عرض 553–564 من أصل 3851 نتيجة
أنا قبلك
رواية قوية عن خيارات الحياة والموت، عاطفية بشكل غير عادي، سحرية وعميقة، وتدخل في تفاصيل صعوبة المشاعر المركّبة. - Waterproof mascara essential - Marie Claire عندما انتهيت من قراءة هذه الرواية، لم أرغب في كتابة مراجعة لها، بل أردت أن اعيد قراءتها... علاقة إستثنائية لا تُنسى. - Liesl Sehillinger * The New York Times Beek Review قصة جميلة بحق... أضحكتنا ورسمت إبتسامة على وجوهنا وأبكتنا كالأطفال... بإختار يجب قراءتها. - Closer ستكون هذه الرواية حتماً الكتاب الذي يوصى به الأصدقاء بعضهم لبعض، جوجو مويس ساحرة في إستحضار شخصيات ذات مصداقية، وشديدة الجاذبية، لو، وويل، شخصيتان ستسكنان قلوب القرّاء. - The Independent مثيرة للمشاعر ومكتوبة بأسلوب جميل، ستعيش هذه الرواية طويلاً معكم بعد أن تنتهوا من قراءتها... - Star Magazine مضحكة، مثيرة للدهشة، آسرة القلوب، مليئة بشخصيات حَيّة وممتعة، رواية تعبّر تماماً عن تعقيدات الحب. – People نبذة المؤلف: "جوجو مويس" روائية بريطانية، حازت على منحة من جريدة الإندبندنت لدراسة الصحافة، وعملت لاحقاً في جريدة نفسها لمدة عشر سنوات، وهي منذ 2001 متفرّغة لكتابة الرواية، روايتها (فاكهة أجنبية) حازت على جائزة الرواية الرومنسية لعام 2004 من رابطة الروائيين الرومنسيين، تعتبر الآن من أكثر روائيي العالم مبيعاً.
أنا والرومي
أنا يوسف
أنبئوني بالرؤيا
راوي هذه الرواية،أو أحد الرواة، يقول، في لحظة من اللحظات: "وفي داخا كل قارئ شهريار غافياً" ألا يمكن القول كذلك: "وفي داخل كل كاتب سهرزاد غافية"؟ فماذا لو كانت شهرزاد وشهريار، في الخيط الرفيع من الدم والقسوة والفن والخيال الذي يجمع بينهما، هما النموذج والنبض البعيد الحاضر في كل رواية وكل سرد؟ وماذا لو كانت ألف ليلة وليلة هي نغمة القرار في كل صوت من أصوات الرواة وهم ينغمون عالمهم الروائي؟ وماذا لو كان ما كتب من الروايات بعدد الحصى والنجوم ليس سوى تنويع على صوت شهرزاد الهامس بحكاياته في ليل بغداد؟
هذه الرواية، يتشابك رواتها وتحابك شخصياتها، آتية من دائرة السحر التي خلقتها وتخلقها شهرزاد حتى لا ينقطع السرد ولا الفن.
عبدالفتاح كيليطو
دار المتوسط
أنت أيضا صحابية
أنت البلاسيبو : العلاج الوهمي
أنت العالم
- ثمة عنف متجذر داخل الكائن البشري، ولكن هل يمكن تحويله وتغييره بحيث يعيش هذا الكائن في سلام؟ هذا الإنسان العنيف أتى على الكثير من البيئة التي تعيش فيها، لكأنه يرى أن الحرب طريقة حياة مناسبة، قد يوجد بعض المسالمين هنا وهناك ولكن محبي الحروب موجودين، بل ولديهم حروبهم المفضلة أيضاً!. إذا لم يكن ممكناً تحقيق التغيير النفسي الداخلي والأساسي من خلال فهم الدوافع فكيف يمكن فعل هذا؟ يمكن للشخص أن يكتشف بسهولة سبب غضبه، ولكن ها لن يجعل غضبه يختفي، ويمكن لنا أن تعرف الأسباب التي أدت إلى الحرب، فقد تكون إقتصادية أو وطنية أو دينية أو ربما يكون السبب كبرياء السياسيين أو عقائدهم وإلتزاماتهم وإلى ما هنالك، ولكننا نستمر في قتل بعضنا، بإسم الله، أو بإسم عقيدة ما أو بلد ما أو.. لقد خيضت خمسة عشر ألف حرب على مدى خمسة آلاف عام ولكننا لم نصل إلى الحب والرحمة بعد!... البشرية كلها قائمة في كل منا، في وعينا، وفي هذا الجانب الخفي منا: لاوعينا، كل منا هو محصلة لآلاف من السنين التي مضت، وضمننا يوجد التاريخ بأكمله، لذلك تعتبر معرفة الذات أمراً بالغ الأهمية، إننا نتعرف على ذاتنا الآن عن طريق الآخرين. ولكن إذا أردنا أن نعرف أنفسنا فلا يمكننا ذلك من خلال أعين الإختصاصيين، بل علينا أن ننظر مباشرة إلى أنفسنا.