أنا قبلك

5.000  دك

رواية قوية عن خيارات الحياة والموت، عاطفية بشكل غير عادي، سحرية وعميقة، وتدخل في تفاصيل صعوبة المشاعر المركّبة. - Waterproof mascara essential - Marie Claire عندما انتهيت من قراءة هذه الرواية، لم أرغب في كتابة مراجعة لها، بل أردت أن اعيد قراءتها... علاقة إستثنائية لا تُنسى. - Liesl Sehillinger * The New York Times Beek Review قصة جميلة بحق... أضحكتنا ورسمت إبتسامة على وجوهنا وأبكتنا كالأطفال... بإختار يجب قراءتها. - Closer ستكون هذه الرواية حتماً الكتاب الذي يوصى به الأصدقاء بعضهم لبعض، جوجو مويس ساحرة في إستحضار شخصيات ذات مصداقية، وشديدة الجاذبية، لو، وويل، شخصيتان ستسكنان قلوب القرّاء. - The Independent مثيرة للمشاعر ومكتوبة بأسلوب جميل، ستعيش هذه الرواية طويلاً معكم بعد أن تنتهوا من قراءتها... - Star Magazine مضحكة، مثيرة للدهشة، آسرة القلوب، مليئة بشخصيات حَيّة وممتعة، رواية تعبّر تماماً عن تعقيدات الحب. – People نبذة المؤلف: "جوجو مويس" روائية بريطانية، حازت على منحة من جريدة الإندبندنت لدراسة الصحافة، وعملت لاحقاً في جريدة نفسها لمدة عشر سنوات، وهي منذ 2001 متفرّغة لكتابة الرواية، روايتها (فاكهة أجنبية) حازت على جائزة الرواية الرومنسية لعام 2004 من رابطة الروائيين الرومنسيين، تعتبر الآن من أكثر روائيي العالم مبيعاً.

 

أنبئوني بالرؤيا

3.500  دك

راوي هذه الرواية،أو أحد الرواة، يقول، في لحظة من اللحظات: "وفي داخا كل قارئ شهريار غافياً" ألا يمكن القول كذلك: "وفي داخل كل كاتب سهرزاد غافية"؟ فماذا لو كانت شهرزاد وشهريار، في الخيط الرفيع من الدم والقسوة والفن والخيال الذي يجمع بينهما، هما النموذج والنبض البعيد الحاضر في كل رواية وكل سرد؟ وماذا لو كانت ألف ليلة وليلة هي نغمة القرار في كل صوت من أصوات الرواة وهم ينغمون عالمهم الروائي؟ وماذا لو كان ما كتب من الروايات بعدد الحصى والنجوم ليس سوى تنويع على صوت شهرزاد الهامس بحكاياته في ليل بغداد؟

هذه الرواية، يتشابك رواتها وتحابك شخصياتها، آتية من دائرة السحر التي خلقتها وتخلقها شهرزاد حتى لا ينقطع السرد ولا الفن.

 

عبدالفتاح كيليطو

دار المتوسط

أوراق أسبيرن

3.000  دك
ما من شاعرٍ يموتُ إلَّا ويترك وراءَه عشيقةً، أو حبيبةً، أو امرأةً يبثُّها أسرارَه، ويودعها شذرةً من أعماله، ورسائله، وقصائده. في “أوراق أسـﭙيرن” يبتكر هنري جيمس شخصية الشاعر جيفري أسـﭙيرن الذي كان مالئ الدنيا وشاغل الناس في حياته، ولكنَّه توفي مبكرًا. بيد أن وفاته لا تمر مرور الكرام، إذ يستبدُّ الفضولُ بناشر أمريكي لكشف خفايا أوراقٍ عَلِمَ من أصدقائه أنَّ الشاعر المجيد أودعها لدى عشيقته التي بلغت حينئذٍ أرذل العمر وتعيش خلف جُدُرٍ من النسيان مع ابنة أخيها في مدينة البندقية. ولا يجد الناشرُ الطموحُ ما يثنيه عن عزمه في تتبع سير تلك الأوراق والاستيلاء عليها ونشرها على الملأ. وفي سبيل ذلك يلجأ إلى إخفاء شخصيته الحقيقية واستئجار غرفٍ في قصير العشيقة العجوز الذي أبلاه الدهر. تتسارع الأحداث التي يجري أغلبُها في مدينة البندقية ونشهد حوارات ساخنة في الأدب والثقافة والحياة الاجتماعية بين الناشر – وهو الراوي الذي لا اسم له – وبين العشيقة العجوز صاحبة القصر. فهل يظفر الناشرُ في نهاية المطاف بالأوراق ويضع يده عليها؟ وما دور ابنة أخ العشيقة في تسهيل السبل أمامه لبلوغ مآربه؟

أورانوس

4.500  دك
رواية أروانوس عملٌ إبداعيّ للرّوائي الفرنسي مارسيل إيميه صدرت سنة 1948. وهي ثالثة ثلاثة أعمال سرديّة سياسيّة انطلاقًا من رواية سفر سنة (1941)، ومرورًا برواية سبيل التّلاميذ سنة (1946). لم تحظَ هذه الرّواية باهتمام الباحثين والمتابعين إبّان صدورها، ومردُّ ذلك طبيعتها المُركّبة وقضاياها المُتشابكة وبناؤها المُتداخل، ولكن سرعان ما استرعت أنظار دارسي الأدب وغيرهم من المنظّرين والمبدعين، فكانت أن حوّلها المخرج والمنتج السينمائي الفرنسي كلود بيري إلى فيلم سينمائيّ سنة 1990. تكمنُ طرافة هذا العمل في جزالة الأسلوب وعبقرية الطّرح وتنوّع القضايا وتباين الرؤى، فهو يُراوح بين الجديّة والسّخرية أحيانًا، يسرد أحداثًا وصراعات دارت عقب الحرب العالمية الثانية في بلدة صغيرة تُدعى “بليمون”. تعرّضت هذه القرية إلى القصف الشّديد في زمن التّحرير وكابد سكان بليمون ويلات الاحتلال النّازي لأربع سنوات، وكانت تبعات ذلك خسائر بشريّة ومادّية كبيرة. عدد الصفحات: ٢٩٢

أورديسا

5.000  دك
بعد أعوامٍ طوال، يعود مانويل بيلاس إلى وادي أورديسا، حيث يستحضر ذكرى أبيه وأمِّه وأسلافِه، ويتتبَّع خطاهم، سائرًا على هدى الحبّ، ويجعل منهم موسيقى وجمالًا، «لأن الأدب عديمُ الأهميّة ما دام خاليًا من الحبّ». في أورديسا، يمتزج الشعرُ بالرواية، والواقعُ بالخيال، والسيرةُ الذاتيّة بسيرة المكان. فنرى الكاتبَ يستكشف مادّة الحياة، ويسرد الحكايات، لأنّ الحياة عنده سردُ حكاية. وصفَتْ نيويورك تايمز هذه الروايةَ بأنّها «عاصفةُ الروح وسرابُ الأشباح». تُرجِمَت أورديسا إلى عشرات اللغات، واختيرَت كتابَ العام في إسبانيا، وفازت بجائزة فيمينا عن فئة الأدب المترجَم. كما وصلَتْ إلى القائمة القصيرة لجائزة ميديتشي، وحازت جائزة أفضل كتاب أجنبيّ في فرنسا عام 2019.

أيام الهجران

4.500  دك
يقرِّر ماريو فجأةً هجرَ أولغا ، مع طفليْن وكلب، بعد خمسة عشر عامًا من الزواج. وتبدأ رحلةُ أولغا إلى ظلمة دواخلها، فتعرِّي هشاشتَها المرعبة، وتكشف عجزَها المروِّع عن التعامل مع طفليْها ومع العالم. كم مرَّةً سمعنا عن قصَّةٍ مماثلة؟ لكنَّ فرّانتي، كعادتها، تأخذ الدراما العاديَّة لتحوِّلها إلى حدثٍ استثنائيّ.

أيام قوس قزح

3.500  دك
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير. وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟ بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة. يقدم انطونيو سكارميتا تصورعن الفترة الأخيرة من حكم الديكتاتور التشيلي بينوشيه وكيفية خلعه من الحكم في أواخر الثمانينات بعد الضغوط الدولية عليه وبعد عهد يعتبر من أكثر الفترات دموية في تاريخ تشيلي، قطع خلالها أوصال الوطن. أنطونيو سكارميتا ترجمة صالح علماني دار ممدوح عدوان