الحديقة السرية

6.000  دك
عندما أرسلت ماري لينوكس إلى عزبة ميسلثوايت لتعيش مع عنها الوصي عليها، قال الجميع عنها إنها أقبح من أي طفل رأوه على الإطلاق،  بهذه البداية تشق أكثر روايات الأطفال شعبية في العالم طريقها إلى القلوب. حكاية البنت الصغيرة المنبوذة التي بقيت وحيدة بعد أن مات أبواها فأرسلت إلى عزبة تقع على حافة مستنقع شاسع وموحش.   حكاية تدغدغ قلوب الأطفال وتحفز أخيلتهم، خصوصاً عندما تتجاوز ماري خوفها من ذلك المكان الموحش بما تطلق عليه اسم السحر. لغز الحياة نفسها، نشأتها وبعثها المستمر، وما فيها من حب وسعادة.   في الحديقة السرية فرانسيس هودسون برنيت تركز الأضواء على العلاقات الإنسانية من خلال صداقة ماري بديكون الصبي الريفي ذي العزيمة القوية، والذي اكتسب ثقة جميع من حوله بما في ذلك حيوانات المستنقع لما يتحلى به من صدق ومحبة، وكذلك من خلال صداقتها بِالصَّبِي العاجز كولن، ذلك الفتى المدلل التعيس الذي رفضه والده فباتت الحياة ت رعبه

الحديقة الصخرية

3.500  دك
"الروائي والشاعر اليوناني نيكوس كازانتزاكيس غني عن التعريف، فهو صاحب رواية ”زوربا“ المعروفة في اللغات العالمية كلها ”وتقرير إلى غريكو“، و“المسيح يصلب من جديد“، ولكن ”الحديقة الصخرية“ كتاب مختلف عن أعماله الأخرى، لأنه كتاب أسفار، رحلة في العوالم التي كانت جديدة آنذاك لليابان، وهذه الرحلة تهدف إلى الانعتاق والخلاص من خلال فهم وتمثل ثقافة أخرى، هذا ما يقوله المؤلف نفسه في الكتاب: كمثل كاهن عجوز يترك أولاده وأحفاده ويختفي في الغابة، كيرقانة تلجأ إلى العزلة تحت رحمة شهوة جناحين شفّافين، اختفيتُ في اليابان. كانت فترة حرجة في حياتي، اتّسمت بقلق غامض وعميق، بمرض تغيّرٍ على وشك الحدوث.كنت مختنقاً- ومن بين النساء، والأفكار، والعمل السياسي، والسّفر...- اخترت السّفر طريقا إلى الخلاص. كنت متعطّشاً، منذ ولادتي، للهاوية، للدّمار، لقطرة من سمّ شرقيّ مُهلِكٍ، وقرّرت أخيراً أن أعالج نفسي من التّوق. كيف؟ بأن أدفن نفسي عميقاً في ذلك الشّرق المؤذي مالئاً عينيّ بجميع الابتسامات الشّبيهة بابتسامة بوذا التي تنوّم الأمل مغناطيسيّا وتقتله على الأرض. كانت رحلتي الطويلة تهدف إلى توحيد الأصوات السرّية المتنوّعة التي تندفع من مكان عميق في داخلي، وإلى إظهار الكارثة التي لا تعالج لكلّ الجهد الإنساني، إلى مَنح شكلٍ للعماء، واكتشاف قوانين هذه الفوضى، وإلى فرض النظام على تشوّش رغباتي." و نيكوس كزانتزاكيس هو كاتب وفيلسوف يوناني، ولد (18 فبراير - 1883) - توفى (26 أكتوبر - 1957)،اشتهر بروايته " زوربا اليوناني " التي تعتبر أعظم ما أبدع، اشتهر عالميا بعد عام 1964 حيث أنتج فيلم " زوربا اليوناني " للمخرج مايكل كاكويانيس والمأخوذ عن روايته.. وتجددت شهرته عام 1988 حيث أنتج فيلم " الإغواء الأخر للمسيح " للمخرج مارتن سكورسيس وهو مأخوذ عن رواية لكازنتزاكيس أيضا.

الحفيدة

5.000  دك

تجري أحداث هذه الرواية بعد عشر سنوات من ثورة الفلاحين التي شهدتها منطقة «ألينتيخو» بالبرتغال سنة 1974، من أجل تحسين حياة العمال الزراعيين وصغار الفلاحين. ومع ذلك لم يتغير أي شيء، فقد ظل الفقر سائدا عاما، ودفع الفتاة الشابة «روزا» إلى أن تصبح خادمة، ولكن هذا لا يعني أن هذه الرواية تندرج ضمن الروايات الواقعية الجديدة، فهي تختلف عنها كل الاختلاف. إنها معرض لشخصيات تخوض غمار مواقف هزلية صاخبة، وتنهض من صلب المأساة. في هذا الكتاب المربك المحيّر، يقدم لنا أفونسو كروش عملا تخييليا يسمو على الواقع، ويجعل من السخرية أسلوبا جمالًا لكثير من المساءلات، إذ ينتصب الأستاذ «بورخا» منافسا لفيلسوف المتعة «ديوجين ديناندا»، ويغدو فانوس «آري» الراعي شبيها بفانوس «ديوجين» المتشائم الساخر.

إننا إزاء رواية تؤالف بين البهجة والشجن، رواية لا تتوقف عن إضحاكنا كلما توغلنا فيها، فإذا فرغنا من الضحك لم ننتبه إلى أنفسنا ونحن نبكي

الحفيدة أفونسو كروش دار مسكلياني

الحمار الذهبي

4.500  دك
تُعتبرُ رواية «الحمار الذّهبيّ أو التّحوّلات» أوّل رواية في تاريخ الإنسانية. وتتمحور حولَ شابّ أمازيغي مُسِخَ في هيئة حمار غير أنَّ عقلهُ ظلّ عقلًا بشريًّا خالصًا، فأضحى يتنقّلُ من مكانٍ إلى آخر، محدّقًا في غباء البشر وقسوتهم. صاغ لوقيوس روايتهُ الحمار الذّهبي بأسلوبه الفذّ وحوّرها ليبلّغ من خلالها رؤيته «الأفلاطونيّة» لمعنى الحياة الإنسانيّة فأعطاها إلى جانب طابعها الشّيّق بعدا فلسفيّا. ومزج فيها بين أساليب شتّى من تشويق وفكاهة وإثارة جنسيّة ورعب وفظاعة وفخامة وجلال، فأعطاها ذلك نكهة فريدة. ولها كذلك قيمة تاريخيّة كمصدر عن ديانات المسارّة المنتشرة في الإمبراطوريّة الرّومانيّة في ذلك العصر والّتي أثّرت في المسيحيّة، وبالأخصّ ديانتي عترعته وإيسيس

الحي البعيد

7.500  دك

العودة إلى الماضي مُمكِنة.. لكن، أترغبُ في ذلك حقًّا؟

من منّا لم يتمنَّ العودة إلى الماضي ليصحِّحَ خطأً ارتكبَه، أو يغيّر قراراً مصيريًّا اتَّخذَه؟

هل ستضمَنُ هذه العودةُ مُستقبلاً أفضلَ لكَ ولأحبائِك؟ أم أنَّ ما ستغيِّرُهُ سيُلحِقُ ضرراً أكبرَ بِكَ وبهِم؟

ها قد قُدّرَ لرجلٍ أنْ يفعلَها.. وإليكَ ما حصَل:

هيروشي ناكاهارا، كهلٌ عائدٌ من رحلةِ عمَلٍ مُرهقةٍ استقَلَّ القطار الخطأ فأخذَهُ إلى البلدةِ التي ترعرعَ فيها في طفولته. هناك حيثُ ساقتهُ قدَماه إلى قبرِ والدته، فإذا بالزمان ينقلبُ، ليستيقظَ فيجدَ نفسهُ في جسدِ فتى في الصفِّ الثامن، إنَّما بذاتِ العقلِ الناضجِ المُفعَم بالذكريات!

يخوض ناكاهارا رحلة البحثِ عن حلٍّ لهذهِ المُعضِلة الزَّمنيَّة، فيصطدِمُ بمواقف طفولته التي تختلفُ عمَّا تصوّرهُ ويتذكَّره، وتغزو التساؤلاتُ عقلَه: هل سيختفي والده مُجدَّداً بلا تفسير؟

 هل سيقودهُ القَدرُ إلى المرأة نفسها التي تزوَّجها؟ وهل عودتُهُ ستزيلُ الغشاوة عن عَينَيه فيُقدِّرَ الأشياءَ التي أهمَلها، ويتعاطَفَ مع عائلتِه، ويتصالَحَ مع ماضيه؟

جيرو تانيغوتشي

مجموعة كلمات

 

الحياة في مكان آخر

4.500  دك
إن جاروميل شاعر، فكيف للمرء أن يكون شاعراً في ظل نظام ديكتاتوري؟ نظام لا تتوفر فيه حرية الفكر. تنبغي الإشارة إلى أن ياروميل لم ينعم بالحرية أبداً، يخنقه حب أمه التي تتعقبه حيثما ذهب، حتى في فراش العشقيات؛ وتخنقه إيديولوجيات وشعارات الحزب الشيوعي؛ يخنقه ذلك الأب الذي لم تتسنَ له معرفته؛ يخنقه حبه لفتاة لا يجدها جميلة؛ ويخنقه نظرته الضيقة للعالم.   غير أن الرواية ليست فقط قصة شاعرة شاب، بل هي بالأحرى رواية حول حب الأخرين وحب الذات؛ رواية مليئة بالحقائق، وبالطلاوة الكونديرية، بصدق مذهل، بالإنسانية. إنها رواية تحرَك مشاعر أي كائن بشري، لأن كلَ واحد منَا تساءل ولو لمرة واحدة عن مكان وجود الحياة، وعن مبلغه منها.   أن رواية الحياة في مكان آخر رائعة أدبية حول الأدب، وحول من يكتبون فيه، حول الحياة وحول من يعيشونها. تقع أحداث الرواية في أثناء الحرب العالمية الثانية وفي الفترة التي أعقبتها، تحكي قصة جاروميل، هذا الصبي الذي كان ضحية زواج مليء بعذابات سيَرت حياته إلى الشعر…

الخالة خوليا وكاتب السيناريو

5.500  دك
مضيتُ أفكِّر في حياة پِدرو كاماتشو. أي وسط اجتماعي وأي سلسلة من الأشخاص والصلات والمشكلات والمصادفَات والوقائع أسفرَت عن تلك الرسالة الأدبية (أتراها أدبية؟ وإن لم تكُن كذلك، فماذا تكون؟)، تلك الرسالة التي تحقَّقَت له، وتبلورَت في أعماله، وصار لها جمهور؟ كيف له أن يكون نسخةً هزلية من الكاتب، مع أنه الشخص الوحيد الذي يستحقّ أن يُسمَّى كاتبًا في بيرو، بالنظر إلى الوقت الذي كرَّسه للكتابة والأعمال التي أنجزها؟ أيكون أولئك الساسة والمحامون والمُعلِّمون الذين يحملون ألقاب الشعراء والروائيين والمسرحيين كُتَّابًا لمُجرَّد أن الواحد منهم قد ألَّف كُتَيِّبًا شعريًّا أو مجموعةً قصصية موجزة في فترة قصيرة من حياتهم التي ينفقون أربعة أخماسها في أنشطة بعيدة عن الأدب؟ لماذا يُعَدّ أولئك الذين يتَّخذون الأدبَ زينةً أو حجةً أحقّ من پِدرو كاماتشو بأن يكونوا كُتَّابًا، وهو الذي عاش من أجل الكتابة وحدها؟