وحوش أرض صغيرة

6.500  دك

قصة ملحمية عن الحب والحرب والتضحية تدو أحداثها على خلفية حركة الاستقلال الكورية، تصور المصير المشترك الذي جمع فتاة صغيرة بيعت لمدرسة المحظيات وابن صياد مفلس.

في عام ١٩١٧، في أعماق الجبال الثلجية في كرويا المحتلة، ينقذ صياد محلي فثير على شفا الموت من الجوع ضابطًا يابانيًا شابًا من نمر مهاجم. في لحظة، تتشابك مصائرهما ـ ومن هذه المواجهة تنكشف قصة تمتد لنصف قرن.

 

نادي الكتاب العربي

وحي القلم : ثلاثة أجزاء

10.000  دك
وحي القلم من أروع ما أبدع الرافعي وأجمل ما خطت أنامل ذلك الأديب اللامع، فهو من رواد البيان وأصحاب اللغة الرفيعة واللفظ العذب، امتلك ناصية اللغة وطَوَّعَ قلمه ليكون صوتًا يصدع بالحق، وسلاحًا بتَّارا يمحق الباطل، ويذود به عن عرين اللغة، وينافح عن القرآن بما أتاه الله من حُجة بالغة وبيان ساطع وإلمام بالتراث الأدبي. إنه عمل راق يعالج أدواء اجتماعية لها صدى واسع في حياتنا المعاصرة وواقعنا المعاش، بل هو بستان من بساتين الرافعي الوارفة المثمرة، وما أحوج قارئ اليوم أن يجتني من ثمره ويرتشف من رحيقه ويتفيأ ظلاله. المؤلف : مصطفى لطفى المنفلوطى

وداعا الإسكندرية التي تفقدها

2.500  دك
"وداعاً للإسكندرية التي تفقدها" مئة وعشرون قصيدة جاءت من ترجمة "سعدي يوسف" للشاعر اليوناني "قسطنطين كافافي" المولود في الإسكندرية سنة 1863، والمتوفى فيها سنة 1933م.   اتبع "كافافي" في شعره مسارب التاريخ القديم وطعمة بحس جمالي، حيث وجدت مخيلته في التآلف الهلينستي للحضارات والأجناس، في مدن كالإسكندرية وأنطاكية حيث يشكل الأغريقي والوثني والمسيحي والفيلسوف والقسيس والبربري محوراً لقصائده، يقول "سعدي يوسف" في مقدمة الكتاب "... ما الذي منح كافافي هذه القدرة على تقديم شعر بهذا الكمال، وبنفاذ البصيرة هذه؟.   لقد أعانه بالتأكيد، إكتشافه ما يرقى إلى ميثولوجيا شخصية: شخصيات متخيلة، أو حقيقية، في الساعة الهللينستية في آسيا، أو مقدونيا، أو مصر، هيأت له (كما أشار س.م. بورا) رموزاً ملائمة لعبقريته، شأن ميثولوجيا إيرلندة القديمة بالنسبة للييش، أو حكايات "الكأس القديمة" بالنسبة لأليوت في قصيدة "الأرض الخراب" لقد تهيأت لكافافي نظرة حديثة وفريدة إلى العالم...   يقول في قصيدة بعنوان [لم تفهم] "عن آرائنا الدينية... قال جوليان الغبي: "قرأت، فهمت، أدنتُ"... لكأنه أباءنا بكلمته "أدنتُ" هذا الهزأة مثل هذا الحذف لم يمرّ بيننا، نحن المسيحيين... "قرأت، لكنك لم تفهم... إذ لو فهمتَ لما أدنتَ... هكذا أحببناه، فوراً"

وسادة من عشب

4.000  دك
يقدّم لنا ناتسومي سوسيكي، رائد الرواية في اليابان الحديثة، نصًّا فريدًا، تمتزج فيه التحليقات الغنائية التأملية، بقصائد الهايكو، واللغة الشعرية بالنقد الاجتماعيّ الساخر، لفنّانٍ باحثٍ عن خلاص نفسه من انغماسها في العالم.. وسادة من عشب ناتسومي سوسيكي دار مسكلياني