عرض 1–12 من أصل 704 نتائج

1984

4.000  دك
رواية 1984 جورج أورويل دار الأهلية

1984

5.000  دك

عبارة بسيطة تتحوّل إلى كابوس حين تغدو ملصقاً يغطي جدران المدينة. على كلّ مواطن أن يدركها كحقيقة لا مهرب منها.

في غرفة صغيرة، يعيش وينستون سميث، المحرر المسؤول عن مراجعة التاريخ وإعادة صياغته بما يتفق مع مشيئة الحزب الحاكم. وفي ركن قصيّ من الغرفة، بعيداً من كاميرات المراقبة، يعكف على كتابة مذكّراته التي قد تودي به إذا ما اكتُشفت. «1984» واحدة من كلاسيكيات الأدب العالمي ومن أهم روايات القرن العشرين. أبدع فيها أورويل بتصوير توق المرء إلى الزمن الذي يكون الفكر فيه حراً ولا يمكن فيه لأحد أن يمحو ما ينتجه الآخرون.

ترجمت إلى أكثر من 65 لغة
«التحفة التي قتلت جورج أورويل»
 The Observer

"الرواية التي استشرفت الاستبداد الذي نعيشه" BBC Culture

 

جورج أورويل (1903-1950) من أهم الكـتّاب البريطانيين في القرن العشرين. عمل في «هيئة الإذاعة البريطانية» محرّراً وصحافياً حتى نهاية حياته. اهتم طوال حياته بالدفاع عن المظلومين ومحاربة الدكتاتورية والظلم. كتب الشعر والمقالة الصحافية والمذكرات والرواية. صدرت له عن دار الساقي رواية «مزرعة الحيوانات».

عدد الصفحات : ٣٦٨

1984

4.500  دك

على مدى سنوات طويلة، ظلت رواية جورج أورويل 1984 تستعاد، يعود إليها الكتاب الذين يتحدثون عن الديكتاتورية والأنظمة الشمولية. وعلى مدى سنوات طويلة، ظلت هذه الرواية حية وتقرأ بسبب جماليتها الأدبية وبسبب الصورة السياسية التي قدمتها.

 تعتبر رواية 1984 إحدى كلاسيكيات الأدب في العالم، ولا تكاد تخلو لغة من أكثر من ترجمة لها، فقد قدّمت هذه الرواية صورة المجتمع الشمولي الذي يحكمه الحزب الواحد بطريقة مبدعة، على مستوى الأدب كما على مستوى الفكر.

الأخ الأكبر، دقيقتي الكراهية، أسبوع الكراهية، شرطة الفكر، التفكير المزدوج، رابطة الجواسيس، شعارات الحزب الثلاثة: الحرب هي السلم - الحريّة هي العبودية - الجهل هو القوّة... تلك هي مفردات هذا المجتمع الذي يُحكم بالقهر والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، ما يحوّل المجتمع الى قطيع يسوقه إلى الأعمال الشاقّة والحياة البائسة، والحروب والسجون.

 مجموعة من أعضاء الحزب الذين بدورهم يخضعون لرقابة تحصي عليهم أنفاسهم وتحوّلهم، باسم الدفاع عن الوطن وعن الحزب القائد، الى أشخاص يخضعون لتراتبية قائمة على الخوف.

 فحتى الأهل يخافون من أولادهم الذين تحوّلهم التربية التي يشرف عليها الحزب، إلى جواسيس. وأعضاء الحزب يتصرّفون بكل خضوع بعد أن عرفوا مصير كل متمرّد.

لكن في داخل آلة القمع الرهيبة هذه، تستمر التمرّدات. إنها التمرّدات التي تميّز الروح الإنسانية التي ترى في الحريّة أسمى قِيَم الإنسان. وترى أن الحب أجمل وأعظم من الكراهية، وأن فرادة الإنسان هي ما يطلق فيه الابداع.

رواية 1984 تُقرأ مرة تلو مرّة لإبداعها الأدبي، وتصويرها القويّ لبشاعة المجتمع الذي يفتقد للحريّة. اليوم، وفي ترجمة جديدة، نقدم هذه الرواية التي صورت بطريقة تنبؤية، مجتمعاً شمولياً يخضع لديكتاتورية فئة تحكم باسم "الأخ الكبير" الذي يمثل الحزب الحاكم، ويبني سلطته على القمع والتعذيب وتزوير الوقائع والتاريخ، باسم الدفاع عن الوطن والبروليتاريا.

حزب يحصي على الناس أنفاسهم ويحول العلاقات الإنسانية والحب والزواج والعمل والأسرة إلى علاقات مراقبة تجرد الناس من أي تفرد وتخضعهم لنظام واحد، لا ينطبق على مسؤولي الحزب. إنها رواية تقرأ، ثم تقرأ من جديد.

 

جورج أورويل

دار التنوير

33 قنطرة وشاي خانة

3.000  دك
في طفولتها، عاشت مهرنوش وإخوتها حياةً مرفّهةً وهانئةً، واكتملت سعادة أُسْرتها برحيل الشاه الذي ناضل والداها ضدّه، إلّا أنّ التحوّلات السياسيّة الّلاحقة، وتجنيد الأطفال في الحرب الإيرانيّة-العراقيّة دفَعا والديها إلى الهرب من إيران؛ لحماية أطفالهما. في عام 1986 حدثت كارثة التسرّب الإشعاعيّ في محطّة الطاقة النوويّة في تشيرنوبل، وتسبّبت في تحويل مدينة باريبات المجاورة إلى مدينة أشباحٍ هجرها أهلُها، لكنّ هذا الحدث الذي أشعل قلقاً دوليّاً، وتضامناً شعبيّاً حَوْل العالم، لمْ يكن سوى خبرٍ عابرٍ على التلفاز بالنسبة إلى مهرنوش الطفلة، التي كانت قد حصلت وأُسرتها في الحال على بيتهم الجديد بعد رحلة الّلجوء المريرة. بعد قرابة ثلاثين عاماً، تحكي مهرنوش قصّتها، مقاربةً بين أهمّ حدثَيْن في طفولتها: القلق العام من الكارثة النوويّة التي تسبّبت في خسارة الآلاف لوطنهم، والرحلة الملحميّة التي خاضتها أُسْرتها: الهروب من أصفهان، وفترات اليأس في تركيا، والضياع في ألمانيا الشرقيّة، إلى حين وصولهم إلى وطنهم الجديد في ألمانيا الغربيّة؛ حيث فُتحتْ لها نافذةٌ جديدةٌ على الحياة، كأنّه قد دخل منها ملايين الفراشات الملوّنة. مهرنوش زائري أصفهاني دار ممدوح عدوان

آخر يوم لمحكوم بالموت

3.000  دك
محكوم بالموت!... ولِمَ لا؟ فالناس كلّهم محكومون بالموت... فما الذي تغيّر من وضعي إذن؟ ترى كم شخص وافته المنية وكان يتوقع أجلاً طويلاً مرسوماً معيناً؟ كم عدد أولئك الذين ذهبوا قبلي وكانوا يتطلعون إلى اليوم الذي سيسقط فيه رأسي؟ كم منهم سيموت إعتباراً من هذه الساعة وهم الآن أحياء يرزقون؟... ثم لماذا أريد أن أبقى حياً؟ خبز السجن الأسود والحساء الرقيق المجلوب بجفنات المحكومين، المعاملة الخشنة، المعاملة الوحشية التي تضعني خاضعاً لأوامر السجانين ومغاليقهم... هذا هو كل ما في وسع الجلاد أن ينتزعه مني... آه، ومع ذلك فالأمر فظيع!   مأساة مونودرامية لا تضاهى لقوتها و جمالها الأروع، هي من أولى روايات فيكتور هوجو النثرية ، إنها ثورة خالدة في وجه عقوبة الموت التي تفرضها قوانين بعض البلدان، وهو موضوع كان محبباً الى قلب المؤلف حتى انه كان قد كتب الى جانب هذه الرواية الممتعة نداءات مؤثرة بليغة اخرى حول إلغاء عقوبة الموت بأعتباره احد اقطاب (الفكر الليبرالي العالمي) الحر.   آخر يوم لمحكوم بالموت فيكتور هوغو دار الجمل

آن في أفونليا

3.500  دك
سرحت في خضم مشهد مبهج، بعد أربعين عامًا من الآن، مع شخصية مشهورة… تُركت أسباب شهرتها في حالة من الغموض ولم تُحدد بالضبط، لكن آن اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن تشغل هذه الشخصية منصب عميدٍ للكلية أو رئيسٍ للوزراء في كندا… ينحني على يدها المزدانة بالتجاعيد ويؤكد لها أنها كانت أول من أشعل طموحه، وأن كل نجاحه في الحياة كان بسبب التعاليم التي غرستها منذ فترة طويلة في مدرسة أفونليا.   “”لم أخبر أحدًا قط بطموحاتي وجهودي وإخفاقاتي. لقد استمعت بلا مبالاة إلى استهزاء وسخرية مختلف الأقارب الذين اعتقدوا أن خربشة قلمي هي حماقة ومضيعة للوقت. هذا لم يزعجني على الإطلاق. في أعماقي، في أعمق أعماقي، تحت كل الإحباط والرفض الذي تعرضت له، كنت أعرف أنني سأصل يومًا ما””. – لوسي مود مونتغمري.   “”إن قدرة مونتغمري على دمج مثل هذه الموضوعات المعقدة في الكتابة، التي يمكن للقرّاء الأصغر سنًّا الوصول إليها ببساطة، تجعلها جدّة أدب البالغين الصغار””. جين هانا إدلشتاين – الجارديان   “”كسبت آن شيرلي القلوب والعقول منذ أن قدمتها الكاتبة الكندية لوسي مود مونتغمري إلى العالم في عام 1908. وقد حظيت الشخصية بشعبية كبيرة لدرجة أن مونتغمري كتبت لها تتمة في عدة أجزاء على مدى ثلاثة عقود””. جوانا روبنسون – فانيتي فير   “”يسير السرد في هذا الجزء بخُطى مُتَّئِدة، متأثرًا بسحر عالم لوسي مود مونتغمري مع خلق المزيد من الجمال والمرح والصداقة وبداية شرارات الحب””. فرانسيس كاردين – ريدرز لين.