العقل المؤثر
6.000 دك
أنا وأنت نؤدي الدور ذاته ربما لم يستحوذ هذا الأمر على تفكيرك من قبل. وربما تفكر فيه طوال الوقت، فسواء كنت زوجًا أو أبا، أو صديقا، أو حتى طبيبًا، أو مدرسًا، أو مستشارًا ماليًا، أو صحفيًا أو مديرًا أو مجرد إنسان فحتمًا أنت تفعل ذلك يوميًّا. هذا الدور الذي نؤديه جميعاً هو التأثير على الآخرين، فنحن نُعلّم أطفالنا، ونرشد المرضى، ونقدم المشورة لعملائنا، وتساعد أصدقائنا، ونخاطب متابعينا عبر الإنترنت. نقوم بذلك لأنّ كُل فرد منا لديه تجاربه ومهاراته ومعلوماته الفريدة، التي قد لا يمتلكها الاخرون.
لكن السؤال هنا هل نقوم بدورنا بشكل جيد؟
بالنسبة لي، من يحملون الرسالة الأسمى، والنصيحة الأنفع، ليسوا بالضرورة أكثر الناس تأثيرًا بمحيطهم. فالتاريخ الحديث مليءٌ بمثل هذه الأحاجي عن رجل أعمال أقنع المستثمرين، بضخ مليارات في مجال التكنولوجيا الحيوية. وسياسي فشل في إقناع الناس بالكفاح لأجل مسـتقبل كوكبهم. إذا ما الذي يحدد ما إذا كنت تؤثر على تفكير الآخرين أو لا تؤثر؟ وما الذي يحدد ما إذا كان الآخرين يؤثرون على معتقداتك وتصرفاتك؟
تالي شاروت
منشورات نصوص
اسم المؤلف : تالي شاروت
اسم المترجم : هند محمد صالح
دار النشر : منشورات نصوص
متوفر في المخزون
|
|
تالي شاروت |
|---|---|
دار النشر
|
منشورات نصوص |
اسم المترجم
|
هند محمد صالح |
منتجات ذات صلة
أزمة التحليل النفسي
البدون في الخليج : إشكالية الدولة والمواطنة
اللغة المنسية
بين يهوه وأيوب
جوهر الإنسان
سيكولوجيا النكات
لعل أهم ما يميز كتاب فرويد حول النكات وعلاقتها باللاوعي أنّه أوجد رابطاً يجمع ما هو منتج لغوي محض بعملية نفسية تقارب في آلياتها ما يسميه فرويد ’عمل الحلم‘، دون أنْ يُسقِط من حساباته البعد الثقافي بمكوناته المختلفة. ولئن كانت النكتة في مظهرها اللغوي لا تعني الاتفاق على أنّها مضحكة بسبب اختلاف المرجعية الثقافية، إلا أنّها تبقى، كما يقول فرويد، توظف الطاقات النفسية ذاتها إنتاجاً وتلقياً. كما أنَّ هذا الكتاب يستعرض تصنيفات للنكتة تتجاوز بمدلولاتها المفهوم اللغوي البحت لتصل إلى جوانب لا تقل أهمية عن الرسم الكاريكاتوري والمسرح.
إن هذا التصنيف العلمي - وإنْ ارتكز في غايته الأساسية على علم النفس- لم يغفل مسألة رسم الحدود الفاصلة بين ما يسميه فرويد - على سبيل المثال - النكتة والمُضحك، أي ليس كل ما هو مضحك يمكن تصنيفه نكتة.
يفتح هذا الكتاب مجالا واسعاً لفهم الآلية النفسية للنكتة وعلاقتها باللاوعي وعمل الحلم وعلى نحو يساعد القارئ على فهم النكتة بصفتها منتجاً لغوياً، وطاقة نفسية توظف مسار اللاوعي للتعبير عما يحظره الوعي الذي تشكل لدينا أصلاً من المحرمات التي تفرضها العادات والتقاليد. لا يقدم هذا الكتاب دعوة مجانية للضحك وحسب، بل ويعرض للقارئ آلية الضحك نفسها.
سيكولوجيا النكات
سيجموند فرويد
دار الحوار

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.