عرض 361–372 من أصل 549 نتيجة
عنف العالم
غسق الأوثان
فريدريك نيتشه : وفلسفة الحق والدولة
هذا الكتاب هو أطروحة قدمها الكاتب اليوناني الشهير نيكوس كازانتزاكيس لنيل درجة الدكتوراة في الفلسفة في باريس عام 1909 . وقد تناول فيها آراء نيتشه حول أسئلة وقضايا هامة عديدة منها :
ما هي طبيعة الرجل والمرأة حقا ؟ ما هو موقع المرأة من الغريزة الجنسيةوفكرة المواساة . والمطالبة بالحقوق ؟ ما هو موقعها من العائلة ومؤسسة الزواج وحالة الإنجاب ؟
ما هو أصل الدولة وطبيعتها ؟ ما موقعها من الأخلاق ؟ من العدالة ؟ من المساواة؟ من العنف ؟
ماذا عن المفاهيم الثلاثة الرئيسة التي تحكم الحياة الداخلية والعاقة للبشر والعائلة والدولة : الدين ، الأخلاق ، مفهوم الحق ؟
تلك بعض الأسئلة التي لامستها وقاربتها أطروحة كازانتزاكيس حول منظور نتشه للحق والدولة . مع إضاءات أخرى مفيدة عديدة حول طبيعة شخصية هذا الفيلسوف المثير للجدل وزمنه. قد تتنوع حساسياتنا لأجوبة نيتشه على هذة الأسئلة وقد يختلف كثيرون عنها إلا أن ما سيفاجئنا في هذا الكتاب هو مدى العمق ومستوى الوعي الذي ستستثيره تلك الأطروحات لدينا نحو أسئلة تمس كل تفصيل في حياتنا اليومية والخاصة والاجتماعية والعامة .
نيكوس كازانتزاكيس
دار الحوار
فكرة الموت في الفلسفة اليونانية
فلاسفة عظماء فشلوا في الحب
فلسفات إفريقية
فلسفة أبيقور
بالنسبة لأبيقور، فإن هدف الفلسفة هو الوصول إلى حياة سعيدة هادئة، تتّسم براحة البال والتحرر من الخوف، وغياب الألم، وبعيش حياة اكتفاء ذاتي محاطين بالأصدقاء. وعلى الرغم من أن معظم ما كتبه أبيقور قد ضاع، إلا أن ما تبقى من حِكَمه ورسائله يوفّر لنا نظرة على مدرسته الفكرية، التي أينعت في حديقة بيته قبل أن تنتشر عبر المكان والزمان.
“إن من يقول إنه لم يَحِنْ بعد الأوان للتفلسف، كمن يقول إن وقت السعادة لم يحِنْ بعد، أو إنه قد فات.
لا شيء في هذه الحياة يمكن أن يولّد الرعب في النفس التي أدركت حقّاً أن الموت لا يبعث على الخوف.
الحكيم هو الذي لا يزدري الحياة ولا يخشى الموت. أن نعيش سعداء، يعني أن نعيش بحكمة ونزاهة وعدل. ينعم الإنسان العادل براحة البال، بينما يقضي الظالم حياته في حالة قلق.
إذا اعتبرت أن تخميناتك وفرضياتك تقوم على اليقين، ستخطئ وسيتعذّر عليك كل استدلال وكل حكم، سواء بالصواب أم ضده.
من بين الخيرات التي توفّرها الحكمة من أجل تحقيق الحياة السعيدة، إنما الصداقة هي أعظمها جميعاً.
لا ينبغي أن نفسد حاضرنا بالرغبة في أشياء نفتقدها، فما بحوزتنا الآن، كما في الماضي من الأشياء التي نرغب فيها”.
أبيقور (341 – 271 ق.م.) هو أحد فلاسفة أثينا في العصر الهلنستي، ولد في ساموس، درس الفلسفة على يد أستاذه نوزيفانس، الذي كان أحد أتباع ديموقريطس، عمل بالتدريس قبل أن يشتري منزلاً مع حديقة ستصبح مكان مدرسته التي أسماها (الحديقة)، ارتاد الحديقة رجال ونساء وعبيد وأحرار، وكانت تقع بين رواق معبد دلفي وأكاديمية أفلاطون.
دار التنوير