نرجسية المتنبي : ترب الندى ورب القوافي

5.000  KD
لعلَّ الكتاب الحالي لن يُضفي أيّ جديدٍ للمهتمين بالمتنبّي، لا سيما أولئك الغارقين في شعره وحياته، وابتعدوا بأكثر من ذلك في الولوج في شروحات ديوانه وقصص أشعاره، هم كُثرُ في يومنا هذا وأنا أعرف الكثير منهم شخصياً، ضالعون بالمتنبّي خير معرفة، يحفظون من أشعاره ما يطيب لهم، يتخاصمون فيما بينهم لشدّة آراءهم تجاه الإشكاليات الكثيرة التي سبّبها المتنبي فيما بينهم، فهل هذا الكتاب سيزيد شيئاً في خزائن معرفتهم بالمتنبّي.
من هنا، عمدّت على الأخذ بالعموميات التي نقلت عن المتنبّي دون الخوض في تلك الإشكاليات لأتفادى الوقوع فيها، واعترافاً مني بأن المتنبّي حكراً لهم وإن تجرّأت وكتبت عنه. أما جمهور القرّاء الاعتياديين، فهم الأكثر استفادة من هذا الكتاب، لا سيما أني حاولت جاهداً بأن أستفيض في مواضيعه لأتم عملية الغرس للفكرة التي افترضتها ومن ثمّ ذهبت لأثبتها من خلال شعر المتنبّي والحكايات التي وردت عن تلك الأشعار، لتُضفي نوعاً من المتعة للقرّاء – الاعتياديين – ولتكوين المعرفة لديهم عن تلك الحكم التي لطالما يسمعونها، وهي في حقيقة الأمر أشعاراً للمتنبّي لها قصصها التي تثير في النفس شغف القراءة والمعرفة عن شاعرٍ لطالما ملأ الدنيا وشغل الناس. عدد الصفحات : ٢٧٢
 

نساء في غرفة فرجينيا وولف

4.000  KD
لا تهدف هذه الدراسة لمناقشة جهود الحركات النسائية الغريبة والعربية بشكل عام، بل تهدف إلى قراءة جهود ناقدتين تم تجاهل جهودهن النقدية في الوطن العربي لأسباب مختلفة ومتتعددة

نصوص من الشعر القصصى الرومانسى الإنجليزى – كولريدج – كيتس- شلى- تنيسون

3.000  KD

كانت فى غرفتها تنسج لوحتها السحرية

ليلاً ونهاراً وبألوان زاهية وشجية

ولقد سمعت همسات للناس خفية

تحكى أن ستحل عليها اللعنة ذات عشية

إن تركت ما تنسجه لتشاهد قلعة كاميلوث

لم تعرف ما تلك اللعنة قط

ولذا لا تتوقف عن نسج اللوحة دأباً

ولغير اللوحة لا تأبه أو تعرف سبباً

حسناء جزيرة شالوت

نقد وإصلاح

2.250  KD

لم تكن رسالتا الأدب والإصلاح منفصلتين عن بعضهما البعض، بل تبنَّاهما «طه حسين» على التوازي حينًا وبالتقاطع أحيانًا، وأَوْلَاهما الاهتمام الذي تستحقانه، وهو ما يظهر بجلاء في هذا الكتاب. فطه حسين الأديب الذوَّاقة، والذي عرف حقَّ المعرفة أن الأذواق والمناهج النقدية المختلفة تنتج قراءات مختلفة للعمل الأدبي، يقدِّم في الشقِّ الأول من كتابه عروضًا لكتب سردية وشعرية وأدبية متنوعة، أفرزتها قرائح كتَّاب عرب وأجانب متنوعي الخلفيات والمشارب، من بينهم: «يوسف السباعي»، «نجيب محفوظ»، «يحيى حقي»، و«ألبير كامو». أما الشقِّ الثاني من الكتاب فيتناول موضوعات ذات طابع إصلاحي، تتعلق بالعدالة الاجتماعية، والتعليم، والاجتهاد الفقهي، والمشادات التي وقعت بين المؤلِّف ومؤسسة الأزهر الشريف في مصر حول زمرةٍ من المسائل الخلافية.

عدد الصفحات : 288

هوس القراءة

4.000  KD

"إنه احتفاء بالأدب، وبالقراءة، وبنداء الكتب الخفي؛ عبر قلم فكاهي ذي أسلوب رفيع، يهوى مؤلفات جورج سيمنون، ويضيق بما كُتب وفقاً للموضة الرائجة كما بالمراجعات "المذهلة"."

- جريدة كنساس سيتي ستار (أفضل 100 كتاب صادر سنة 2012).

"مُذكرات شغوفة، مضحكة للغاية أحياناً، بخصوص حياة قضاها صاحبها في قراءة الكتب وإعادة قراءتها."

- جريدة ستار تربيون.

"كتاب مضحك بطريقة لاذعة."

- مجلة بابليشرز ويكلي.

"كتاب مُفكه، يكرم القراءة ويحتوي على ما قد يُضايق حتى (على وجه الخصوص؟) عشاق الكتب مشبوبي العاطفة."

- مجلة كيركوس ريفيوز.

"إن مذكرات كوينن هذه لتقريظ شغوف للكتب الورقية؛ الدعامة الأساسية لوجوده."

- جريدة ذي كريستشن ساينس مونيتور.

"حين وصف ت. س. إليوت الفكاة على أنها السلاح الذي يستعمله الذكاء من أجل الدفاع عن نفسه، كان من الممكن أن يستحضر حالة كوينن اللاذع (المُدجج بالأسلحة)."

- جريدة ذي دينفر بوست.

 

وحي القلم : ثلاثة أجزاء

10.000  KD
وحي القلم من أروع ما أبدع الرافعي وأجمل ما خطت أنامل ذلك الأديب اللامع، فهو من رواد البيان وأصحاب اللغة الرفيعة واللفظ العذب، امتلك ناصية اللغة وطَوَّعَ قلمه ليكون صوتًا يصدع بالحق، وسلاحًا بتَّارا يمحق الباطل، ويذود به عن عرين اللغة، وينافح عن القرآن بما أتاه الله من حُجة بالغة وبيان ساطع وإلمام بالتراث الأدبي. إنه عمل راق يعالج أدواء اجتماعية لها صدى واسع في حياتنا المعاصرة وواقعنا المعاش، بل هو بستان من بساتين الرافعي الوارفة المثمرة، وما أحوج قارئ اليوم أن يجتني من ثمره ويرتشف من رحيقه ويتفيأ ظلاله. المؤلف : مصطفى لطفى المنفلوطى
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.