علمني أبي
2.500 دك
كنتُ وأنا صغير أشعر بتلك المسافة الهائلة وكومة السنوات المترامية بيني وبين آدم عليه السلام، لدرجة الشعور بشيء من الانفصال عن أُبُوَّتِه..
كان هناك في البعد قصيًّا؛ معرفةً ووجدانًا وشوقًا، ليس في ذاكرتي منه سوى الخطيئة والهبوط، وليس في قلبي له سوى عتب هامس:
لمَ أخرجتنا من الجنة..؟!
كان بالإمكان أن نكون هناك.. أن نقطف من الجنة ما نشاء.. ألَّا نودِّع حبيبًا، ولا نلوِّح لراحل، ولا نقيم مجالس العزاء..
كان بالإمكان أَلَّا تكون تلك الحروب، وأَلَّا يموت رضيع في حضن والدته، ولا يلقي البحرُ بجثة… ولا أن يسقط البناء على طفل ليخنق صوته وبكاءه..
كان بالإمكان أَلَّا تبكي فتاة على خيانة، ولا فقير على فقر، ولا مريض على وجع، ولا مشرَّدٌ على قطعة كرتون..
عدد الصفحات : ٣١٣
اسم المؤلف : سلمان العودة
اسم المترجم :
دار النشر : مؤسسة الإسلام اليوم للنشر
متوفر في المخزون
التصنيف: دراسات إسلامية
معلومات إضافية
|
|
سلمان العودة |
|---|---|
دار النشر
|
مؤسسة الإسلام اليوم للنشر |
مراجعات (0)
كن أول من يقيم “علمني أبي” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
تاريخ الفلسفة في الإسلام
8.000 دك
"هذه أول محاولة لبيان تاريخ الفلسفة الإسلامية في جملتها، بعد أن وضع الأستاذ مونك في ذلك مختصرَه الجيّد؛ فيمكن أن يُعد كتابي هذا بدءًا جديدًا، لا إتمامًا لما سبقه من مؤلفات. ولست أزعم أني قد أحطتُ علمًا بكل ما كُتب في هذا الميدان من قبل؛ ولم يكن كلُّ ما عرفته من الأبحاث في متناول يدي؛ ولم أستطع الانتفاع بالمخطوطات إلا نادرًا.ونظرًا لأني توخّيت الإيجازَ في بيان مسائل هذا الكتاب، فقد اقتضى ذلك إغفالَ ذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها، إلا إذا أوردتُ شيئًا بنصِّه أو روَيْتُه على علّاته من غير تمحيص. وإني آسف لأنه ليس في الإمكان الآن أن أبين عمّا عليّ من الفضل لعلماء أمثال ديتريصي، ودي غوي، وجولد تزيهر، وهوتسما، وأوجست مولّلر، ومونك، ونولدكه، ورنان، وسنوك هورجروني، وشْتَيْنشْنَيْدَرْ، وفان فلوتن، وكثيرين غيرهم، في تفهُّم المصادر التي رجعتُ إليها.
وبعد أن أتممتُ هذا الكتاب، ظهر بحث طريف عن ابن سينا ، أحاط بالكثير من تاريخ الفلسفة الإسلامية في أول عهدها، ولكن هذا البحث لا يدعوني إلى إحداث تغيير في جملة ما ذهبتُ إليه. .."
دراسة في سوسيولوجيا الإسلام
4.000 دك
إن أي دين يظهر في البداية كرفض أو ردة فعل ضد ظاهرة معينة في المجتمع ويتغير في النظرية والتطبيق تبعاً للتغيرات في نموه الدنيوي ونجاحاته وإخفاقاته وطبيعة الناس الذين يسودون فيه وما شابه من الأمور الأخرى.
المحور الرئيسي لهذهِ الدراسة هو ما يسميه الوردي “معضلة الإسلام” والتي يصفها بأنها الصراع ما بين المثالي والواقعي في الإسلام الذي تطور إلى الصراع السني الشيعي -مع ملاحظة أنه يستخدم كلمتي “مثالية” و”واقعية” بالمعنى الشائع ولا يقصد بها المعنى الفلسفي. ويرى أن السنة يمثلون الجانب الواقعي بينما كان التشيع مذهب مثالي. الفكرة شبيهة بطرح أحمد عباس صالح في كتابه “اليمين واليسار في الإسلام” مع الفروقات واختلاف المنهجين
عدد الصفحات : ٢٠٨.
علمتني آية
3.000 دك
على منهاج النبوة
5.000 دك
في قصصهم عبرة
3.000 دك

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.