عرض 469–473 من أصل 473 نتيجة
يد الأم
«عندما كان لا يزال في المهد، مُنهكًا مِن بكائه الذي لا يُطاق، أخذته أمه بين يديها، وبدلًا من محاولة تهدئته، قامت بحركة غاضبة متهوّرة برميه في الفراغ فوق السرير. إن الأعراض التي ظهرت على مريضي في حياته البالغة كانت بمثابة صدى لهذه الصدمة الأوَّليَّة؛ في كل مرة كان يلتقي فيها بامرأة مرغوبة، كان يشعر حرفيًا وكأنه يقع في الفراغ».
***
في برزخ فاتن، بين علم النفس وشعرية الحياة والمتخيل البشري، يُشرّح الكاتب مفهوم «الأم» ويعيده إلى بكارة الغريزة الإنسانية ثم يعيد بناء كل الأنساق الثقافية والاجتماعية التي تعاقبت عليه. هذا كتاب يلتقي فيه الشعر مع التحليل النفسي، وتتضافر التجارب السريريَّة مع التأمل الفلسفي العميق كي يرسما صورة جديدة للأم
ماسيمو ريكالكاتي
منشورات حياة
يلا نلون فلسطين
يوميات القراءة
يوميات بائع كتب
في سن الثامنة عشرة رأى شون بيثل أول مرّة المكتبة الغريبة في البلدة الساحلية الإسكتلندية ويغتاون. «هذه المكتبة لن تبقى لعام آخر»، قالها حينئذٍ على نحو ساهٍ لصديق له. بعد ثلاثة عشر عاماً كانت لم تزل قائمة وشون مالكها. هو يقيم ويعمل في المكتبة، التي رفوفها المتصدعة تحوي كل شيء من إنجيلٍ من القرن السادس عشر إلى طبعةٍ أولى من أغاثا كريستي. جنّة عاشق كتب؟ حسنٌ، تقريباً…
في يومياته الصادقة والمضحكة على نحو مرير وساخر يسجّل شون حياته اليومية في، وحَول، المكتبة، كاشفاً عن حياة تجارة الكتب بنجاحاتها وإخفاقاتها، كيف العيش كبائع كتب في عصر الديجتال، كيف التعامل مع زبائن غريبي الأطوار، مع مستخدمين يعملون وفق مزاجهم ودرج نقود فارغ معظم الأحيان. إلى جانب ذلك يأخذك في رحلات شراء إلى عِزَب قديمة وبيوت مزاد، ويقدّم لك إثارة اكتشاف اللّقى على غير توقّع. «يوميات بائع كتب» قصة حميمة عن رجل يعيش من أجل، مع، ووسط الكتب
شون بيثل دار المدى