عرض 901–912 من أصل 3944 نتيجة
البيوت
4.500 دك
رواية البيوت هي رواية الفلسطيني وحده ، أو رواية الأُسرة الفلسطينية، في البيت والمخيم والشارع والمدارس ودور العبادة والسجون والمقابر والجامعات، في جوازات السفر والمطارات وكروم الزيتون والمستشفيات في الحواجز في أماكن العمل إن كانت داخل" الخط الأخضر" او خارجه،كما يحلو لهم تسميته، وحتى في التسّول...في مأكلها وملبسهاا وفراش نومها وباب بيتها.
هي الأسرة الفلسطينية وحدها من تخشى وتحسب لكل تفصيلة في حياتها ألف حساب، فكيف إذا اتطّلعنا على سيرورة حياة هذه الأسرة من خلال سيرة أم وامرأة مقاومة واستاذة جامعية حملت على كاهلها كل تلك الأعباء، وذاقت من اصنافها جميعا شتى أنواع العذاب؟
فها هي وداد البرغوثي تبدا رواية بيوتها على لسان بطلتها ياسمين، تبدأها من حيث تشّك انها النهاية لسجن طال أمده وشقّ عذابه، لتفتح لنا طاقة أمل
ونرى أبناء شعب معطاء متكافل ياتيك بالمساعدة من حيث لا تحتسب، فالكفالة المالية باهظة ووقتها محدود، لكن ليست أمام شعب لا يعرف للمقاومة والتضحية حدود.
وبالمقابل تعود لتوجسها وتشاؤمها من تاريخ المحكمة الذي تزامن مع ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا، فتخشى من مجزرة أُخرى تأذن بالحدوث ، وقد فاتها أن تواريخ أيامنا باتت كلها تأريخ لمجزرة أو لاعتقال أو هدم او تشريد!!
وفي السجن ولا يدرك مرّهُ الا من شرب من نتانة مائه وأكل من عفونة طعامه وتلّحف بخشونة غطائه، وعلّمت على جلده سياط السّجّان المحتل، وأدمت فؤاده خيانة وتعاون قريب الدم، ليدرك انه سجين الاحتلالين،( عصافير السلطة الفلسطينية والاحتلال) ورهين سجّان ينطق العربية، ولا فرق إن كانت لهجته سورية او فلسطينية، لهجة تذوب أحرف لغتها العربية خجلا خلف حُجّة لقمة العيش!
التأمل: لماذا نتأمل؟ بل لم لا نتأمل؟
3.000 دك
التأملات
5.000 دك
الحياة صـراع ومقام غربة. والمجد الوحيد الباقـي هـو الخمـول. أي شيء إذا بوسعه أن يخفرنا طريقنا؟ شئ واحد .. وواحد فقط: الفلسفة. ” تأملات ” ماركوس أوريليوس أشبه مـا تكـون بمفكرة دون فيها تأملاته، ربما وهو في خضـم المعارك وفـوق الجبال أو في أعماق الغابات، وربما كان أحيانًا في قصـره المنيف، المهم أنهـا تـأمـلات مكتوبة بعبـدا عـن قصدية الدرس المتعمق أو الخطاب ذلك فالمرء يدهش من كثرة الإشارات لعيوب الكتب المنمقة ومـا شـابه، ومع: والمؤلفات في الأدب الإغريقي واللاتيني. فليس الأمر قاصرًا على الرواقيين السابقين، بل يشمل كل المدارس الفلسفية والمذاهب الأدبية عند الإغريق والرومان. هذه التعددية في مصادر أوريليوس تدل دلالة واضحة على عمق ثقافته وغزارة اطلاعه.
أما عن الترجمة التي نقدمها هنا ؛ فهى لدارس مجتهد للفلسفة وذواقة للأدب . إنه مترجم يحب المادة التي يترجمها ويعيش المبادئ التي يشرحها ، لذلك كان إسلوبه مستساغاً ، ومع إنه يترجم النص الإغريقي عن الإنجليزية ، فإنه لم يفقد الكثير من روح النص الأصلي الذي راجع ترجمته على النص الإغريقي للتأملات “الدكتور أحمد عتمان ” ولقد نجح المترجم في ان يصل غلى صيغة شائقة لأفكار الفيلسوف الرواقي ، ونحن على يقين تام من أن القارئ العربي سيجد متعة فائقة وفائدة ملموسة في قراءة هذا النص ، الذي يمكن أن نجد فيه العزاء الوافي عما نقاسيه في أيامنا هذه .
التأويل بين فخر الدين الرازي وابن تيمية
4.000 دك
هل يشتمل القرآن على محكم ومتشابه أن أنه كله محكم؟ هل هناك مجاز في القرآن الكريم خاصة فيما يتعلق بالصفات الخبرية أن الألفاظ على ظاهرها؟ ما هو النهج الصحيح لفهم النصوص الدينية هل التأويل أو التفويض؟ هل التأويل ضرورة عقلية تفرضها طبيعة البحث في العقائد الإسلامية؟ هل إيمان المسلم بظاهر النص دون تأويل يعد إيماناً صحيحاً؟
إن محاولة الإجابة على مثل هذه التساؤلات وغيرها حول موضوع التأويل فضلاً عن أهميته وارتباطه بمسألة الصفات الإلهية ومع لها من انعكاسات خطيرة حول فهم المسلمين للنصوص هي التي دفعت "رمضان علي حسن القرنشاوي" لتناول ودراسة هذا الموضوع وهو دراسة تأويل الصفات الخبرية عند الإمام الرازي والإمام ابن تيمية وذلك لما حظت به الصفات الخبرية من تأويلات متعددة بالإضافة إلى أن أكثر التأويلات الواردة في مسالة الصفات تتعلق بها.
ويرجع اختيار المؤلف لدراسة التأويل عند هذين العالمين، أن الأول يمثل الاتجاه الأشعري، والثاني يمثل الاتجاه السلفي أما منهجه في إعداد الدراسة فهو المنهج التأريخي التحليلي المقارن، هذا وقد اقتضت منه خطت الدراسة أن يتألف بحثه من مقدمة ومدخل وبابين: أما المقدمة فقد قام فيها المؤلف بالتعريف بمبحثه وتوضيح أهميته والإشارة إلى المنهج المستخدم في إعداده كما أشار إلى التساؤلات الموجهة للدراسة.
أما المدخل وعنوانه "مفهوم التأويل وتطوره لدى مفكري الإسلام السابقين على كل من الإمام الرازي وابن تيمية" وفيه عرض المؤلف لمفهوم التأويل من حيث الاشتقاق اللغوي والاصطلاحي عرض لمفهوم التأويل في استعمال القرآني مسترشداً بآيات من القرآن وبيان معناها عند أهل التفسير كذلك عرض المؤلف لمفهوم التأويل عند الصحابة والتابعين مبيناً الفرق بين التفسير والتأويل.
أما الباب الأول وعنوانه "مفهوم التأويل عند الإمام الفخر الرازي" فضمنه عرض لموقف الإمام الرازي عن التأويل لدى السابقين عليه، من ثم تحدث عن تأويل صفات الذات الخيرية عند الإمام الرازي، كما وتحدث عن صفات الفعل الخيرية عند الرازي، وأما الباب الثاني فخصصه لبيان موقف الإمام ابن تيمية عن السابقين عليه ونقده لمفهوم التأويل عند الإمام فخر الرازي.
التاج في أخلاق الملوك
5.000 دك
التاريخ الثقافي للقباحة
3.500 دك
استمتعوا بهذه المراجعة المستفيضة، القباحة، ضمن مقاربة هندرسن السخيّة، تتحوّل في لحظة إلى مرادف لكلّ ما هو صادم وصعب ومزعج، ومن ثمّ تكشف في اللحظة التالية عن القيمة الحقيقيّة للنصّ وعن متعته. – صحيفة الغارديان
القباحة كخطيئة، البطة القبيحة، البشع يظهر من جديد… مفردة بشع أو قبيح تستخدم دون ضوابط، وهي مصطلح يحمل الكثير من المضامين: تبدأ ببساطة من العاديّ والمنفّر وصولاً إلى المقرف، بل وحتّى المؤذي، تعاريفها تملأ اللغة، وتحوم حول معنى “المخيف والمرعب”. القباحة تنفّر وتسحر في الوقت ذاته، لكن مفهومها يمتدّ عبر سلسلة طويلة من المفردات التي طالما سكنت خيالنا الثقافيّ.
في هذا الكتاب المشوّق، تستكشف غريتشن. إي. هندرسن مفاهيم القباحة عبر التاريخ، انطلاقاً من أعياد الرومان القدماء إلى غرغولات العصور الوسطى، مروراً بوحش ماري شيلي المصنوع من أشلاء الجثث وانتهاء بمعرض “الفنّ الانحطاطيّ” النازيّ. تستكشف الأدب، الفنّ، الموسيقا، بل وحتّى الدمى القبيحة، وتبيّن لنا كيف طرحت القباحة تحدّياً للذوق وللمعايير الجماليّة طيلة الوقت.
تنقّب هندرسن في طين القباحة، وتنتقل إلى ما هو أبعد من الجدل الفلسفيّ التقليديّ أو مجرّد التضادّ البحت مع الجمال، وتطالعنا بما هو أهمّ من تشكيلة معلومات ساحرة منتقاة. متتبّعاً الأجساد البشعة ومفكّكاً الحواسّ القبيحة عبر الأزمان والقارّات، “التاريخ الثقافيّ للقباحة” يتّكئ على ثروة معرفيّة عابرة للثقافات والتاريخ، ويرسم لنا خريطة القباحة كما صوّرتها المخيّلة الشعبيّة.
هذا الكتاب المزدان بمجموعة من اللوحات والرسومات يقدّم لنا وجهة نظر متجدّدة تغوص عميقاً كي تسأل ما هي “القباحة” حقّاً رغم معناها المتقلّب.
عدد الصفحات :٣٠٣