عرض 421–432 من أصل 3934 نتيجة
أرسين لوبين : اللص النبيل
3.500 دك
أرض الإله
3.000 دك
في ربيع عام 1924 وبعد الكشف عن مقبرة الملك «توت عنخ آمون»، اندفع «هوارد كارتر» إلى القنصلية الإنجليزية بالقاهرة دُون سابق إخطار، مُطالبًا بتدخل دبلوماسي لإرغام السلطات المصرية على تجديد تصريح التنقيب الذي تم إلغاؤه؛ لِما وجدته مَصلحة الآثار من تلاعب في سجلات المقبرة؛ حيث عُثر على قِطع أثرية لم تدوَّن، مُخبأة في صندوق نبيذ بمقبرة أخرى! أفضى القنصل إلى «هوارد كارتر» بأن التدخل يُعد مستحيلًا في ظل الظروف الحالية، فما كان من «كارتر» إلا أن احتد مُهدِّدًا بأنه إن لم يتلقَّ ترضية كافية وعادلة، فسيكشف للعالم نصوص البرديات التي عثر عليها بغرفة دفن الملك، بما فيها من أسرار لم تُكتشف من قبل. في روايته الخامسة يخوض أحمد مراد أرضًا شائكة، متتبعًا سرًّا من أسرار القدمــاء أُخفي بذكاء أمام أعيننا بين سطور أقدس كتب الحضارة المصرية. سر، قد يُغير للأبد قراءتك لواحدة من أهم لحظات التاريخ المصري
أرض البرتقال الحزين
2.500 دك
في هذه المجموعة نلاحظ على غسّان كنفاني أنّه قام بتنويعات تقنيّة وبنائيّة على الرؤية الواقعيّة الّتي ما غادرها قطّ، وهو يجرّب أحدث الأشكال القصصيّة، فلو تأمَّلنا قصّته “ثلاث أوراق من فلسطين” لوجدناها تمثّل في شكلها الظاهريّ ثلاث قصص منفصلة، فكلّ قصّة تروي جانباً من قضيّة فلسطين، ولكنّ القصص الثلاث تنفذ إلى سُرّ المشكلة، وإلى نقطةً البداية.
وفي قصّة “ارض البرتقال الحزين” الّتي تحمل اسم المجموعة، نرى غياب الوعي لدى الشخصيّة، فهو ينتقل من يافا إلى عكا، ومن عكا باتجاه رأس الناقورة إلى صيدا، دون وعيٍ حقيقيّ بما يجري، إذ ثمّة شعور بأنّ هذه الحركة مؤقّتة يتّقي بها المدنيّون ما يتعرّضون له من مذابح، وتكشف عن ثقة وهميّة وتفاؤل بالمقاتلين والجيوش التي وفدت لنصرة أهل فلسطين، لكنّ النتيجة كانت فاجعة حين أدرك أنّ الأحلام كانت سراباً، وقرّر أن يقتل العائلة.
لقد بدا الشكل الفنيّ منوعاً يمتزج فيه الواقعيّ بالغرائبيّ والعجائبي على نحو ما نرى في قصّة “العروس”، حيث يؤسطر غسان كنفاني شخصية البطل، ويبني القصة على شكل رسالة. وشكل الرسالة كثيراً ما يرد في قصص الكاتب، يبدو البطل في هذه القصّة، أوّل وهلة، في صورة مجنون، ثمّ ما يلبث أن يظهر في شكل مختلف، إذ يتجلّى ذا هالةٍ مضيئة كأنّه من الأولياء أو القدّيسين، ونكتشف أنّ هذا الرجلُ من الأشدّاء الشجعان يتمتّع بالقوّة والصلابة والإِصرار، فقد احتلّ قريته مع رفاقه أربع مرّاتٍ متتالية على الرغم من قلّة العدد وندرة الذخيرة.
إنّ مجموعة (أرض البرتقال الحزين) يمثّل جذرها القضيّة الفلسطينيّة، وتتّكئ بقوّةٍ على الواقع، ولا تكفّ عن محاولات التجريب.
رواية أرض البرتقال الحزين
الكاتب غسان كنفاني
دار الأهلية
أرض السافلين
5.000 دك
أرني أنظر إليك
4.000 دك
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟ لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا غير الطُّرق القديمة التي نفرتها؟ لقد كنت يوما حيَّ بن يقظان على جزيرة مهجورة، فهل يسعك هذه اللَّيلة أن تكون موسى؟ تهمس بصوت خافت لا يسمعه غيرك، رغم السُّكون المخيِّم حولك، لكنَّك تدرك يقينا أنَّه يحصي حركاتك وسكناتك، ولا يفوته شيء من خلجاتك. تخرج حروفك مرتبكة باهتة، مثل زفرة طويلة متعبة: يا ربُّ، يا إلهي.. يا خالقي.. أيًّا كان اسمك.. أرني أنظر إليك!
أزمة التحليل النفسي
3.500 دك
هل التعارض كلي بين الشرحين الماركسي والفرويدي، أي بين المنطلق الإجتماعي الإقتصادي والمنطلق اللاشعوري - السيكولوجي في فهم الإنسان، بحيث أن الذي يختار أحدهما يسقط الآخر؟.
هذا ما رأه عدد كبير من الباحثين في نهاية النصف الأول من هذا القرن وبداية النصف الثاني، حتى لكأن كلاً من النظريتين تشد الإنسان بكليته إليها.
والواقع أن كل نظرية تتجاوز حدود الإختصاص الضيق، تعطي لذاتها الحق بالكلية، فهي علم وفلسفة، جمالية وأخلاق، وأحياناً طبيعة وما بعد الطبيعة... وتلك مشكلة النظريات الكبرى، أن في الإنسان، بوصفه مبدعاً لذاته ولعالمه ولعلمه، فائضاً عن كل شرح وتفسير، هو حيث قد تختلف النظريات يوماً إلى حد التجاهل والتنابذ، وقد تلتقي يوماً وتتكامل.
وقد تكون محاولة إيريش فروم، على الخصوص في هذا الكتاب - إحدى أنضج المحاولات للتأليف بين ماركس وفرويد، فالدراسات التسع المنشورة في الكتاب هي خلاصة رحلة طويلة في الكتب وعلى أرض الواقع مع مفكرين، كان وما يزال لهما الأثر الأكبر في فهم عصرنا وتوجيه فكرنا.
ويزيد في قيمة الكتاب أنه يجمع بين وضوح العرض وعمقه وبين دقته وشموله.
عدد الصفحات: ٢٣٦