الخيال العلمي والفلسفة
8.250 دك
الخيال العلمي والفلسفة
الخيال العلمي هو أكثر من مجرد ترفيه. يعرِّفه المؤرخ هـ. بروس فرانكلين بأنه «الأدب الذي ينمو مع العلم والتكنولوجيا ويقيمهم ويربطهم بشكل هادف ببقية الوجود البشري». يتقارب الخيال العلمي في الواقع بشكل متزايد مع الحقائق العلمية. فبدءًا من طبيعة العقل إلى أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتعزيز العصبي، تطلق التجارب الفكرية للخيال العلمي الخيال الفلسفي، وتشجعنا على التفكير خارج الصندوق حول المشكلات الفلسفية الكلاسيكية وحتى تصور مشاكل جديدة. لأنه في بعض الحالات، تستدعي تقنيات المستقبل ألغازها الفلسفية المميزة.
يستكشف كتاب الخيال العلمي والفلسفة القضايا الفلسفية في حينها؛ مثل طبيعة الأشخاص وعقولهم، والألغاز حول الواقع الافتراضي، وما بعد الإنسانية، وما إذا كان السفر عبر الزمن ممكنًا، وطبيعة الذكاء الاصطناعي، وموضوعات في أخلاقيات الأعصاب. إن هذا المجلد المثير للتفكير مناسب للطلاب والقراء بشكل عام وفي نفس الوقت يدرس الموضوعات الجديدة والأكثر تقدمًا التي تهم الفلاسفة والعلماء المخضرمين.
إن سوزان شنايدر هي أستاذ مساعد في قسم الفلسفة بجامعة بنسلفانيا، وعضو هيئة التدريس في برنامج أخلاقيات الأعصاب في بنسلفانيا، ومعهدها للبحوث في العلوم المعرفية، ومركز علم الأعصاب الإدراكي التابع لها. وهي أيضًا زميلة في معهد الأخلاق والتقنيات الناشئة. وهي مؤلِّفة للعديد من المقالات عن فلسفة العقل، وأخلاقيات الأعصاب، والميتافيزيقيا، وشاركت في تحرير كتاب رفيق بلاكويل للوعي (وايلي بلاكويل، 2007) مع ماكس فيلمانز. فلسفة
دار يتخيلون
غير متوفر في المخزون
دار النشر
|
يتخيلون |
|---|
منتجات ذات صلة
التصوف الشرقي والفيزياء الحديثة
- عدد الصفحات : 350
الطبيعة ومابعد الطبيعة
تاريخ الفلسفة الحديثة : من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر
حيونة الإنسان
سيمون دو بوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه “الحياة والحب”
نظريات الثقافة في أزمنة مابعد الحداثة
نيتشه – زارادشت : الإبداع بين الحرية واللاوعي
بقدر ما تكون متماهيًا مع لاوعيك تكون مبدع العالم، وعندئذ يمكنك أن تقول: «هذه ذاتي».
إذا قلت هذا نوري، يكون ذلك صحيحًا إلى حد معين: إنه في دماغك، وأنت ما كنت سترى ذاك النور لو لم تكن واعيًا له مع ذلك؛ فإنك ترتكب خطأ كبيرًا عندما تقول إن النور ليس سوى ما تنتجه أنت سيكون ذلك إنكارًا لواقع العالم.
بقدر ما تكون واعياً له، يكون ملكك، لكن الشيء الذي يجعلك تمتلك فكرة عما يصبح ما تدعوه بـ «الضوء» أو «الصوت» ذلك ليس ملكك ذاك بالضبط هو ما لا تمتلكه أنت، شيء من الخارج المجهول العظيم.
لذا فعندما يقول نيتشه، «هذه فكرتي، تلك الهوة السحيقة لي، إنها له فقط بقدر ما يمتلك كلمة لأجلها، بقدر ما يصنع تمثيلاً لها، لكن الشيء نفسه ليس له.
تلك حقيقة، ولا يمكنك أبدًا أن تدعوها بحقيقتك الخاصة.
أنت عالم كامل من الأشياء، وهي كلها مختلطة فيك، وتشكل مزيجًا رهيبًا، عماء؛ لذا ينبغي أن تكون سعيدًا جدًّا عندما يختار اللاوعي صورًا معينة ويدمجها خارج ذاتك.
الآن عندما يرى نيتشه الجانب السلطوي للأشياء، وهذا الجانب لا يمكن إنكاره؛ فإنه محق تمامًا بقدر ما يوجد سوء استخدام للسلطة.
لكنه إذا رآه في كل مكان في نواة كل شيء، إذا تسلل بوصفه سر الحياة حتى إذا رآه بوصفه إرادة الكينونة والخلق، فإنه يرتكب عندئذ خطأ كبيرًا.
عندئذ يكون معميًّا بعقدته الخاصة؛ لأنه يكون الإنسان الذي يمتلك مشاعر دونية، من ناحية أولى، ومن ناحية أخرى لديه عقدة سلطة ضخمة، فماذا كان نيتشه الإنسان في الواقع؟
كتاب نيتشه – زراديشت؛ الإبداع بين الحرية واللاوعي
عدد الصفحات :492
كارل يونغ
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.