عرض 133–144 من أصل 161 نتيجة
لعبة الأمم : اللاأخلاقية في سياسة القوة الأمريكية
لماذا العرب ليسوا أحراراً
لماذا نكره السياسة
ليس للحرب وجه أنثوي
ما بعد ماركس
ما هو داعش؟
سؤال ليس عاديًا. فهذا تنظيم كما اصطلح عليه، أو أريد له أن يكون كذلك، ولو إعلاميًا. أو ولو كره الكارهون (!). إلا أنه أثبت بوقائع أعماله ومسيرة أيامه وطبيعة سلوكه، أنه مجموعات إرهابية إجرامية. و«داعش» مختصر لجملة طويلة، لما سُمي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وأصبح اسمًا له وتطور من تسميات سبقته، في العراق خصوصًا، ثم انتشر وتمدد. وأصبح عنوانًا بارزًا في الإعلام خصوصًا، وبقي له من يسميه تنظيم الدولة. والمعروف أن تشكيله استثمر بما يخدم المصالح الصهيوغربية في المنطقة والعالم أيضًا. وهذا ليس حكمًا عليه، بل هو وصف لحال وواقع. أي أنه في كل الأحوال كان مشروعًا مُجهزًا لخطط استراتيجية لمصالح لا تخدم الإسلام ولا أهله ولا بلدانه. وهو ما تكشفه الوقائع والأحداث والنتائج والتداعيات في العالمين العربي والإسلامي، خصوصًا. وتَنطبق عليه كل التعريفات التي أجمعت عليها الأمم المتحدة والشرائع والأعراف والقانون والفتوات عن الإرهاب ومعانيه وصفاته.
- هذه مقالات كُتبت في أزمان متعددة ونشرت في وسائل إعلام مختلفة، تُبين صورة عن «داعش»، وموضوعة لكشف التواطؤات التي صنعته أو سهلت له أو تعاونت بأشكال متعددة معه ووفرت له البيئات الحاضنة والخدمات التي أطالت بعمره ودفعت به اسمًا بارزًا في المشهد السياسي والأمني في الأماكن التي ابتُليت به أو تجرعت جرائمه وكابدت مجازره وعانت من سطوته وتحملت خداعه وممارساته الوحشية ووافقتين تحكمه وإدارته وتوحشه
- لندن للنشر والتوزيع قبل تمكنه وقيامه