سمفونيات نزارية
5.000 دك
كتب نزار قبّاني الكثير ممّا أغدقت به عليه وعلينا مملكة الشعر واللغة، وكان مخلصًا لنفسه، ولنفسه فقط، في كلّ ما كتب، فكان الشاعر الحرّ المتمكّن الغزير الإنتاج في أكثر من مضمار. بمناسبة مرور مئة عامٍ على ميلاده، نكرّم ذكراه بإصدار ثلاث مجموعات شعريّة من قصائده منتقاة بحسب الموضوع.
نتناول في هذه المجموعة التي يقدّم لها نجم الغناء العربي كاظم الساهر ما قاله نزار شعرًا وردّده العالم العربيّ من بعده لحنًا. وتلك من أهمّ سمات تجربة نزار الذي نزع عن الشعر حصريّته ونخبويّته وحتّى اغترابه أحيانًا، وأشاعه عبر قصائده التي غنّيت وتلقّفها بنهم جميع الناطقين بلغة الضاد، على اختلاف مشاربهم الثقافيّة، ومستوياتهم الفكريّة، والشرائح العمريّة التي ينتمون إليها
اسم المؤلف : نزار قباني
اسم المترجم :
دار النشر :
غير متوفر في المخزون
التصنيف: شعر
معلومات إضافية
| نزار قباني |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “سمفونيات نزارية” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
أخاديد
2.500 دك
ديوان النابغة الذبياني
4.000 دك
زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، أبو أمامة.
وبنو مرة بن عوف قوم النابغة أصل نسبهم يرجع إلى مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ، من قبيلة قريش من بني كنانة ولكن عوف بن لؤي خرج من قومه ودخل في بني ذبيان الغطفانيين وانتسب إلى سعد بن ذبيان.
النابغة لقب بهذا اللقب لأنه نبغ في الشعر اي أبدع في الشعر دفعة واحده, واختلف النقاد في تعليله وتفسيره، أما ابن قتيبة فيذكر أنه لقب بالنّابغة لقوله: وحلّت في بني القين بن جسر- فقد نبغت لهم منا شؤون وردّ ابن قتيبة هذا اللقب إلى قولهم: "ونبغ- بالشعر- قاله بعد ما احتنك وهلك قبل أن يهتر".
وفي رأي البغدادي، أن هذا اللقب لحقه لأنه لم ينظم الشعر حتى أصبح رجلاً.
وربّما كان اللقب مجازاً، على حدّ قول العرب: نبغت الحمامة، إذا أرسلت صوتها في الغناء، ونبغ الماء إذا غزر.
فقيل: نبغ الشاعر، والشاعر نابغة، إذا غزرت مادة شعره وكثرت.
ولا يعرف شيئاً يذكر عن نشأة الشاعر قبل اتصاله بالبلاط، فيما خلال ما نقله صاحب الروائع عن المستشرق دي برسفال، من مزاحمة النّابغة لحاتم الطائيّ على ماوية، وإخفاقه في ذلك.
عدد الصفحات : ٢٩٠
عمر مستأجر
2.500 دك
مع المتنبي
4.000 دك
ألفُ عامٍ فصلت بين «المتنبي» و«طه حسين»، لكنها لم تحُلْ دون أن يكون كلٌّ من الأديبين العظيمين في معيَّة الآخر، ويكون هذا الكتاب مع كلِّ من أراد أن ينهل من مَعِين ما أغدقته تلك المعيَّة على الأدب العربي ومتذوِّقيه. وقد بدأ عميد الأدب العربي رحلته مع المتنبي متململًا غيرَ راغبٍ في دراسته، لكنه لم يكدْ يتجاذب أطراف الحديث معه وعنه، حتى وجد نفسه مدفوعًا بشدة إلى سبر أغوار تلك الشخصية الشعرية الفريدة وتحليلها، معتمدًا في ذلك على المنهج التاريخيِّ في النقد؛ حيث يفسِّر شعر المتنبي تفسيرًا يعتمد على تتبُّع أطوار حياته، والمناخات التي أورق فيها إبداعه، ما يجعل هذه الدراسة التي استخدم فيها العميد منهجه التشكيكيَّ المعهود، بمثابة سيرةٍ ذاتيَّةٍ شعريَّةٍ قيِّمة للرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس.
عدد الصفحات : ٣٨٤

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.