أسرار المحبة الإلهية
8.000 دك
يحاول هذا الكتاب فتح الباب للقارئ نحو بعض أعمق الأسرار الروحية التي عبّر عنها القرآن الكريم والسنّة النبويّة، وتورد أيضًا المقولات والحِكَم المشهورة التي تشرح تلك الأسرار وتشير إليها في الشّعر الصوفي وحكمة العارفين وكتب المعلّمين الروحانيين من حول العالم لتُدلّل على شموليّة الإسلام وعظمته وسماحته، وليساعد ذلك القارئ على إشعال جذوة الإيمان والتغلّب على الشكوك وتعميق التواصل مع الله سبحانه وتعالى من خلال عناوين عريضة مثل: الله مصدر الحب؛ باب الله دائمًا مفتوح؛ الأسرار الروحانية لرحمة الله؛ كيف نتقرّب من الله؛ شرف أن تكون إنسانًا؛ الحياة ابتلاء؛ تلميع مرآة القلب؛ العودة إلى الله من خلال الذكر؛ شفاء قلبك بأسماء الله الحسنى؛ القوة الغامضة لتلاوة القرآن؛ كيف تقرأ القرآن بقلبك. من خلال ما يرد في الكتاب من إثباتات علميّة وتمارين عمليّة وطُرُق للتأمّل في القرآن الكريم، سوف يطوّر القارئ وعيًا يُعينه في التغلب على مشاعره السيئة وما يحيط قلبه من حزن وكآبة ونظرة سوداوية للحياة والكون، فمحبة الله تسع كل شيء، وباستشعار تلك المحبة فإن الإنسان يقيم علاقات ناجحة وسعيدة مع من حوله.
متوفر في المخزون
دار النشر
|
دار روايات |
|---|
منتجات ذات صلة
إله الفلاسفة بين الإيمان والعقل
الحضارة اليهودية
الديانة المصرية
العبادات في الأديان السماوية
الماركسية والدين
وهم الإلحاد
لا يتخذ هذا الكتاب موقفاً مُسبقاً ولا مُناهِضاً من قضية الإلحاد بقدر ما يسعى - بالبحث العلمي الحُر، والحوار الهادئ الرصين ، وبالكشف الذوقي النابع من أعماق الفطرة الإنسانية السليمة - للإبانة كيف أنّ الإلحادَ ممتنعٌ على الطبيعة الإنسانيّة المُفكرة والقلقة والمتحيّرة إلى أبعد مدىً، والتي لا تنفكّ تطرح التساؤلات، وتشكّكُ في المسلمات، وتتخذُّ من شكّها وحيرتها سبيلاً لها لإيجاد إجابات مقنعة ومرضية لمسائل صعبة رافقتْ الإنسان لحظة بروزه للوجود ونور الحياة؛ في وسطِ كونٍ مترامي الأطراف، وكلّ ما فيه يدعو للتّعجب والاستغراب وطرح الأسئلة – إذا كان للكون من أطراف أو حدود أو نهايات - ولا تزال تلك الأسئلةُ ترافقه كظلّه إلى يومنا هذا؛ مثل: مَنْ هو الإنسان ، منْ أين أتى ، ولماذا هو هنا ، ولأيّةِ غايةٍ ، وما هي الجهة أو القوّة – إنْ جاز التعبير– الحاضرة فيه والتي تقفُ مسؤولةً وراءَ حضوره في هذا العالَم في آنٍ معاً!؟
وهم الإلحاد
رامز محمود محمد
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.