القربان والمقدس:الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة ( جزئين )

17.000  دك
حاول كتاب القربان والمقدس ؛ الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة فهم الطقوس تاريخيًا على أنها حدث يومي مستمر في المجتمعات القديمة، وينطوي على مواجهة مباشرة بين الإنسان والمقدس؛ حيث اللقاء المستمر بين الدنيوي والديني تحت إطار تقديم ما هو مهم للمقدس كي يكون قادرًا على إدارة العالم الذي يعيش فيه الفرد. وبالتالي فإنه وفق هذا التصور يمكن تحويل الحضارات القديمة مع الثقافات الأصلية بمجموعها إلى كتلة واحدة متفرعة الأوجه؛ فالقربان هو الرابط بين العالمين البشري والإلهي، وهو الذي يشغل حيزًا مهمًُّا في حياة الإنسان في العالم القديم. وإن المغزى الذي ينطوي عليه تقديم القربان في محصلته النهائية هو من أجل أن تُظهر الآلهة عطفها وإحسانها على البشرية، وهذا ما يوضحه أسامة عدنان يحيى في كتاب القربان والمقدس ؛ الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة. بيد أنه إلى الآن تم فهم القربان على أنه كل ما هو ممنوح للآلهة، وهذه المنحة هي التي ستتوقف عندها العلاقة الثنائية بين الإنسان والآلهة، فإذا ما منح الإنسان إلهه قرابينه فإن الأخير سيمنح كل الخير له؛ وهكذا فإن هذه العلاقة في حقيقتها نفعية إلى حدٍ ما. كتاب القربان والمقدس الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة1/2 الكاتب أسامة عدنان يحيى

الماركسية والدين

2.000  دك
لم تولد الماركسية تاريخياً كرد فعل ضد الدين، وإنما ولدتها تربة اجتماعية معطاة اقتصادياً، تربة مجتمع الاستغلال في أكثر صورها بشاعة: المجتمع الرأسمالي، أي إنها جاءت من المجتمع والتاريخ لتقود من جديد وتفعل في هذا المجتمع والتاريخ كي تصنع تاريخاً جديداً ومجتمعاً جديداً، لم تأت من السماء، لذلك فهي لا تلتفت إليها إلا بقدر ما تلجم الإنسان عن الثورة.   ليست معركة الماركسية دينية، معركة بين المؤمنين والملحدين، لكنها معركة طبقية بين من يملك ومن لا يملك، معركة بين البروليتاريا والرأسمالية، لا بين الأنا والإله أو الفيلسوف ورجل الدين

المسيحية قبل مجمع نيقية

6.000  دك
دُعي إفسِڤيوس مؤرخ الكنيسة المسيحية وأبو التاريخ الكنسي، بسبب كتابه هذا الذي يعد من أفضل أعمال التوثيق التاريخي. ولذلك نجد أن جميع كهنة الكنيسة المسيحية تقريباً قرأوا أو استشهدوا أو نقلوا مما ورد في هذا الكتاب، وهناك إجماع بينهم على أنه أحد الكتب المؤسِسة للاهوت المسيحي، وأنه أحد الأعمال العظيمة التي شكلت أساس التعليم الكنسي. وحالياً يرى الدارسون بأن الكتاب مثار اهتمام كل باحث في علم الأديان، لأنه يسد ثغرة مهمة حول تاريخ القرون الأولى من عمر المسيحية، لما كان فيها من اضطهاد روماني، وظهور للعديد من الأنبياء والمُسحاء، ووجود مِلل وشِيع وفِرق لا تعد، كلها كانت تدّعي أنها المسيحية الحقة. عدد الصفحات : ٤١٦

بماذا يؤمن من لا يؤمن

2.750  دك
أن يجلس رجل دِيْن إلى كاتب يتبنَّى وجهة نظر عَلْمَانية، فهذا غريبٌ علينا، وإن لم يندر حدوثه في ثقافتنا العربية. في بداية عام 1995، فكَّر فيرناندو أدورناتو، والذي كان آنذاك مدير تحرير مجلَّة ليبرال Liberal في أن يفتح حواراً بين الكاردينال مارتيني وأومبرتو إكو. وفي أثناء لقاء مبدئي في أسقفيَّته في ميلانو، وافق مارتيني على فكرة تبادُل المراسلات، وظهرت تلك الرسائل على صفحات الليبرال في الفترة بين عام 1995 وبداية عام 1996. نُشرَت الرسائل بعد ذلك عام1996في كتاب: بماذا يؤمن مَنْ لا يؤمن؟ عدد الصفحات :٩٦