عرض 313–324 من أصل 707 نتائج

تيل

5.000  دك
فنّانٌ جوّالٌ، وممثّلٌ، ومُغنٍّ، وبهلوانٌ، ومُهرّجٌ، ومُستفزٌّ، وغامضٌ، ومتمرّدٌ، ولمصافحته أثرٌ كملمس الشيطان، وابتسامته تشقّ الغيوم، يراقبك دائماً، ولا تراه حين تلتفت إليه، لكنّ حياتك لنْ تعود كما كانت. قضى طفولته في قريةٍ ألمانيّةٍ عاديّةٍ، محاولاً التوازن على أيّ حبلٍ يراه، إلى أنْ اضطّرّ إلى الهرب؛ لأنّ أباه الذي كان طحّاناً، وخيميائيّاً، وباحثاً عن خفايا الدنيا، تورّط في نزاعٍ مع اليسوعيّين. يتجول مع ابنة خبّاز القرية، يجوب القرى مخادعاً الموت، وفي ساحات المعارك يركض أسرع من قذائف المدفعيّة، ويمارس ألاعيبه في الغابات المظلمة التي تتجوّل العفاريت فيها. وفي رحلته التي يجوب فيها البلاد التي مزّقتها حرب الثلاثين عاماً يقابل الكثيرين: الكاتب فولكنشتاين الراغب في التّعرُّف إلى الحرب عن قُرْب، والجلّاد المكتئب تيلمَن، ولاعب الخِفّة بيرمين، والحمار النّاطق أوريغينِس، وملك وملكة الشتاء المنفيّين: فريدريش الألماني، وليز الإنجليزيّة، الّلذَيْن كانا السّبب المباشر في اندلاع حربٍ غيّرت أوروبّا، والشّاعر الطّبيب باول فلِمينغ، المُصرّ على كتابة الشِّعر بالألمانيّة البدائيّة التي لا يفهمها أحد، والمتعصّب تِزيموند، وعالِم التنانين الحكيم أتَنازيوس كيرشر؛ الذين تلتقي مصائرهم جميعاً في أنّهم قابلوا يوماً تلك الشّخصيّة الغامضة التي تقرّر ذات يومٍ أنّها لنْ تموت، بطلَ العصور كلّها: تيل أولِنشْبيغل. عدد الصفحات : ٣٨٦

ثلاثية نيويورك

5.000  دك

يعد بول أوستر أحد أهم الأدباء الأمريكيين المعاصرين، وروايته ثلاثية نيويورك تُقدّر بين النقاد بأنها درة أعماله، وهي رواية تتناول الهويات الضائعة في المجتمع الحديث.

هناك الرجل الذي يمضي في كل مكان بمجموعة من عصي قرع الطبول، لاطماً بها الرصيف بإيقاع طائش، عبثي، منحنياً على نحو مرتبك وهو يتقدم في الشارع ويقرع الإسمنت مراراً وتكراراً. وربما كان يحسب أنه يؤدي عملاً مهماً، ولو لم يقم بما هو عاكف عليه فلربما انهارت المدينة، وربما كان القمر سيخرج عن مداره، ويرتطم بالأرض.

وهناك من يحادثون أنفسهم، ومن يدمدمون، ومن يصرخون، ومن يلعنون، ومن يتأوّهون ألماً، ومن يسردون على أنفسهم القصص وكأنهم يحكونها لشخص آخر. وهناك الرجل الذي رأيته اليوم جالسا وكأنه كومة من القمامة أمام محطة جراند سنترال، والحشود تنطلق متجاوزة إياه، وهو يقول بصوت عال مليء بالفزع: "فرقة المارينز الثالثة... التهام النحل... النحل يزحف خارجا من فمي". أو المرأة التي كانت تهتف برفيق خفي: "وماذا إذا لم أكن أريد ذلك! وماذا إذا لم أكن أريد

ذلك"!

 

دار الآداب

ثلج الربيع

5.500  دك
«ثلج الربيع» رواية متكاملة وقائمة بذاتها، ولكنَّها في الوقت نفسه، ترتبط بوشائج قويَّة مع شقيقاتها الثلاث الأخريات: «الجياد الهاربة» و«معبد الفجر» و«سقوط الملاك»، لتشكِّل معًا رائعة ميشيما النادرةَ المثالِ، في الأدب العالميّ كلّه: رباعيَّة «بحر الخصوبة». إنَّ بطل «ثلج الربيع» الفتى «كيواكي»، وهو سليل عائلة ماكسوجاي اليابانيَّة النبيلة، يحيا قصَّة حبٍّ، لا تُنسى، ويقف صديقه «هوندا» شاهدًا على قصَّة حبِّه الفريدة والفاتنة تلك. في كلِّ مجلَّد يعقب ذلك، نجد أنّ البطل لا يعدو أن يكون البطل الأوَّل ولكن بعد انتقاله من خلال تناسخ الأرواح، ليبدأ دورةَ وجودٍ جديدة، وليتاح لـ«هوندا» وحده أن يعرف الرابطة التي تصل الأبطال الأربعة، وذلك من خلال عنصرين محدَّدين، هما ثلاث شامات يحملها الأبطال جميعًا، ومجموعة الأحلام العجائبيَّة... كان ميشيما على يقين من أنَّ رباعيَّته إنَّما هي نقطة الوصول إلى كلّ ما تعلَّمه بوصفه كاتبًا. فقد لفت انتباهَ أصدقائه إلى أنَّه عندما ينتهي من كتابتها، لن يبقى له سوى شيء واحد: «الانتحار» - وهو ما حدث بالفعل.

ثمانية أبناء عمومة

4.000  دك
الفتاة روز كاميل، المتعبة والمريضة، انتقلت لتعيش في كنف عماتها بعد وفاة والدها الحبيب . ست عمات يضايقنها ويفرضن عليها

ثمة غرابة في عقلي

5.000  دك
في العقود الأربعة ما بين 1969 و 2012، عمل «مولود» في عدد من الوظائف المتنوعة بشوارع إسطنبول؛ من بيع الزبادي والأرز المطهو إلى حراسة موقف سيارات. يراقب مولود الناس بمختلف أشكالهم وشخصياتهم وهم يمرون في الشوارع، ويشهد تدمير وإعادة بناء المدينة، ويرى المهاجرين من الأناضول وهم يصنعون الثروات. وفي الوقت ذاته يشهد كل لحظات التحول المهمة في تاريخ المدينة؛ من صراعات سياسية وانقلابات عسكرية تشكِّل البلد. يتساءل مولود دائمًا عما يميزہ عن الآخرين، عن مصدر الغرابة التي تعشش في عقله، ولكنه لا يتوقف عن بيع البوظة في ليالي الشتاء ويحاول أن يفهم من هي حبيبته.ماذا يهم أكثر في الحب: ما نتمنى، أم ما يخبئه لنا القدر؟ هل تفرض علينا اختياراتنا السعادة، أم التعاسة، أم أن كل هذہ الأشياء تحددها قوى أكبر منا؟ تحاول رواية «غرابة في عقلي» الإجابة عن هذہ الأسئلة وهي ترسم التوتر بين حياة الحضر وحياة الأسرة، وغضب النساء وعجزهن داخل بيوتهن عدد الصفحات : ٦٩٦

ثورة الأرض

4.500  دك
يريح جوان المنحوس ذراعاً لها دخان غير مرئي على كتف فاوستينا، التي لا تسمع شيئاً ولا تشعر به، لكنها تشرع بمرح في غناء لحن لرقصة قديمة، إنه الجزء الخاص بها في الكورال، تتذكر الزمن الذي كانت فيه تراقص زوجها جوان المتوفى منذ ثلاث سنوات، “فليسترح في جنة الخلد”، هذا حكم فاوستينا الخاطئ الذي لن تستطيع معرفته. وناظرين من أعلى نقطة، بمحاذاة الحدأة، نستطيع أن نرى أوجوستو بينتيو الذي مات مع بغلتيه ذات ليلة في موسم الزرع، وخلفه، ربما ممسكة به، زوجته ثيبريانا، وأيضاً الحارس جوزيه كالميدو القادم من أراض أخرى ومرتدياً ملابس مدنية، وآخرون لا نعرف لهم اسماً، لكننا نعرف حياتهم. يسيرون جميعاً، الأحياء والأموات، وأمامهم متقافزاً والطريق ممهد له، يسير الكلب ثابت، فكيف يغيب في يوم أساسي كيوم الثورة

جاتسبي العظيم

2.000  دك
• «ليست فقط رواية مثيرة ومحطمة للقلوب، إنها واحدة من أكثر الروايات التي كتبت تمثيلًا لجوهر أمريكا» مجلة «تايم» • «كان سكوت فيتزجرالد أفضل مما كان يعرف، لأنه في الواقع، وأدبيًّا، اخترع جيلًا» جريدة «النيويورك تايمز» عدد الصفحات : ٢٨٨ • «العمل الأدبي الأمريكي الأكثر كمالًا» البروفيسور «توني تانر» • «التحفة الأمريكية، أفضل عمل أدبي لأي من كُتاب هذا البلد» جريدة «الواشنطن بوست» • «إنه كتاب من السماء، أندر شيء في العالم» «جان كوكتو»   نبذة في قصر فخم في نيويورك، في العشرينيات من القرن الماضي، يعيش المليونير الغامض «جاي جاتسبي» في الترف والرفاهة، ويقيم حفلات أسطورية باذخة يتهافت إليها المدعوون والمتطفلون. ولكن في قلب هذا الصخب، يبقى المضيف وحيدًا، تواقًا إلى حبه الضائع، غير معني إلا بإبهار شخص واحد: «ديزي بوكانان». رواية اجتماعية مذهلة، تجسد الحلم الأمريكي في «العشرينيات الذهبية»، بلمعانه المفرط وإخفاقه المحتوم، مسلطة الضوء على الصراع بين المال والحب، بين السلطة والإخلاص. رائعة أدبية تتميز بلغة فريدة وشاعرية، تسطع كل أنوارها في ترجمة محمد مستجير مصطفى البديعة، التي تفي النص الأصلي حقه بشكل لا يُعلى عليه. يتم اختيار هذه الرواية بشكل مستمر في قوائم أفضل وأهم الروايات في تاريخ الأدب العالمي، كما أنتجت سينمائيًّا عدة مرات.

جاك وسيده

3.000  دك
لا بد لي أن أقول جازماً: لا توجد رواية جديرة بهذا الاسم تأخذ العالم على محمل الجد”. “ولتعلمي يا سيدتي صاحبة النزل، أنهما عاشا سعيدين للغاية. فلا شيء مؤكداً في هذا العالم، ويتغير اتجاه الأشياء مثلما تهب الرياح. وتهب الرياح باستمرار وأنت لا تعين ذلك. تهب الرياح وتتحول السعادة إلى تعاسة، والانتقام إلى مكافأة، وتصبح فتاة لعوب امرأة وفية لا مثيل لها …”. “لقد كتبت جاك وسيده من أجل متعني الشخصية، وعلى سبيل التوقيع الشخصي، نثرت في ثنايا النص ذكريات من أعمالي السابقة. أجل، كانت هذه ذكريات، فالعمل بأكمله كان وداعاً لحياتي ككاتب “وداعاً على شكل تسلية””. هكذا تحدث ميلان كونديرا العظيم عن هذا الكتاب الذي أصدره المركز الثقافي العربي بضعة أشهر فقط بعد وفاته، كوداع على شكل تكريم لهذا الكاتب الذي طبع أسلوبه الأسر والفريد الأدب العالمي في القرنين العشرين والواحد والعشرين