عرض 61–72 من أصل 201 نتيجة
تزممارت
رواية تزممارت هي رواية سجون يروي فيها الضابط السابق والكاتب أحمد المرزوقي شهادته عما وجاهه في سجن تزممارت الوحشي لمدة ١٨ سنة، هي رواية ذاتية أقرب للسيرة الروائية منها للرواية الخيالية،
لما تواجهنا وأصبح كل واحد منا على مرمى خطوة من الآخر، وقفتُ، ووقَفت، فتحت عينيها تنظر إليّ كالمصعوقة، حاولت أن أبتسم، فجمعت شتات عقلي وقلت في دفعة واحدة بصوت خرج مبحوحاً من شدة الإختناق: حبيبتي أمي... كيف أنت؟... صرخت المسكينة صرخة واحدة جرحت من شدة حدتها أذن الفجر المتنفس، وهتفت وهي تشهق في بكاء مثير ملتاع: ولدي... ولدي... أحمد... ارتمت في أحضاني وعانقتني بكل ما أوتيت من قوة وهي تنوح وتئن وتتوجع غير عابئة بتوسلات إخواني وهم يناشدونها باكين أن تئوب إلى رشدها كي لا تزيد في محنة قلبها.
مضى ما يقرب عن عقدين من الزمن والسلطات المغربية تنكر بشدة وجود معتقل للموت البطيء على أرضها في تخوم الصحراء يسمى تزممارت، في دياجير تلك الربوع الظلامية الرهيبة، دفن أحياء ثمانية وخمسون ضابطاً وضابط صف لضلوعهم عن غير قصد في محاولتين إنقلابيتين فاشلتين (أحداث الصخيرات يوم 10 تموز/ يوليو 1971، وأحداث طائرة البوينغ الملكية يوم 16 آب / غشت 1972).
بعد إعتقال مرير في ظروف مروعة جهنمية دامت ما يفوق عن ثمانية وعشرين سنة، ألقت تزممارت أخيراً ما بجوفها، فقذفت بثمانية وعشرين إلى الخارج وهم نصف أحياء، واحتفظت في أحشاء رمالها باثنين وثلاثين ضحية. الملازم أحمد المرزوقي، ساكن الزنزانة رقم 10 يشهد باسم أصدقائه
الناجين والراحلين.
أحمد المرزوقي
المركز الثقافي العربي
تشريح الإكتئاب : شيطان الظهيرة
تقرير إلى غريكو
جان دارك
جميلات العرب السبع
جوتشي
"جوتشي كمثل سيارة فيراري يقودونها كأنها سيارة شنكيشينتو".
هكذا وصف ماوريتسيو جوتشي ، أحد أفراد الجيل الثالث البارزين في حياة أسرة جوتشو جوتشي ،صاحبة العلامة الشهيرة ؛ أحوال العائلة في تنازعها على إدارة جوتشي.
الكتاب الذي بُنيت عليه أحداث الفيلم السينمائي ، بطولة آل باتشينو ولايدي جاجا وآدم درايفر ، وإخراج ريدلي سكوت ، يكشف القصة الحقيقية المثيرة لسلالة جوتشي منذ بدايتها المتواضعة الحالمة مع الجيل الأول ، مرورا ً بأيام الألق في عصر الجيل الثاني ، وختاماً بصراعات وفضائح الجيل الثالث المثيرة .
في الفصل الأول من هذا الكتاب ستقرأ قصة الرصاصات الأربعة التي اخترقت جسد ماوريتسيو جوتشي وأردته قتيلاً ، لكن لاحقاً ستكتشف أن القصة لاتقتصر على مقتل سليل عائلة جوتشي ، بل هي قصة بريق وانطفاء ، تأريخ للصعود والسقوط الوشيك والبعث الجديد لعراقة اسم جوتشي.
كتاب مُتقن في السيرة والرواية والجريمة ، ستدفعك الأحداث دوماً لقلب الصفحة متعطشاً لأحداث الثفحة التالية .
سارا جاي فوردن
دار الرواق