عرض 457–468 من أصل 473 نتيجة

نقد وإصلاح

2.250  دك

لم تكن رسالتا الأدب والإصلاح منفصلتين عن بعضهما البعض، بل تبنَّاهما «طه حسين» على التوازي حينًا وبالتقاطع أحيانًا، وأَوْلَاهما الاهتمام الذي تستحقانه، وهو ما يظهر بجلاء في هذا الكتاب. فطه حسين الأديب الذوَّاقة، والذي عرف حقَّ المعرفة أن الأذواق والمناهج النقدية المختلفة تنتج قراءات مختلفة للعمل الأدبي، يقدِّم في الشقِّ الأول من كتابه عروضًا لكتب سردية وشعرية وأدبية متنوعة، أفرزتها قرائح كتَّاب عرب وأجانب متنوعي الخلفيات والمشارب، من بينهم: «يوسف السباعي»، «نجيب محفوظ»، «يحيى حقي»، و«ألبير كامو». أما الشقِّ الثاني من الكتاب فيتناول موضوعات ذات طابع إصلاحي، تتعلق بالعدالة الاجتماعية، والتعليم، والاجتهاد الفقهي، والمشادات التي وقعت بين المؤلِّف ومؤسسة الأزهر الشريف في مصر حول زمرةٍ من المسائل الخلافية.

عدد الصفحات : 288

هوس القراءة

4.000  دك

"إنه احتفاء بالأدب، وبالقراءة، وبنداء الكتب الخفي؛ عبر قلم فكاهي ذي أسلوب رفيع، يهوى مؤلفات جورج سيمنون، ويضيق بما كُتب وفقاً للموضة الرائجة كما بالمراجعات "المذهلة"."

- جريدة كنساس سيتي ستار (أفضل 100 كتاب صادر سنة 2012).

"مُذكرات شغوفة، مضحكة للغاية أحياناً، بخصوص حياة قضاها صاحبها في قراءة الكتب وإعادة قراءتها."

- جريدة ستار تربيون.

"كتاب مضحك بطريقة لاذعة."

- مجلة بابليشرز ويكلي.

"كتاب مُفكه، يكرم القراءة ويحتوي على ما قد يُضايق حتى (على وجه الخصوص؟) عشاق الكتب مشبوبي العاطفة."

- مجلة كيركوس ريفيوز.

"إن مذكرات كوينن هذه لتقريظ شغوف للكتب الورقية؛ الدعامة الأساسية لوجوده."

- جريدة ذي كريستشن ساينس مونيتور.

"حين وصف ت. س. إليوت الفكاة على أنها السلاح الذي يستعمله الذكاء من أجل الدفاع عن نفسه، كان من الممكن أن يستحضر حالة كوينن اللاذع (المُدجج بالأسلحة)."

- جريدة ذي دينفر بوست.

 

وحي القلم : ثلاثة أجزاء

10.000  دك
وحي القلم من أروع ما أبدع الرافعي وأجمل ما خطت أنامل ذلك الأديب اللامع، فهو من رواد البيان وأصحاب اللغة الرفيعة واللفظ العذب، امتلك ناصية اللغة وطَوَّعَ قلمه ليكون صوتًا يصدع بالحق، وسلاحًا بتَّارا يمحق الباطل، ويذود به عن عرين اللغة، وينافح عن القرآن بما أتاه الله من حُجة بالغة وبيان ساطع وإلمام بالتراث الأدبي. إنه عمل راق يعالج أدواء اجتماعية لها صدى واسع في حياتنا المعاصرة وواقعنا المعاش، بل هو بستان من بساتين الرافعي الوارفة المثمرة، وما أحوج قارئ اليوم أن يجتني من ثمره ويرتشف من رحيقه ويتفيأ ظلاله. المؤلف : مصطفى لطفى المنفلوطى

وما صاحبكم بمجنون

3.000  دك
هذا الكتاب يحرص على زيادة وعي القارئ، والتخلص والتحرر من التبعية التي تقيد فكر الإنسان وتفرضها علينا بعض العقول، كتاب سيغير بعض المفاهيم من منظور آخر، كما وسيغير مفهومنا عن الكثير من الأشياء التي ربما نشأنا عليها وترسخت في عقولنا بشكل خاطئ، جاء بفكرة مميزة وفريدة من نوعها بطريقة فلسفية وجميلة. عدد الصفحات: ٢٤٠
Ordered:1
Items available:1

وهم الثوابت

4.000  دك
في كتاب وهم الثوابت يسعى المؤلف عادل مصطفى إلى تحطيم جبال الثوابت وتماثيل آلهتها التي صنعها لها كثيرون على مدار الزمن، مؤكدًا أن سنة الحياة هي التغيّر والتطور بما يتلائم مع الآن وبما يعمل على إيجاد حياة إيجابية بعيدة تمامًا عن التحجر والثبات الذي لا مبرر له إلا داخل عقول لا تستطيع أن تفكر وأن تبتكر، بل تستقي كل أفكارها من الماضي بما فيه من حسنات وسيئات، دون أن تناقش هذه الأفكار، فاقدة فلسفتها في الحياة والوجود. عدد الصفحات : ٢٩٥
Shopping cart
Sign in

No account yet?

Home
0 items Cart
My account
Shop
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.