في الواجبات

3.000  دك
الكتاب مبنيّ على تسلسل هرميّ بالغ الدّقة. يقع الوطن في رأس الهرم. الحقّ أنَّ المنظومة الأخلاقيّة الشّيشرونيّة معقودة بأكملها على قدسيّة الوطن. فإذا كان الوطن يستحقّ أن نبذل من أجله الغالي والنّفيس، فإنّه يستحقّ من باب أولى أن نخرق في بعض الأحايين جملة قواعد أخلاقيّة، وفي مقدّمتها قاعدة تفوّق النّزاهة على المنفعة، من أجل حفظه وصون سلامة أراضيه. تأتي في المرتبة الثّانية عُلِّيَّة القوم من الفلاسفة والقناصِل والمستشارين وأعضاء مجلس الشّيوخ والقضاة والمحامين والقادة العسكريّين، إلخ.، الّذين تُناط بهم، كلّ في مجال اختصاصه، مهمّة توعية الشّعب وإرشاده إلى السّبيل القويم بغية تحقيق الهدف المنشود، ونعني حفظ الوطن والنّهوض به. أما عامّة الشّعب فتأتي في المرتبة الثّالثة من دون أن ينتقص هذا التّصنيف من قيمتها، لكن من المعروف أنَّ هذه الطّبقة تحتاج، من جهة، إلى منظومة أخلاقيّة تسير على هَدْيِها، ومن جهة أخرى إلى نُخبة تتمتّع حقّاً بأخلاقٍ نبيلة قادرةٍ على توجيهها، وضبط سلوكها. بيد أنَّ العلاقة بين هذه الطّبقات شبيهة بعلاقة القلب بسائر أعضاء الجسم. صحيح أنَّ حياة الإنسان تتوقّف بتوقّف عمل القلب، لكنّ عمل القلب يتوقّف بدوره على تعاضد سائر الأعضاء وتعاونها في ما بينها. الحقّ أنَّ الأمر نفسه يُقال عن علاقة الوطن بأبنائه، ذلك بأن بقاءه معقود على صلاح بَنيه ونخبته. عدد الصفحات : 205 شيشرون دار الرافدين

في جينولوجيا الأخلاق

3.500  دك
لا نعرف أنفسنا، نحن رجال المعرفة: مجهولون بالنسبة لأنفسنا؛ ولهذا الأمر أسبابه الوجيهة. لم نبحث البتة عن أنفسنا، فكيف سيكون بوسعنا إذاً أن نجد أنفسنا في يوم ما؟ لقد أصاب من قال “حيثُ يكون كنزك، هناك يكون قلبك أيضاً” ؛ وكنزنا هناك حيث تكون قفائر نحل معرفتنا. وبوصفنا حيوانات مجنحة وجماعات رحيق لعسل العقل، نحن في تنقل دائم سعياً وراء ذلك؛ لا شيء يشغل قلبنا غير أمر واحد: “أن نعود بشيء “إلى البيت. أما ما عدا ذلك من مسائل الحياة وما يدعى “تجارب” ، فمن منا لديه ما يكفي من الاهتمام الجدي.. وما يكفي من الوقت لذلك؟ وإني لأخشى أننا لم نكن نولي اهتماماً حقيقياً بهذه المسائل في يوم ما، فما كان لنا قلب، ولا حتى أذن لذلك!

في دلالة الفلسفة وسؤال النشأة

5.000  دك
عندما يريد القارئ العربي أن يقترب من قراءة الفكر الفلسفي الغربي يحتاج إلى قراءة تاريخية شاملة تستوعب هذا الفكر من بداية نشأته إلى نهاية تشكلاته الأخيرة المعاصرة. وهو بحاجة لدراسة علمية متخصصة بعيدة عن الإنشائية والخطابية سواء كان في سياق الهجاء أو المدح، وبعيدة كذلك عن حالة الاستلاب أو الاغتراب الاغتراب أثناء دراستها لهذا الفكر. والقارئ بحاجة – أيضا – لرؤية عظمية تعمل الجانب النقدي، وتحاول أن تنظر إلى هذا الفكر نظرة كلية لا تجزينية تقرأ جانباً وتتغافل عن جوانب أخرى، أو تركز على سياق ونتجاهل سياقات أخرى، سواء كان ذلك في جانبها الإيجابي أو السلبي. وأخيراً هو بحاجة لكتابة تقترب من لغة القارئ غير المتخصص من خلال كتابة المتخصصين الذين يجمعون مع الاطلاع على مصادر هذا الفكر الأصلية، التمكن من الفهم الفلسفي، والرؤية الإسلامية الناضجة التي تستطيع أن تحاور وتناقش بروح علمية موضوعية. نحاول من خلال هذه السلسة في هذا المشروع أن تقترب من حاجة هذا القارئ العربي وتلتزم بتلك السمات والخصائص لمثل هذا النوع من الدراسات… وهذه الدراسة هي الحلقة الأولى من حلقات هذا المشروع.

في كل امرأة أسطورة

5.500  دك
في هذا الكتاب رحلةٌ في أعماق النساء، وهو أشبه بالمرآة ترى فيها المرأةُ المجهول من ذاتها فتفهم نفسها أكثر، ويرى فيه الرجل بواطن النساء وأعماقهنّ فيعرف كيف يسير مع شريك حياته في هذا الوجود.. كتاب لعالمة النفس الأمريكيّة جين شينودا بولين، جاء في كلمة غلافه: “لِكُلّ امرأةٍ دورُ بُطولة ٍتُؤدّيه في كامل أطوار حياتها. وقد أصغيتُ، من موقِع الطبيبة النفسانيّة، إلى مئاتٍ من هذه القِصص الشّخصيّة. وانتهيتُ إلى حقيقةٍ مفادُها أنّ كلَّ حِكايةٍ منها تنطوي على أبعادٍ أسطوريّةٍ تُشكّلُ ملامِحَها. قد يَحدُثُ أن تهرعَ بعضُ النّساءِ إلى الأطبّاء النّفسانيّين عندما تضعُف عزائمُهنّ أو تتعطّلُ مَلَكاتُهنّ، بينما تلجَأ إليهم أخرياتٌ حين يتفطّنّ بتلك الحَصافة الّتي تُميّزُهنّ إلى أنّهنّ أصبحنَ رهْنَ وضعٍ لا مَناصَ من فهْمِه وتغييرِه. ولكنْ مَهما يكن الدّافعُ الّذي يُحرّكهنّ، فقد بدا لي أنّ التماسَ العونِ من مُختصّي العلاج النّفسيّ هو بُرهانٌ على سَعْيهنّ إلى أن يُصبحن بطلاتٍ أو شخصيّاتٍ رئيسيّةً أكثر تأثيرًا في حياتِهنّ الخاصّة. ولبلوغ هذا الهدف، تحتاجُ كلّ واحدةٍ من هؤلاء النّسوةِ إلى اتّخاذِ خَياراتٍ واعيةٍ ترسُم معالِمَ حياتِها في المستقبل. صحيحٌ أنّ المرأة لم تكنْ تُدركُ من قبلُ مَدى قُوّةِ التّأثيرِ الخارجيّ ِللقوالب النّمطيّة الثّقافيّة الّتي تتحكّم في مجرى حياتها، لكنْ لعلّها هي أيضًا لا تعي وُجودَ قُوًى جبّارةٍ أخرى كامنةٍ فيها، ولها وَقعٌ كبيرٌ على ما كلّ ما تفعله وما تشعُر به، قُوًى ستأخذ في هذا الكتاب شكلَ عددٍ من الأساطير اليونانيّة القديمة”.   جين شينودا بولين دار مسكلياني

في مدح الحب

2.500  دك

"في عالم تشيع فيه النزعة الاستهلاكية، حيث يَعِدُنا التواعد عن طريق الانترت برومانسية خالية من المخاطر، ويُرى الحب كشكل مختلف من الرغبة والمتعة. يؤمن آلان باديو بأن الحب مهدَّد. بالنسبة لباديو، الحب مشروع وجودي، حدثٌ يغيّر فردَيْن إلى الأبد، يتحدّاهما "لينظرا إلى العالم نظرة اثنين لا نظرة واحدٍ" وهذا التحدي، كما يؤمن باديو، أهم طاقات الحب. الحب، هو خبرة اثنين. نعيش، اثنين، خبرة الاندماج المخلص داخل الفكرة. خلال حدث اللقاء والإخلاص الذي يتكوَّن، نخلق معا اثنين بعد أن كنا وحيدَيْن. الرغبة الأنانية ليست حبا! من الضروري أن نصبح غير أنفسنا لكي نحب! هاهنا، نقيض لقانون الرغبة في حد ذاته، ضرورة نزع فردية الأنانية باسم الفكرة؛ فكرة أن نعيش منذ الآن فصاعدا اثنان، أن نتشارك الموقف من وجهتَيْ نظر. إذن ذات الحب ليس هو أو هي، بل ذلك الذي يتجاوزهما في نحن، وينسجم مع ذلك الواحد والآخر، بدون أن يُحدِثَ انصهاراً أبدا في أي وقت، فالانصهار ليس سوى وهم. في الحب يربط الإنسان نفسه بآخر من أجل أن يشكل ذاتا معه أو معها". كتب الفيلسوف الفرنسي آلان باديو عن مفاهيم الوجود والحقيقة والذات..

في مديح القارئ السئ

3.500  دك
“يطعن هذا الكتاب في مقولة القارئ الجيّد أو القارئ النهم وفي مناهج القراءة التي غيّرت من طرائق قراءتنا للنصوص والحكم عليها، معتمدًا في ذلك على كبرى النصوص الأدبية والفلسفية”. عدد الصفحات : ١٦٠

قاموس الفكر السياسي

4.500  دك
يعرضُ قاموسُ الفكرِ السياسيِّ من خلالِ مائةٍ وثمانيةٍ وعشرين مدخلًا، بشكلٍ بسيطٍ وسهل، التياراتِ الرئيسيةَ للأفكارِ والمناقشاتِ الفلسفيَّةِ الكبرى والمؤلِّفين الرئيسيين للفكرِ السياسيِّ الغربيِّ. إنَّه يغطِّي جميعَ فتراتِ التاريخِ منذ العصورِ القديمةِ حتى اللحظة الراهنة، ويتناولُ مجموعةً واسعةً جدًّا من الموضوعاتِ: فلسفة القدماء، ومذاهب العصورِ الوسطى، وإنسانية عصرِ النهضة، ومشاريع التنويرِ الكُبرى، وكذلك الانعكاسات حول السُّلطةِ أو العدالة أو الدولة أو الأمَّة أو الديمقراطية أو الاشتراكية أو الليبرالية أو الشمولية أو الشيوعية. وهو يقدم، مُسترشدًا بالحرْص على الدقَّةِ والإيجازِ والوضوحِ، الأفكارَ السياسيَّةَ في علاقتِها بالتطوُّرات الاجتماعيَّةِ والسياسيَّةِ والثقافيَّةِ في أوروبا والعالم.

قانون مورفي : وأسباب أخرى لسوء الأمور

3.000  دك
يعدُّ قانون مورفي في أمريكا بمثابة القانون ولكنَّهُ لا يحملُ صبغةً رسميَّةً، وهوَ قانونٌ ينصُّ على المبدأ القائل «إذا كان هناك شيء سيء على وشك الحدوث، فسيحدث لا محالة». من هو مورفي؟ وما هي الظروف الغريبة التي ألهمته لصياغة قوانينه الشهيرة حاليًا؟ وما هو أصل هذه القوانين؟ هذه ليست سوى بعض الأسئلة العديدة التي لم أكن أنوي الإجابة عنها في هذا الكتاب، لقد حاول خيرة العلماء والخبراء في مجالات اللغويات والتاريخ الشعبي الإجابةَ لكنهم فشلوا في تحديد أصل قانون مورفي، فمن أنا لأناقش وأجادل في هذا المجال؟   اسم المؤلف : آرثر بلوخ اسم المترجم : محمد وهبان دار النشر : صفحة سبعة

قديسو التشاؤم

2.500  دك
«يجلب قدرًا كبيرًا من البؤس، وكثيرًا من الرفقة» – نيويورك تايمز «يوضع بجوار مؤلفات نيتشه وشوبنهور… صوت ثاكر هادئ، وهمس يائس وسط الفراغ الذي يطارد القلب ويفطره في الوقت نفسه» – إنتو ذا فويد تعريف هل يكون طريق النجاة في هذا العالم الذي يقف على حافة الفناء، هو إعادة قراءة هؤلاء الفلاسفة الذين أسماهم المؤلف «قديسو التشاؤم»، والاشتباك مع رؤيتهم للعالم، وكذلك مع رؤية وتأملات فيلسوف التشاؤم الحديث يوجين ثاكر؟ يبحث ثاكر عن مفاتيح سير هؤلاء الفلاسفة ومفاعيل الحياة فيهم، ويسلط الضوء على تلك اللحظات المفصلية التي اضطروا فيها لعيش تشاؤمهم: شوبنهور في مواجهة قاعة محاضرات فارغة في برلين، نيتشه صامتًا وقد أمسى رهين منزل شقيقته المخادعة، سيوران وهو يصارع مرض الزهايمر في قبوته الصغيرة التي يكتب فيها بالحي اللاتيني في باريس. قراءة مغايرة وملهمة – وممتعة – لسير عدد من أهم فلاسفة التشاؤم أمثال: شامفور، وسيوران، وكيركجور، وليوباردي، وليشتنبرج، وماينلاندر، ودو مونتني، ونيتشه، وبسكال، وشوبنهور، ودي أونامونو. عن المؤلف يوجين ثاكر فيلسوف وشاعر ومؤلف أمريكي. وهو أستاذ الدراسات الإعلامية بجامعة «ذا نيو سكول» في مدينة نيويورك، وغالبًا ما ترتبط كتاباته بالفلسفة العدمية والتشاؤم. عدد الصفحات : ١٥٢