تاريخ الفلسفة الإسلامية

4.500  KD
" تاريخ الفلسفة الإسلامية" في الواقع قسمين: قسم يحمل عنوان "منذ الينابيع حتى وفاة ابن رشد عام 595هـ/1198م"،وقد تم ترجمته إلى العربية، من قبل الأستاذين: نصير مروة وحسن قبيسي، وراجعه وقدم له الأستاذين: الإمام موسى الصدر والأمير عارف تامر، وطبع بـ" عويدات للنشر والطباعة"، بيروت، سنة 2004، ويضم بين دفتيه 400 صفحة، وهو الذي بين أيدينا هنا. والقسم الآخر يحمل عنوان " منذ وفـاة ابن رشد حتى أيامنا الحاضـرة"، لم تتم ترجمته إلى حـد الآن.   عدد الصفحات : ٤٠٠ صفحة

تاريخ الفلسفة في الإسلام

8.000  KD
"هذه أول محاولة لبيان تاريخ الفلسفة الإسلامية في جملتها، بعد أن وضع الأستاذ مونك في ذلك مختصرَه الجيّد؛ فيمكن أن يُعد كتابي هذا بدءًا جديدًا، لا إتمامًا لما سبقه من مؤلفات. ولست أزعم أني قد أحطتُ علمًا بكل ما كُتب في هذا الميدان من قبل؛ ولم يكن كلُّ ما عرفته من الأبحاث في متناول يدي؛ ولم أستطع الانتفاع بالمخطوطات إلا نادرًا.ونظرًا لأني توخّيت الإيجازَ في بيان مسائل هذا الكتاب، فقد اقتضى ذلك إغفالَ ذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها، إلا إذا أوردتُ شيئًا بنصِّه أو روَيْتُه على علّاته من غير تمحيص. وإني آسف لأنه ليس في الإمكان الآن أن أبين عمّا عليّ من الفضل لعلماء أمثال ديتريصي، ودي غوي، وجولد تزيهر، وهوتسما، وأوجست مولّلر، ومونك، ونولدكه، ورنان، وسنوك هورجروني، وشْتَيْنشْنَيْدَرْ، وفان فلوتن، وكثيرين غيرهم، في تفهُّم المصادر التي رجعتُ إليها. وبعد أن أتممتُ هذا الكتاب، ظهر بحث طريف عن ابن سينا ، أحاط بالكثير من تاريخ الفلسفة الإسلامية في أول عهدها، ولكن هذا البحث لا يدعوني إلى إحداث تغيير في جملة ما ذهبتُ إليه. .."

تاريخ القرآن والمصاحف الشريفة

3.000  KD
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان "تاريخ القرآن والمصاحف الشريفة" للدكتور حمدي سلطان العدوي، وتقديم الدكتور عبد الكريم إبراهيم صالح، وفضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عبدالله. يتناول هذا الكتاب مراحل حفظ القرآن الكريم وكتابته مع تناول بعض القضايا ذات الصلة الوثيقة بتاريخ القرآن والمصاحف الشريفة كنزول القرآن الكريم وكيفية هذا النزول ومواطنه وترتيب السور والآيات. ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، يأتي الفصل الأول كمدخل للدراسة ويعرف بالقرآن الكريم ومفهومه وأسماؤه ونزوله ومقاصده وترتيبه

تجفيف منابع الإرهاب

5.000  KD
هل الإسلام حقيقة مسؤول عن الإرهاب أو هو الفقه الإسلامي التاريخي الذي صُنع إنسانياً بما يلائم الأنظمة السياسية؟   هل القضاء على الحركات الإسلامية المتطرفة سيفي بمكافحة الإرهاب؟   هل الحروب والقوة المسلحة كافية للقضاء على الإرهاب أو أن له جذوراً في أمهات كتب الفقه؟   يلقي هذا الكتاب الضوء على معانٍ كثيرة لمفاهيم وردت في القرآن، سبّب تفسيرها غير الصحيح انحرافاً ملحوظاً عن الرسالة التي حملها الرسول لتكون رحمة للعالمين، كالجهاد والقتال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والولاء والبراء.   لعل هذا الجهد يشكل أثراً في تجفيف منابع الإرهاب، ويعالج هذه الظاهرة فكرياً بدلاً من القضاء عليها مرحلياً. عدد الصفحات : ٤٠٠ د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. هو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. من إصداراته عن دار الساقي: «الكتاب والقرآن»، «الدين والسلطة»، «تجفيف منابع الإرهاب»، «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»، «الإسلام والإنسان» (جائزة الشيخ زايد 2017).

تصوّر الإنسان عن الله

3.500  KD
كيف تصوَّرَ الإنسانُ القديم وجودَ اللّه؟
ومن هو اللّه في بعض الحضارات والديانات كالهندوسية والمسيحية؟
وكيف رسمت تياراتُ الفكر الإسلامي صورةَ الرّحمن؟
يجيب الدكتور محمّد شحرور في كتابه المكتشَف بعد وفاته عن هذه الأسئلة، كاشفاً عن تطوّر تصوُّر الإنسان عن الخالق عبر العصور والديانات المختلفة.
كتاب يوجز رحلة الإنسان في البحث عن فهم الذات الإلهية، ويبيّن المحاولات لفهم تلك الذّات من خلال تجسيدها بمختلِف التصوّرات.

د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. هو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. من إصداراته عن دار الساقي: «الكتاب والقرآن»، «الدين والسلطة»، «تجفيف منابع الإرهاب»، «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»، «الإسلام والإنسان» (جائزة الشيخ زايد 2017).

تغطية الإسلام

3.750  KD
مؤلف هذا الكتاب إدوارد سعيد ناقد ومفكر أصيل هو يميط اللثام في هذا الكتاب الرائع عن العوامل التي أدت إلى نشأة صورة الإسلام (والمسلمين) وتعمل على استمراراها في الغرب، وخصوصًا في أمريكا، ومعظمها عوامل راسخة ترجع إلى العهود الاستعمارية وكتابات المستشرقين، ومن يطلقون على أنفسهم صفة الخبراء بالإسلام حاليًا، وبعض أجهزة الإعلام الجبارة في أمريكا عدد الصفحات : ٣٥٢

تكوين العقل العربي

4.500  KD
هذا الكتاب هو الأول في سلسلة نقد العقل العربي والتي قدم لها الجابري بقوله (( يتناول هذا الكتاب موضوعاً كان يجب أن ينطلق القول فيه منذ مائة سنة . إن نقد العقل جزء أساسي وأولي من كل مشروع للنهضة ، ولكن نهضتنا العربية الحديثة جرت فيها الأمور على غير هذا المجرى ، ولعل ذلك من أهم عوامل تعثرها المستمر إلى الآن. وهل يمكن بناء نهضة بغير عقل ناهض، عقل لم يقم بمراجعة شاملة لألياته ومفاهيمه وتصوراته ورؤاه ؟

تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية

4.000  KD
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار. * هل الفلسفة حرام؟ ماذا يعني علم الكلام؟ ما المقصود بالرأي؟ ما علاقة المسلمين بالفلسفة؟ هل هناك ما يسمى بالفلسفة الإسلامية؟ هل أيَّد الإسلامُ العقلَ؟ هل ظهر الرأي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل اختلف الصحابة في الرأي؟ تساؤلات كثيرة يثيرها هذا الكتاب مجيبًا عليها علميًّا وتاريخيًّا مما يجعله أهم مرجع في الفلسفة الإسلامية؛ حيث يبدأ بآراء الغربيين، ويُثنّي بآراء الإسلاميين مُفصّلًا مناهجهم، ذاكرًا أعلامهم في النظر العقلي وأثر ذلك على العلوم الشرعية كعلم العقيدة، والفقه. «لابد للباحث في الفلسفة الإسلامية وتاريخها من الإلمام بمقالات من سبقوه في هذا الشأن؛ ليكون على بصيرة فيما يتخيره من وجهة النظر، وفيما يتحرى اجتنابه من أسباب الزلل