فكرة الموت في الفلسفة اليونانية
5.000 دك
فليس غريباً أن يصبح الموت مهنة لابد أن يتم الإعداد لها بطول إناة واصرار، فالفلاسفة الحقيقيون , وفق سقراط , يجعلون الموت مهنة لهم , مادام الموت قد تم النظر له بانه تحرر , تحرر الروح من الجسد والعودة إلى نعيمها الذي فقدته يوماً , ليتم تكريس الفلسفة بأنها ليست سوى الجهد المبذول لإعداد الفرد للموت , فهي إذاً تعني الإعداد لحدث أخير ونهائي. ولاشك أن المرء إذا أحسن الإعداد والتدريب فإن الحدث الأخير لن يكون تجربة مخيفة بل على العكس سيكون تعبيرا عن حياة قد أحسن ضبطها وتنظيمها ، ومن كان تدريبه جيدا فلن يهمه الأمر كثيرا عندما تجيء هذه اللحظة , وهكذا تصبح الفلسفة مسعى للمصالحة مع الموت , وهي انتقاله تستبطن ذات الهاجس القديم المتسم بالجهل والعي عن فهم هذا الموت , ولكن على الاقل , للتخفيف من رعب التفكير به بصفة فناء , وهي الحيلة او ما تم تسميته لاحقا بالرهان , والذي أول من ابتدعه سقراط , أما أن يكون الموت فناء , فلا خوف منه , أو لقاء الهة ورجال طيبين , وهو ما يجب أن يفرح به الفرد بل ويتمناه , وهي بذور أفكار سوف يتم تطويرها كثيرا في الفلسفة اليونانية المتأخرة عند الابيقوريين والرواقيين.
عدد الصفحات : 272
اسم المؤلف : مؤيد أعاجيبي
اسم المترجم :
دار النشر : دار صفحات
متوفر في المخزون
|
|
مؤيد أعاجيبي |
|---|---|
دار النشر
|
دار صفحات |
منتجات ذات صلة
الطبيعة ومابعد الطبيعة
تاريخ الفلسفة في الإسلام
حيونة الإنسان
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.