لماذا لم يخبرني أحد بهذا من قبل؟

4.000  دك

معتمدة على سنوات طويلة من الخبرة في المعالجة النفسية السريرية تقدم لك د. جولي سميث المهارات التي لا بد لك منها كي تخوض تحديات الحياة ممسكًا بمقاليد صحتك الانفعالية والعقلية. إن هذا الكتاب المليء بأسرار المعالجة النفسية، يعلمك كيف تعزز صحتك العقلية وتحافظ عليها حتى في أشد الأوقات صعوبة. هنا ستجد ما تقدمه لك د. جولي سميث من نصائح ومن أساليب تلاؤم من خبرتها الطويلة، لتشكل معينا لك على البقاء قويا متماسكا سواء أكنت مهتمًا بتدبير حالات القلق، أم بالتعامل مع الانتقادات أم بتجاوز الاكتئاب أم ببناء الثقة بالذات والعثور على الحافز، أم تعلم كيف ناجعة مستمدة.

جولي سميث

دار التنوير

لماذا نحب؟ طبيعة الحب وكيمياؤه

4.500  دك
«إنها نار الحب، ودَفقة اللهفة النابضة، هَمسُ المحبِّين، والسحر الذي لا يقاوَم، الذي يجعل أقدس الرجال مجنونًا، هذا السحر الذي غنَّاه هوميروس في الإلياذة أشعَل حروبًا وأهلَك أُسَرًا حاكمة، وأسقَط ممالك، وأنتج بعضًا من أرقِّ الأدب العالمي وفنونه؛ فالناس يغنُّون للحب، يقتلون للحب، يعيشون للحب ويموتون للحب، فما سببُ كلِّ هذا السحر والشعوذة؟» ما الحب؟ ولماذا نحب؟ وماذا يحدث لنا عندما نقع في الحب؟ أسئلةٌ تبدو ظاهريًّا من دونِ أجوبة، ولكن «هيلن فيشر» قررَت البحثَ عن الأجوبة في المدوَّنات البشرية التي كُتبَت عن الحبِّ على مرِّ التاريخ، والمليئة بالكثير من الحكايات والأشعار والأساطير، التي تعكس مفهومَ الحب لدى كلِّ جماعة وطرائقَ التعبير عنه، والحالة النفسية التي يكون عليها المحبوب. كما ذهبَت إلى البحث في جسد الإنسان باعتباره مصنعَ التحوُّلات الكيميائية التي تطرأ على صاحب هذا الجسد فورَ وقوعِه في الحب، بإجرائها مسحًا على أمخاخِ أكثرَ من أربعين رجلًا وامرأة وقعوا في الحب، والتقاط ١٤٤ صورة لنشاطِ المخ لدى كلٍّ منهم، فضلًا عن دراستها ماهيةَ الحبِّ في مختلِف الثقافات والأعراق، لتكتشفَ مدى عمقِ تجذُّر الحب الرومانسي في كيمياء المخ البشري ومعمارِه، ووجودَ دلائلَ على الحب الرومانتيكي لدى معظم الشعوب، وتَصِل إلى نتائجَ مذهلة تُناقشها في هذا الكتاب المثير.

لماذا يجرح الحب

5.000  دك
  الكتاب الحائز على جائزة علم اجتماع العواطف 2014 ASA   «لا يمكنُ لأحد أن يناقشَ مسألة الحب دون الرجوع إلى هذا الكتاب».   صحيفة دي زايت           «لماذا يجرحُ الحب» ليس مجرّد سؤال عابرٍ على غلافِ كتاب، بل هو رحلة سنوات من البحثِ والقراءة والغوص في زمنٍ تغيّر فيهِ كلّ شيء على يدِ الإنسان المعاصر الذي حوّلَ كلّ شيء إلى آلةٍ مبرّرا ذلكَ بشروطِ الحداثة المزعومة وسطوتها على القلب. لقد تحوّل الإنسان إلى كائنٍ جريح، يتسوّلُ العاطفة والشفقة والحنين إلى حضنٍ دافئ وإلى لحظة حبِّ ولو عابرة. لكنَّ الحب، مثلهُ مثلَ كلِّ شيء في الأنظمة الليبرالية الحديثة، لديهِ مقابل مادّي وسوق خاصّةُ وضحايا بالملايين. تحاولُ إيفا إيلوز أن تتناول الحبّ من زوايا سوسيولوجيّة وفلسفيّة وأدبّيّة، وتعتمدُ في بحثها على مساءلة تداعيّات الحداثة والأنظمة الرّأسماليّة على عواطف الإنسان وحياتهِ اليوميّة، فتأخذنا في رحلة شيّقة داخل أعماقنا، محاولةً أن تتلمّسَ الجرحَ قليلًا وأن تحاولَ رتقهُ برقّة دونَ أن توقظَ في داخلنا آلامنا الخفيّة وأسئلتنا التي لا تتوقّفُ أبدًا.   كتاب مرجعي ومهم، تُرجمَ إلى أكثر من عشرين لغة ومازالَ إلى اليوم، محلّ بحثٍ ونقاشٍ في الأوساط الأدبية والأكاديميّة في العالم كما لقّبتها مجلة غرينيكا بأنّها أعظم مفكّرة في القرن الواحد والعشرين

ما بعد ماركس

4.500  دك
هذا الكتاب بحث في مسألتين: كيف هو العالم “ما بعد ماركس”؟ ماذا يفعل الماركسيون بعد ماركس؟ كلا الأمرين مضمر في العنوان. يقدم الكتاب دراسة في أصل النظرية. فهي كتمثلات للواقع كانت ناقصة أصلاً. أما الواقع نفسه، في القرن العشرين وما بعد، فبحاجة إلى تمثلات جديدة. وادوات ومناهج البحث لانتاح هذه التمثلات تطورت، متجاوزة الثنائيات المبسطة. الأكثر من ذلك أن الحاجة إلى وجود “سرديات كبرى” أي نظريات جامعة، مانعة، باتت موضع ارتياب، بل رفض. هنا محاولة للتأمل في النظرية، وفي بنية العالم (العولمة)، وفي النظم الثلاث التي سيطرت على القرن العشرين وما بعد: التوتاليتارية، الديمقراطية، القومية والاسلام.

ماتعرف عن عظامي

5.000  دك
في سن الثلاثين، عاشت «ستيفاني فو» ناجحة على الورق: حصلت على وظيفة أحلامها كمنتجة إذاعية حازت الجوائز، تعيش قصة حب ناجحة، لديها علاقات اجتماعية مثمرة. لكن خلف باب مكتبها، تعاني نوبات هلع وتبكي كل صباح. بعد سنوات من التساؤل عن سبب الألم الدفين، شُخصت ستيفاني باضطراب كرب ما بعد الصدمة المعقد، وهي حالة تحدث لمَن يُصاب بعدة صدمات على مدار سنوات من دون علاج. تشاركنا «ستيفاني» في هذا الكتاب رحلتها للتعافي من هذه الصدمات، وكيف أثرت هذه الصدمات بصورة غير متوقعة في صحتها الجسدية وأصابتها بأمراض تستهدف العظام والأعصاب. لم تتوقع ستيفاني أن عليها العودة إلى إساءات الطفولة، لتلمس جذور الصدمات الموروثة لكنها تشاركنا بشجاعة حكايتها كاملة.   دار الرواق

ماركس دون دوغمائية دون تفريط

2.500  دك
بطابع سجالي مباشر، ووفق رؤية شخصية، واستجابة لحاجة سياسية أنضجتها التطورات والمتغيرات العميقة في الرأسمالية المعاصرة من جهة، وأكدتها تجربة الكاتب "غسان الرفاعي" كمناضل في صفوف الحركة الشيوعية ناهزت السبعة وستين عاماً، عاشها الكاتب، يحاول الآن عبر جديده "ماركس".. دون دوغمائية.. دون تفريط" أن ينطلق بطروحاته النقدية على إعادة الإعتبار لقوى اليسار، وعلى رجوعه للعب دوره السياسي من جديد، وتحديد الأسباب التي أدت إلى أزمة اليسار، سواء منها الأسباب الموضوعية العامة، أم الأسباب الناجمة من الممارسية النظرية والعملية. فالقول بأن "أكثر مفاهيمه وأدواته لم تعد صالحة" أو إنَه "يعيش في إطار أيديولوجيات فات زماننها"، أو إنَ عليه أن يقدم "الخطاب السياسي على الخطاب الأيديولوجي"، هو بنظر الكاتب نقد تعميمي خلط من جهة بين الأخطاء والإنحرافات التي نشأت في سياق الممارسة النضالية، وبين صلاح النظرية والأيديولوجيا أو عدم صلاحها... ومن جهة ثانية وضع الأيديولوجي بوجه السياسي وبتعارض معه، بدل رؤية العلاقة بينهما وكشفها... ولإنه لا يمكن محاكمة الإيديولوجيا بجريرة ممارسيها يولي الكاتب أهمية لإعادة بناء وصياغة الرؤى والأهداف التي تحملها ايديولوجيا اليسار بصورة واضحة ودقيقة على أساس علمي، سوف يساعد برأيه على خلق مناخات معنوية ونفسية تضاعف أعداد المشاركين في الحراك وتزيد في فعاليته، بتبديدها الإلتباسات الحاصلة في الوعي الإجتماعي، جراء التطورات الحالية... وعليه، يبدو الهدف النهائي من هذا الكتاب، السعي لاكتشاف سبل نضال مستقبلية، بعد الإنتكاسة الفكرية والسياسية والمعنوية لقوى اليسار، وإيجاد دور فاعل لها في مواجهة استراتيجيات جديدة ولا سيما رأسمالية العولمة، فهل أفلح غسان الرفاعي أم لا هذا ما سيبحث عنه القارئ بين دفتي هذا الكتاب.

مافوق مبدأ اللذة

2.500  دك

الكتاب صفوة ما قد توصل إليه المؤلف من مجد كتابي ، فالأنا العليا كما وصفها فرويد هي شخصية المرء في صورتها الأكثر تحفظاً وعقلانية، حيث لا تتحكم في أفعاله سوى القيم الأخلاقية والمجتمعية والمبادئ، مع البعد الكامل عن جميع الأفعال الشهوانية أو الغرائزية.

يمثل الأنا الأعلى الضمير، وهو يتكون مما يتعلمه الطفل من والديه ومدرسته والمجتمع من معايير أخلاقية، والأنا الأعلى مثالي وليس واقعي، ويتجه للكمال لا إلى اللذة – أي أنه يعارض الهو والأنا. إذا استطاع الأنا أن يوازن بين الهو والأنا الأعلى والواقع عاش الفرد متوافقا، أما إذا تغلب الهو أو الأنا الأعلى على الشخصية أدى ذلك إلى اضطرابها.

في هذا الكتاب الصغير العجيب لفرويد (وهو من أواخر ما كتب) ينقض مؤسس علم التحليل النفسي قدراً كبيراً من نظرياته السابقة، ويقدم نموذجاً بديلاً يعتمد على الفلسفة والتأمل أكثر من اعتماده على الحالات الإكلينيكية، كالعهد به، ويبسط من خلاله نظريته الجديدة، التي تقسم الغرائز البشرية إلى مجموعتين شاملتين تتنازع السيطرة على نفس الإنسان:

  1. غرائز الحياة، التي تدفعه إلى التكاثر والإبداع والسعادة والحرية.
  2. غرائز الموت، التي تدفعه إلى العدوان والتدمير والتكرار والهوس والقضاء على الذات.

مبادئ الشيوعية

2.500  دك
مبادئ الشيوعية”، هذا الكتيب الصغير يوازي حسب تعبير ف. أ. لينين مجلدات بكاملها. ففي حين أن مسألة ما إذا كان الشيوعيون سيقضون على العائلة أم على الدين أم على القومية كانت تعتبر في عام 1847 مشكلة بالنسبة لكثير من الناس، فإنه ليستوقفنا، بشكل خاص، رد أنجلس على السؤال العشرين “ما هي نتائج إلغاء الملكية الخاصة إلغاءً نهائياً؟”. هنا نتبين أول طرح علمي متكامل لملامح النظام الاجتماعي الاشتراكي: تخطيط اقتصادي، تطور صناعي سريع وخال من الأزمات، تطبيق العلم في الزراعة، تلاشي التناقضات الطبقية، تكون الإنسان الاشتراكي الجديد ذي التطور الشامل والاتصاف العالي، التربية البوليتقنية للشبيبة، زوال التناقض بين المدينة والريف. ويتهيأ لنا أن أنجلس كتب هذه الجملة يوم أمس: “إن الصناعة، التي يخططها المجتمع بأسره ويديرها جماعياً، تشترط وجود أناس ذوي قدرات شاملة التطور، وفي وضع يمكنهم من معاينة مجمل جهاز الإنتاج” عدد الصفحات : ١٦٠.

محاط بالحمقى : الأنماط الأربعة للسلوك البشري

5.000  دك
إن السلوك البشري، في معظمه، معقدٌ وغامض. في بعض الحالات، يكون الأشخاص من حولنا حمقى. إن فهم السلوك الإنساني مهمة لا تنتهي أبدًا، وهو مسعى لا نهاية له لمعرفة ما يقبع وراء خيارات الشخص من أسباب ومسببات. من السهل ومن الخطير أيضًا أن تقوم بتصنيف شخص يتصرف بطريقة مختلفة عنك كجاهل أو مخطئ أو حتى غبي. لكن عالم اليوم يتطلب فهمًا أكثر تطورًا نقوم على أساسه بتقييم الشخص وفق نقاط قوته وضعفه. هذا كتاب عن الأنماط المختلفة للبشر، كيف تفهم نفسك والآخرين، لتتمكن في النهاية من التعامل مع من حولك بشكل أفضل وأكثر فاعلية؟ عدد الصفحات : ٣١٠