عرض 121–132 من أصل 193 نتيجة
علاقات خطرة
علبة قوة الآن : ٥٠ بطاقة تحفيزية
على خطى الرسول
عمارة السعادة
عمل تحبه: مدرسة الحياة
ليست فكرة أن العمل يمكن أن يكون فيه إشباع وتحقيق للذات، وأنه أكثر من ضرورة، إلا "اختراعاً حديثاً". في زماننا هذا، لا تقف آمالنا عند حد تلقّي أجرٍ لقاء عملنا، بل ننتظر أيضاً أن نجد فيه معنى ورضاً وإشباعاً. هذا تطلّع كبير جداً، وهو يفسّر كثرة أعداد من يعيشون "أزمة هوية" في حياة العمل.إن كتاب "عملٌ تحبه" مصمّم ليساعدنا في التوصل إلى فهم أنفسنا فهماً أفضل بغية العثور على عمل مناسب لنا.
بمزيج من العاطفة والروح العملية، يرشدنا هذا الكتاب إلى اكتشاف قدراتنا ومواهبنا الحقيقية وإلى فهم ما نشعر به من تشوش وتطلّع ورغبات... قبل أن يفوت الأوان.
مدرسة الحياة منظّمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعًا. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمقَ تفكّرًا، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعِشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفّره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدّم دروسًا ومناسبات وجلسات معالجة فردية.
عمل تحبه
آلان دو بوتون
دار التنوير
عملية الحضور : رحلة إلى داخل إدراك اللحظة الحالية
عندما أقول لا أشعر بالذنب
سواء كنت تشعر بالغضب بسبب زملائك المتسلطين في العمل، أو لعلاقتك المتوترة مع والديك أو شريك حياتك، أو لأن ناقدك الداخلي لا يتوقف عن لومك، فالحل ليس في الفرار أو المواجهة السلبية. في هذا الكتاب، يُقدّم الكاتب مهارة توكيد الذات التي تُساعدك على الدفاع عن نفسك وأفكارك ومعتقداتك وألَّا تسمح للآخرين بالتلاعب بك. كما يستعرض تقنيات التعامل مع النقد والصراع والابتزاز العاطفي ويوضح استراتيجيات عملية لقول "لا" بحزم دون الإضرار بعلاقتك بشريكك، وطرقًا للتغلب على مشاعر الذنب أو الخوف أو القلق وأخيرًا: سيناريوهات واقعية وتمارين عملية لممارسة مهاراتك الجديدة
د. مانويل ج. سميث
دار الرواق
عندما تحب النساء أكثر مما ينبغي : أن تعيشي في انتظار أن يتغير
فاطمئن
فن أن تكون أنت
نستشف من العنوان أن مفهوم «فن أن تكون أنت» عبارة عن مجموعة من كتابات آلان واتس التي تتناول معضلة الشخص الذي يبحث عن نفسه أو عمن تبحث عن نفسها الحقيقية، وهو السعي الذي يضطلع به عادة على حساب رؤية المرء لحياته «كما هي بالضبط». حسب قول آلان واتس:
الحياة موجودة بجمالها فقط في تلك اللحظة تحديداً، وفي تلك اللحظة ستجد اللانهاية والخلود. لأن اللحظة الحالية صغيرة إلى أبعد حد؛ فقبل أن نتمكن من قياسها، تتفلت من أيدينا، إلا إنها تبقى إلى الأبد. أطلق الصينيون على هذه الحركة والتغير سبيل الفضيلة (طاو). . . قال حكيم: ذات مرة إننا إذا حاولنا التوافق معها، سوف نبعد عنها. لكنه لم يكن على صواب تام. لأن الأمر الذي يدفع إلى الفضول لا يمكنك النشوز عن التوافق معه حتى لو أردت ذلك؛ مع أن أفكارك قد ترجع إلى الماضي أو المستقبل إلا أنه لا يمكنك الهروب من اللحظة الحالية.