عرض 121–132 من أصل 549 نتيجة
السوفسطائي سقراط و”صغاره”
استمرارًا لهذه السلسلة التي شهدت إقبالاً ومتابعة من المتخصصين وفئات المهتمين بالفكر الغربي والفلسفي يأتي هذا الجزء من مشروع الدكتور الطيب بو عزة ليستكمل قراءته الفاحصة للفكر الفلسفي الغربي في زمنه اليوناني، حيث تركز بحثه على فيلسوف أثينا الأبرز «سقراط» الذي تنازعته مختلف الاستقطابات المذهبية الفلسفية. تأتي أهمية سقراط» كونه الصورة المثلى لـ «المعلم» أو بعبارة أخرى؛ كونه أول من اقتدر على استنزال النظر الفلسفي إلى استفهام قادر على تأدية وظيفة تعليم التفلسف بتمليك الوعي كفاءة التساؤل والتفكير الذاتي. اكتسب سقراط، مرتبة عليا في المتن الفلسفي الغربي، إذ كان الرجل نموذجا ملهمة للفيلسوف الذي يسلك حياته ويهب مماته نظير الفكرة والتفلسف وهو ما دفع المؤلف للبحث في ماهية فكره ونوعية إسهامه المعرفي الذي أضافها للمعرفة الإغريقية. عدد الصفحات : ٤١٦
السياسة لأرسطوطاليس
الشرق كما يراه الغرب
الصفحة البيضاء : الإنكار الحديث للطبيعة البشرية
الطبيعة ومابعد الطبيعة
الطمأنينة الفلسفية
هل الفلسفة من التعقيد بحيث يفضل ألا نطرق بابها، أو هي سفسطة لا تفيد بشيء، أو أن الفلاسفة هراطق زنادقة ينجو من يبتعد عن دربهم؟ هل الفلسفة مجرد تأملات يتم التعبير عنها بلغة يشق على البشر سبر أغوارها؟ كيف تكون الفلسفة متعالية على من يسعى إليها، في حين أنها شكلت الأساس الأول للفكر الإنساني، ومنها تفرعت علومه الأخرى؟
والجواب: إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك، هذا ما خله أب الفلسفة وشهيدها الأول: سقراط: «اعرف نفسك بنفسك؟ حين تعرف نفسك تستطيع أن تواجه سطوة مشاعر الخوف والحزن والغضب التي تفضي إلى سوء التصرف، ومن ثم تعريض النفس للمزيد من الخطر نادرا ما تكون النجاة نتاج مصادقات الحياة.
هذا ما يحاول هذا الكتاب البرهنة عليه في ساحة الحرب المستعرة داخل ذاتك يستطيع عقلك - إن كان لا يزال صالحا للاستعمال - أن يلعب دور تأمين السلام للتفس. عقلك طوق نجاتك حين تثق به. عقلك خلاصك حين تستنجد به.
عقلك حارس أمنك الروحي وطمأنينك حين تعول عليه. عقلك هو صراطك حين تهتدي به لهذه الاعتبارات - لكل هذه الاعتبارات - إن تحقيق الشعور بالأمن الروحي، والسكينة النفسية، والطمأنينة الوجودية، هو المهمة الأساسية للفلسفة.
الطمأنينة الفلسفية
سعيد ناشيد
دار التنوير