العبودية المختارة

2.000  KD
تطرح العبودية المختارة مسألة شرعية الحكام الذين يسمّيهم الكاتب «أسياداً» أو «طغاة»، مهما كانت طريقة وصولهم إلى السلطة، سواء بالقوة أو الوراثة أو الانتخاب.في موضوع خضوع الشعوب غير المفهوم لـ«شخص واحد» لم يكتب يوماً بحثٌ أوثق صلة ولا أكمل من هذا البحث. يحاول الكاتب تشريح النفس المستعَبدة، ولماذا تخضع للطغيان، وتستسلم للاستبداد؟ ويجدر الإشارة إلى أن التحرر من الاستبداد لا يعني السقوط في وحل العبودية للذات، والإلحاد والإباحية كما حصل بعد الثورة الفرنسية    

العدالة في عالم الحيوان : الحياة الأخلاقية للحيوانات

4.000  KD
إن المعلومات الجديدة التي تتراكم يومياً تنسف الحدود المدركة بين البشر والحيوانات ، وتجبرنا على إعادة النظر في الأفكار النمطية العتيقة والضيقة الأفق حول قدرات الحيوانات الفكرية والأدائية والشعورية ، في هذا الكتاب " العدالة في عالم الحيوان " نقدم الحجة على أن الحيوانات تمارس مجموعة كبيرة من السوكيات الأخلاقية ، وأن حياتها الجماعية تتأثر بأنماطها السلوكية ، ويؤدي ما هو مفترض وما هو واجب فيما يتعلق بالصواب والخطأ دوراً مهماً في تفاعلاتها الاجتماعية ، كما هو الحال بالضبط في تفاعلاتنا . وإذا كنت تشعر ببعض الريبة فإننا ندعوك لأن تطلق العنان لعقلك تنظر إلى الحيوانات من منظور مختلف ، ونأمل أن يشرع القراء في تغيير وجهات نظرهم حول فكرة السلوك الأخلاقي في عالم الحيوان

العراق الحديث (جزئين)

10.000  KD
ما يزال تاريخ العراق القريب، العهد الملكي تحديداً، بحاجة مستمرة للبحث والدراسة والتأمل، نظراً للحوادث المهمة التي حفل بها، وما رافقها من عواصف شديدة، متعددة البواعث ومختلفة النزاعات والغايات عصفت بالحكم الملكي آنذاك منذ مولده حتى انهياره. وهذا الكتاب سرد كامل وموجز للخمسين سنة مر بها تاريخ العراق بين (1900-1950)، والتي تعد بحق فترة أساسية كبرى في حياة الشعب العراقي خاصة في اثر نهاية العهد العثماني وتأسيس الدولة المستقلة وظروف الحرب العالمية ونشوء النشاط البرلماني في البلاد. مؤلف الكتاب أحد ضباط الحملة البريطانية التي احتلت العراق خلال الحرب العالمية الأولى وقد قضى في البلاد ستة عشر عاماً مكنته من كتابة تحليلات صائبة ودقيقة تكسب الكتاب قيمة كبيرة واهمية ليست بالقليلة لأحداث شائكة ومعقدة. عدد الصفحات : ٧٣٥

العراق بعد الفتح الإسلامي

6.000  KD
هذا الكتاب القيّم يجسد محاولة رائدة في دراسة تاريخ العراق قبيل الفتح الإسلامي وبعده، من منطلق لا يجعل حدث الفتح بوحده محوراً لكل الأحداث، ولا يعتبر العرب بمفردهم الفاعل التاريخي الجدير بالحديث عنه. بل يدرس العراق بوصفه الساحة الأنشط والأعنف التي تشكلت على مسرحها مؤسسات وعقائد وتيارات شتى تركت بصماتها في التاريخ الإسلامي المبكر، آخذاً بالاعتبار كل العوامل المساهمة، وناظراً للأحداث من زاوية التلاحم الثقافي والاستمرارية عبر التناقل. ستتضح للقارئ في طياته معالم البصمات الفكرية والإدارية التي تركتها الأديان والدول السابقة للمسلمين، والتي استعصت على الزوال برغم حركة الزمان. عدد الصفحات : ٥٩٦

العراوي

3.000  KD
«أينما توجهت في أي مكان في بلدتنا فأنت مُعرَّض للِّقاء بعمك أبو سماعين. أعرف أنك في أعماقك تضن عليه باللقب، لكن لأنك من عقلاء البلدة فإنك تخلع عليه اللقب في أريحية تدل على شهامتك وحُسن تربيتك وكرم أصلك. ولأنك أيضًا ابن ناس فأنت تنهض عن مقعدك طوعًا، وتقول له بكل أدب وتحفُّظ - خاصة إن كنت ابن مدارس: «تفضَّل يا عم أبو سماعين»، وقد تأخذ بيده لتُجلسه مكانك، صحيح أنك في الأصل ربما كنت تزمع القيام قبل وصوله، ولكن مجرد أن تقول له تفضَّل مكاني فهو شيء يُحمد لك في أنظار كبار السن وما أكثرهم في بلدتنا. أنت ضامن أنهم بعد انصرافك سيقولون على الملأ: «شوف أدب الواد! حتى أبو سماعين وقف له واحترمه. يا سلام على الأخلاق!»».

العرب في صقلية : دراسة في التاريخ والأدب

4.500  KD
كان أملي حين بدأت هذه الدراسة أن تكون تاريخاً لحياة الشعر العربي في صقلية، ولكني وجدت أن دراسة الشعر لا يمكن أن تتم دون تعمق في فهم تأريخ صقلية من نواحيه السياسية والاجتماعية والثقافية. ولذلك قدمت البحث في هذه الجوانب على البحث في الشعر، معتمداً الاستقصاء والاستكثار من الحقائق، بانياً الموضوع بالتدريج دون تحليل كثير أو مقارنات ومقايسات، إذ لا بد في البدء من تكوين صورة وافية لصقلية الإسلامية في ناحيتي التاريخ والأدب قبل القيام بالقياس والمقارنة والتحليل. وقد جعلت هذه الدراسة في ثلاثة كتب، خصصت الأول منها لتاريخ صقلية في العصر الإسلامي، والثاني لتاريخ المسلمين فيها تحت حكم النورمان، لأن الجماعة الإسلامية في تلك الجزيرة شهدت عصرين بينهما جوانب من التفاوت، وفي أحدهما عرفت السيادة الذاتية، وفي الثاني عرفت الخضوع للحاكم الغريب. أما الكتاب الثالث فدرست فيه الشعر في هذين العصرين، وبينت فيه المؤثرات التي عملت في تكوين الشعر الصقلي وما تركته من مظاهر القوة والضعف، ووضحت موقف صقلية في طبيعة موقعها بين التأثر والتأثير، وفي طبيعة النفسيات التي أنشأت ذلك الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، وتحدثت عن الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، وتحدثت عن الشعر الربي في ظل السيادة النورمانية، وختمت الكتاب بفصل عن العلاقة بين الشعر والشخصية الصقلية عامة. د. إحسان عباس عدد الصفحات :٣٣٦

العرب والغصن الذهبي

4.500  KD
يفتح هذ الكتاب أمام القارئ العربيِّ آفاقاً لم يعهدها في قراءة تراثه الأدبيِّ. فهو إذ يقرأ قصَّة ثمود من خلال ما كتبه عنها الإخباريُّون والقصّاص والمفسِّرون، فإنَّه يُعيد قراءة تاريخها على صعيدين: يُعنى الأوَّل بكشف التاريخ الفعليِّ الذي عاشته ثمود عبر التاريخ. ويُعنى الثاني بكشف الأسطورة التي تركتها ثمود في المخيال العربيِّ قبل الإسلام. يقوم المؤلِّف بخطوتين في اتِّجاهين متعاكسين: خطوة أولى هي ترميم تاريخ ثمود وتخليصُهُ من الأسطورة، وخطوة ثانية هي ترميم أسطورة ثمود وتخليصُها من التاريخ. وفي غزوة تبوك، ظهرتْ سلسلةٌ من الأحاديث المتعلِّقة بأطلال الحجر، وقبر أبي رغال، والغصن الذَّهبيّ الدَّفين فيه

العرب والمحرقة النازية : حرب المرويات العربية- الإسرائيلية

6.500  KD
لا ينحصر النزاع العربي-الإسرائيلي في الحروب التي خيضت في ساحات القتال في الشرق الأوسط. فلهذا النزاع بعدٌ آخر يتمثّل في حرب بين مرويات متعارضة تدور حول المحرقة النازية لليهود ونكبة الفلسطينيين، الذين استولت الحركة الصهيونية على وطنهم وحوّلت معظمهم إلى شعب من اللاجئين. واستناداً إلى حشد من الوثائق، ينكبّ جلبير الأشقر على بحث معمّق في ردود الفعل العربية على معاداة السامية وعلى النازية، مشدِّداً على التنوّع السياسي والأيديولوجي الواسع لردود الفعل هذه. هذا البحث هو مساهمة مهمّة وغير مسبوقة في دراسة الفكر السياسي العربي المعاصر. “يجمع جلبير الأشقر بين فهم المؤرّخ العميق لآلية الخطاب السياسي العربي والمقاربة الرهيفة للجوانب الصادمة في كلّ منحى من مناحي هذا الموضوع… دراسةٌ رصينة”. * رشيد خالدي، أستاذ كرسي إدوارد سعيد في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة كولومبيا، نيويورك “قراءة هذا الكتاب، بحجمه كما بجودته العلمية، إنما تقدّم عزاءً عظيماً في زمن نرى فيه أناساً، يزعمون أنهم مثقفون أو جامعيون، يستسلمون للهذيان عند إثارة موضوع كهذا”. * هنري لورنس، بروفسور كرسي التاريخ العربي المعاصر في الكوليج دي فرانس، باريس عدد الصفحات : ٥٦٠