Shop
- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 1213–1224 of 3869 results
الصرخة
2.500 KD
في كتابها الغير مكتمل، الصرخة، تستكمل الأديبة المصرية الدكتورة رضوى عاشور ما بدأته في مذكراتها أثقل من رضوى، غير أنها توقفت في سبتمبر ٢٠١٤ عن الكتابة ووافتها المنية في ديسمبر من العام نفسه.
صدر كتاب الصرخة عن دار الشروق ضمن كتب سير متميزة، وضمن باقي أعمال رضوى عاشور الأدبية والنقدية.
عدد الصفحات : ١٧٦
الصفحة البيضاء : الإنكار الحديث للطبيعة البشرية
7.000 KD
«لقد كتب بنكر كتاباً جيداً جداً، واضحاً، جيد العرض، منصفاً، واسع المعرفة، قوياً، نبيهاً، إنسانياً، ومحفزاً. آمل أن يدرسه الناس بدقة قبل أن ينتفضوا آيديولوجياً ضده. إن يفعلوا ذلك فإنهم سيرون أن فكرة طبيعة بشرية فيها عيوب فطرية، لكنها طبيعة غنية بشكل رائع، وهي قوة من أجل الخير لا من أجل الشر.» كولن ماكوين ـــ الواشنطن بوست
«ستيفن بنكر ذو معرفة موسوعية، وأسلوب نقاش قاطع. نقاشه في - الصفحة البيضاء – هو أن الحياة الفكرية في الغرب، وأن معظم سياساتنا الاجتماعية والسياسية كانت محكومة – إلى حد كبير – خلال القرن العشرين بنظرة للطبيعة البشرية التي فيها عيوب أساساً، وأن هذه الهيمنة كانت مدعومةمن شيء ما يبلغ درجة إرهاب آكاديمي (إنه لم يطرح هذا بقوة). إننا سوف نستفيد كثيراً من وجهة نظر أكثر واقعية. من الممتع قراءة عرض بنكر لأنه واضح بشكل يحسد عليه. فشرحه لمسألة تقنية صعبة مثل الاختلاف والانتكاص في دراسات التوائم، لن نجد شرحاً أفضل لهما. إنه لا يخشى استخدام لغة قوية. يضاف إلى ذلك أن أجزاء من الكتاب مسلية تبعث السرور.» جون ر. سي تيرنر ـــ التايمز
"يصور كتاب الصفحة البيضاء الحالة الراهنة من التلاعب في مناقشة الطبيعة والتربية. اقرأه كي تفهم ليس فقط العمى الأخلاقي والجمالي لدى أصدقائك، بل أيضاً كي تفهم المثالية المُضَلَّلة لدى الأمم. إنه عمل رائع، في الوقت المناسب." فاي ويلدون ـــ الديلي تلغراف
الصقر
4.500 KD
عمري ستّة وثمانون عاماً. ثمّة يقين واحد: إنّني أحتفظ بألف عام من الذكريات.
في ساعة الأصيل هذه، والشمس تجنح نحو الغروب، وأنا متربّع على قمّة هذا الكتيب مثلما كنت أفعل في شبابي، تتراءى لي تلك الذكريات، متتابعة على خطّ الأفق. أرى مُدناً متداخلة في فّروة الزمن، مُدناً بجادّات عريضة مُستوحاة من مُدن أخرى تنتصب هنا، على أرضي حيث لم يكن سوى دروب الريح، أرى ناطحات سحاب وحدائق حيث لم يكن ينبت غير الحصى، أرى نخيلاً، مزارع نخيل، أرى مدارس وجامعات ومستشفيات ومتاحف، وكثيراً من أحلام أخرى أصبحت حقائق، أرى سراباً أصبح حجارةً وفولاذاً. لم يكن ذلك سهلاً، لكنّ القيام به كان شديد الإغراء. أخرجتُ من عمق الصحراء بلاداً يعرف أهلُ الغرب اسمها، فهل تعرفون اسمي أنا؟
حسناً، سأعلِمكم به: اسمي الشيخ زايد.
الصوفية والسوريالية
4.750 KD
ترتبط كلمة صوفيّ بما هو خفيّ وغيبيّ. والاتّجاه إلى الصوفية أملاه عجز العقل (والشّريعة الدينية) عن الجواب عن كثير من الأسئلة العميقة عند الإنسان ـ وأملاه كذلك عجز العلم.
فالإنسان يشعر بأنّ ثمة مشكلات تؤرّقه، حتى عندما تحلّ جميع المشكلات العقلية، والشرعية ـ الدينية، والعلمية، أو عندما تحلّ جميع المشكلات بوساطة العقل والشرع والعلم.
هو الذي لم يُحَلّ (لا يُحَلّ)، هذا الذي لم يُعرف (لا يُعرف)، هذا الذي لم يُقَل (لا يُقال) هو ما يولّد الاتّجاه نحو الصوفيّة.
وهو نفسه ممّا سوّغ نشأة السوريالية. فدعوى السوريالية الأولى هي أنّها حركة لقول ما لم يُقل، أو ما لا يُقال. ومدار الصوفية، كما أفهمها، هو اللامعقول، اللامرئيّ، اللامعروف.
أدونيس شاعر سوري، ولد في 1930 بقرية قصابين في سوريا. تبنى اسم أدونيس تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية، الذي خرج به عن تقاليد التسمية العربية منذ عام 1948. أصدر مع يوسف الخال مجلة "شعر" عام 1975. ثم أصدر مجلة "مواقف" بين عامي 1969 و 1994. أستاذ زائر في جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة وألمانيا. نال عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى لغات عديدة.
عدد الصفحات : ٢٩٦
الضفادع
6.000 KD
العمّة، بطلة مو يـان، قابلةٌ قروية اتخذت لنفسها دور الرقيب على تطبيق سياسة تحديد النسل إبان الثورة الثقافية، لتلاحق النساء الحوامل لإجهاضهنّ قسرياً. »الشرغوف«، أي فرخ الضفدع، هو الراوي الذي يفتتح الرواية برسالة يبعث بها إلى معلّمه الروائي الياباني
هذه روايةٌ تطرح أعمق الأسئلة الأخلاقية، تتناول صين ماو وما بعد ماو، وتبثّ في روحك الكثير من ضحكات الأطفال روايةٌ ستظلّ تُقرأ لأجيالٍ وأجيال
عدد الصفحات : ٥٤٠
الضوء الأزرق
2.500 KD
قررت أن أستقيل عن عدة عادات في حياتي: ألا أسعى لأن أكون الأول في أي شيء، أو كقول غوتة: "بنيت بيت على العدم، ولهذا، فكل الكون لي، سيدعو الناس هذا "صعلكة" وشذوذاً، وسينتهون إلى كل ما هو "خارجي"، إلى قشوري، وعلي زيادة القناع قوة بان أطيل شعري أكثر، وأرتدي صندلاً لأغير رسمي، وكل ما من شأنه أن يكون قشرة أخرى تبعد الناس عن "مركزي" و"روحي"، ملابسي، شعري الطويل، تشردي، فظاظتي، وسيفكرون ما يأتي على بالهم، فليكن، هذا نافع، هذا قناع ثالث، أعطني، أعطني، ماذا؟ قناعاً ثالثاً من فضلك، قناعاً آخر.
وعليّ أن "لا أصارع الناس" في دنياهم، سأعزل نفسي في قوقعة من علاقات قليلة، مع بشراً "استثنائيين" فقط، بأقل عدد ممكن، وسأتحول، كما تعلمت من "طريق محارب مسالم"، من شخص استثنائي في عالم عادي إلى عادي في عالم استثنائي، وسأتجنب أي صراع لا جدوى منه، سأتجنب، كشبح لا يخرج من بيته إلا بعد منتصف الليل، ماشياً في الأزقة الخلفية، محاطاً بفيلات فيها كلها أضواء على المناصب، وعواد، وكل ما أرجوه ألا ينتبه أحد لمروري، أعطني من فضلك، أعطني، ماذا؟ قناعاً آخر، قناعاً رابعاً".
حسين البرغوثي
دار الأهلية للنشر والتوزيع