد أن كنا وحيدَيْن. الرغبة الأنانية ليست حبا! من الضروري أن نصبح غير أنفسنا لكي نحب! هاهنا، نقيض لقانون الرغبة في حد ذاته، ضرورة نزع فردية الأنانية باسم الفكرة؛ فكرة أن نعيش منذ الآن فصاعدا اثنان، أن نتشارك الموقف من وجهتَيْ نظر. إذن ذات الحب ليس هو أو هي، بل ذلك الذي يتجاوزهما في نحن، وينسجم مع ذلك الواحد والآخر، بدون أن يُحدِثَ انصهاراً أبدا في أي وقت، فالانصهار ليس سوى وهم. في الحب يربط الإنسان نفسه بآخر من أجل أن يشكل ذاتا معه أو معها". كتب الفيلسوف الفرنسي آلان باديو عن مفاهيم الوجود والحقيقة والذات..
في مديح القارئ السئ
في مزاج للحب
ضمّت كأس الشاي بين كفيها، " عند سن معينة تنتهي حياة الإنسان وتصير مجرد تكرار" . استوضح فواز،" وما الذي يمنع من تغييرها وكسر التكرار؟".
نظرت إلى الدخان المرتفع من كأسها، "نحن. القرارات التي نتخذها في بداية حياتنا ترسم الطريق الذي سنسلكه، والنهاية التي سنصل إليها. نبادر بتكرار نفس القرارات غالباً في كل مرة تتاح لنا فرصة جديدة للتغيير ، كل مرة "، التفتت إلى فواز وأكملت ، " لقد عشت بما يكفي لأدرك أن هناك نمطاً يتكرر في سلوك كل شخص ، يتجلى مع مرور الوقت".أطرق فواز يفكر فيما قالته. ثم ارتفع حاجباه، " أنتِ الآن إذا تعيشين تكراراً لنمط سابق ، أليس كذلك؟". ضحكت يمامة . ضحكت بصوت مرتفع ، ولو أن أحداً في شقتها الآن لسمِع ضحكتها .