عرض 73–84 من أصل 105 نتائج

فريدا : سيرة حياة فريدا كاهلو

6.000  دك

رغم أصابتها بشلل الأطفال في سن مبكرة ورغم تعرضها الى حادث أليم خضعت على أثره الى ٣٥ عملية جراحية ورغم خيانات زوجها المتكررة إليها أصبحت فريدا كاهلو الرسامة المكسيكية الأشهر في القرن العشرين،وصورتها اليوم واحدة من أكثر الصور استعمالا في مجال الفنون الجماهيرية والملصقات التجارية الشائعة في العالم. فريدا كاهلو:رسامة شهيرة ولدت في أحد ضواحي كويوكان، المكسيك في 06 يوليو، 1907 وتوفيت في 13 يوليو، 1954 في نفس المدينة. هذا الكتاب الذي كتبته المؤلفة هايدن هيربرا، يعيد أحياء سيرة فريدا كاهلو التي تعتبر ملهمة لمئات الفنانين والأدباء في مختلف بلدان العالم وتعتمد مؤلفته على مصادر أرشيفية متنوعة وتقدم تحليلات غاية في العمق والفهم لأعمال فريدا وتقارنها برسامي عصرها وتعطي مزيدا من الجهد في التعاطي مع أعمال المدارس المختلفة وبالذات الحركة السوريالية التي تقاطع أعلامها مع ريفيرا وزوجته فريدا. وتنتهي إلى اعتبار حياتها سيرة من الفقد المتواصل وأن رسومها لم تكن إلا أداة لمقاومة هذا الفقد.

دار المدى

فلسفة الفن” التصوير الإيطالي في عصر النهضة “

4.000  دك

«النهضة» هي تلك الحقبة المجيدة التي يتّفق الناس على اعتبارها أروع ما بلغه الإبداع الإيطالي، وهي تشمل عادة على الربع الأخير من القرن الخامس عشر، الثلاثين أو الأربعين سنة الأولى من القرن السادس عشر.

في هذا النطاق الضيّق أزهر الفنانون الكاملون أمثال: جيرلندايو، فرا بارتولوميو، جيروجيوني، أندريا دل سارتو، فرا بيفّا، تيتيان، سيبّاستيان دل بيمبو، كورّيتج.

التصوير الإيطالي لا يتخذ إلا الإنسان موضوعًا لفنه، وليست الأشجار والبريّة والمعامل في نظره إلا لوائح. ولما نضج التصوير العظيم في زمن المتأخرين من النهضة وخاصة في عهد مدرسة «كارّاتشي» طفِق المصوّرون يلتفتون إلى الطبيعة، ومع ذلك فإنهم لا يتخذونها إلا زخرفًا.

فيصورون (غِلا) وفق طراز هندسي وحديقة أرمد، ومسرحًا تتمثل فيه خصائص الريف والأثنية، والجمع بأسلوب رفيع ومنسّق، بين التخيّل الأسطوري ومجون الأسياد.

لندن للنشر والتوزيع

فن العصر الحديث

6.000  دك
الجماليات و فلسلفة الفنّ من القرن الثامن عشر إلى اليوم

فن كتابة السيناريو

3.500  دك

تستند كتابة السيناريو في الواقع على قواعد شديدة الدقة ينبغي على كتاب السيناريو الشباب الالتزام بها تحت طائلة أن يجدوا أنفسهم مطرودين بسبب جهلهم بالقوانين. وهكذا، بدءاً بفكرة الفيلم وصولاً إلى الاستمرارية الحوارية، سيرافقك هذا الكتاب في تطوير قصتك شيئاً فشيئاً وفي إماطة اللثام عن تعقيداتها وكل ذلك لهدف واحد: أن تلامس مشاعر قارئك بطريقة أو بأخرى وأن تسترعي اهتمامه. وهكذا، سنبدأ بشرح وتحليل كل خطوة من الخطوات الضرورية لوضع سيناريو ذي معنى. ثم سنلقي الضوء على المبادئ الكبرى التي ستسمح لك ببناء قصتك: إن خيارات بطل الرواية والغريم، وتحديد الشخصيات الثانوية، وتعريف الأهداف، ووضع العراقيل هي كلها تشكل المسار الذي يسمح ببناء حبكة تثير اهتمامنا

فرانك هارو

دار المدى

فنسنت فان جوخ

7.000  دك
لكي يتمكن إيرفنج ستون من كتابة هذه الرواية الفريدة والممتعة عن حياة الفنان فان جوخ، كان عليه أن يقرأ المجلدات الثلاثة التي تضمنت رسائل فان جوخ إلى أخيه ثيو. وحتى يتسنى له اقتفاء أثر الفنان، والتحري عن حياته، بدا كما لو كان متلصصًا، يختلس أخبار فان جوخ في مسيرته بين البلدان الثلاث (هولندا وبلجيكا وفرنسا)، إذ يسافر وراءه لا للبحث عن حكايته التي أصبحت متداولة، ويعرف عنها القاصي والداني الكثير والكثير، وإنما للبحث عن حكاية أخرى مليئة بالشغف فيما وراء الحكاية. لم يجد ستون ذلك كافيًا، بل لجأ إلى سرد أحداث لم تكن معلنة، وفشل فشلاً ذريعًا في إمكانية توثيق بعضها؛ مثل المقابلة التي تمت بين فان جوخ وسيزان في باريس. كان ستون شجاعًا في لجوئه إلى الخيال من أجل رصد كل ما هو حقيقي في حياة فان جوخ، لكي يؤكد لنا أن الروائي لا يستطيع الهروب من مصيره في استخدام الكذب من أجل قول الحقيقة. لذا لا يستطيع القارئ الذي ينتهي من قراءة هذا العمل أن يفرق بين ما حدث وما لم يحدث، لأن هذه الرواية تحكي قصة واحد من أعظم الفنانين التشكيليين كما لم يحدث من قبل. عدد الصفحات : ٥٣٥

في الموسيقى اللبنانية العربية والمسرح الغنائي الرحباني

4.500  دك
في الموسيقى اللبنانية العربية والمسرح الغنائي الرحباني" دراسات ومقالات كتبها الناقد الموسيقي نزار مروة، بين أوائل الخمسينات وأواخر الثمانينات، رافق فيها بدايات النهضة الموسيقية العربية اللبنانية الحديثة، ولم تكتف هذه الكتابات بالمتابعة والنقد والتقييم، بل كانت تحرص باستمرار أن تشير إلى بذور الجديد وبعض معالمه وهي في بدايات تكونها، كما تشير إلى الآفاق وتقترح ما تراه مساعداً على التطور وسبيلاً إليه. تنطلق هذه الكتابات من تحليل عناصر الجديد في موسيقى سيد درويش ومسرحياته الغنائية، فتتأمل في دلالات الأغنية الشعبية، وتبحث في مشكلة الغناء في الموسيقى العربية، ثم تركز على موسيقى الأخوين رحباني، تلقي الضوء، بالأخص على جديد المسرح الغنائي الرحباني ومعالم خصوصيته، ثم تتناول بالتحليل والتقيم موسيقى توفيق الباشا ووليد غلمية ومارسيل خليفة وزياد الرحباني. كتابات نزار هذه مارست تأثيرها الفاعل ليس فقط في تطوير التذوق الموسيقي، بل كذلك في حركة تطور الموسيقى اللبنانية الجديدة نفسها