الفيزياء بين البساطة والدهاء

4.000  KD
هل تمنيت يومًا أن تسافر عبر الزمن إلى المستقبل لترى كيف سيتقدم العالم، أو أن تسافر عبر الزمن ‏للماضي لتغيّر أخطاءً قد قمت بها مسبقًا، أو لترى العصور القديمة ببساطة! هل سمعت يومًا بالثقوب ‏السوداء؟ أو سألت نفسك مسبقًا كيف تكوّنت؟ أو لماذا لقّبها العلماء بوحوش الفضاء؟ وماذا يحدث لمَن ‏يدخلها أو يقترب منها حتى؟ وهل حقًّا هنالك نظريات ومعادلات تقول إن السفر عبر الزمن، أو الذهاب ‏إلى أكوان أخرى عبر الثقوب السوداء قد يكون ممكنًا! وهل هنالك أنواع لآلات السفر عبر الزمن؟ وما ‏شكلها، وما مميزاتها؟ وكيف استنتجها العلماء أصلًا؟       هل تمنيت يومًا أن تختفي أنت فجأة! أو أن توجد في مكانين في الوقت نفسه؟ أو أن تسافر بشكل ما ‏من دولتك التي تقطن فيها إلى أمريكا مثلًا خلال ثوانٍ معدودة! أو أن تخترق الحائط للجهة الأخرى دون ‏أن تُؤذَى، أو أن يُثقَب الحائط حتى! قد تعتقد أن هذه الأمور وغيرها مستحيلة وتُعتَبر من الخرافات، ‏ولكن هنالك نظرية تُدعى بميكانيكا الكم تدرس هذه الأمور، وقد وجدت تطبيقات عليها على مستوى ‏الذرات وهنالك محاولات للعلماء لتطبيقها على مستوى أكبر.‏       لنكمل الكتاب مع العديد من النظريات الفيزيائية المثيرة بشرح يناسب مختلف الأعمار والتخصصات من الصفر، لنتعرف على أبرز الأمور في الفيزياء الحديثة التي تؤرق العلماء لجنونها وصعوبة تصديقها على الرغم من تأكيدها طبعًا

الفيزياء و الفلسفة

6.000  KD

الهدف من كتاب الفيزياء والفلسفة هو تناول - وإلى حد ما - اكتشاف الإقليم الفاصل بين علم الطبيعة والفلسفة، فهذا الاقليم الذي اعتدنا أن نعتبره سخيفًا جدًا، أصبح الإن مثيرًا جدًا وهامًا، نتيجة للتطورات الحديثة في الفيزياء النظرية.

إن الإثارة الجديدة تتجاوز بكثير المشاكل المتخصصة للفيزياء والفلسفة، وتصل إلى مسائل تمس الحياة الإنسانية عن قرب شديد كمسائل المادية والإرادة الحرة.

 

منشورات نصوص

الفيلم الوثائقي

3.500  KD
  • إن كتاب الفيلم الوثائقي منظّم بحيث يقدم نظرة عامة إلى بعض القضايا الرئيسة ثم ينتقل لمناقشة بعض الأصناف الفرعية، ورغبت خصوصاً في استخدام فئات تتناول مسائل الموضوعية والمناصرة والتحيّز التي لطالما دارت حول الفيلم الوثائقي لكن بزخم متجدد منذ الاختراق الكبير الذي حققه فهرنهايت على المستوى الشعبي . ويمكننا أن نختار فئات أخرى أو نضيفها بكلّ سهولة ، مثل الأفلام الموسيقية ، والرياضية ، وتلك المهتمة بقضايا العمل والعمال ، ، وأفلام اليوميات   والأفلام التى تدور حول الطعام . فقد اخترت ما اخترته من فئات في هذا الكتاب على اعتبار أنها شائعة في سوق الفيلم الوثائقي، ولأنها تثير قضايا مهمة حول الحقيقة وتمثيل الواقع

القادمون

3.500  KD
ها قد انتهى الزمن الطويل، وحان الوقت المنتظر. البشر بين لهو ولعب، وفتن كقطع الليل المظلم. الأرض تزيَّنت وتهيَّأت، وصعدت الشياطين على كل المنابر. فلا تدري أين تضع روحك، وكيف تقبض على دينك. ضباب الحق غطَّى سواد الباطل، وعين قلبك وحدها التي ترى. ثم حان وقت خروجنا.. وتهيَّأ البشر للفتنة الأخيرة؛ فتنة النهاية

القبيلة التي تضحك ليلا

3.500  KD
ماذا لو كنتَ حاضرًا يقفُ بين ماضٍ مُهدَّدٍ بالتلاشي ومستقبلٍ قد يضيع في دروب الأبديّةِ المفخّخةِ بالعَدَم؟ بل ماذا لو كانَ ينقصُ قبيلتَك أن تضحكَ ليلًا، وكان عليكَ أن تُهديَها تلك الضحكةَ الناقصة في مولودٍ أبَى أن يجيء؟ خمسة عشر عامًا قضّاها بطلُ الرواية لاهثًا وراء ماضٍ يريد أن ينتشله من فكاك الضياع، وفحولةٍ أرهقها الشكّ، وآتٍ مهدّدٍ بالعجز عن الامتداد في مستقبلٍ يُضحك القبيلة ليلًا مع الأطفال الضاحكين، فكان الطفلُ الأنبوب ضوءًا شَحيحًا خفقَ في آخر النفق بعد لَأْيٍ، لكنّه أبى أن يكون واثقَ اللمعان. خمسة عشر عامًا من مآتمَ صامتةٍ وجنائزَ تسير إلى صدر البطل ولا يمشي فيها سواه. كلّ القصّة ساعاتٌ بين المستشفى والطريق، لاذَ فيها البطل بذاكرةٍ تنزف حكايةً بعد حكايةٍ، ساعاتٌ من زمنٍ هاربٍ تمتدُّ فتطوي قرونًا من عذاب الباطن وقسوة الخارج، في انتظار نبإٍ عظيمٍ يصرخ البطلُ بعدَه في وجه العالم: نعم لقد صرتُ أبًا، وهذا الاسمُ لي، ولتأتِ الآنَ النهاية. ولكن، إذا كان الابن تأكيدا للأبوّة واستمرار النسل في الذاكرة، ألا تكون الكتابة أبوّة الأبوّات؟ هكذا تواجهنا هذه الرواية وجها لوجه لتُعلن عن ميلاد أبٍ كبير. 133 صفحة

القدر

2.250  KD
وقد نشر فولتير روايته هذه باسم مستعار، لأنّه، وهو في العشرين من عمره، كان قد نشر قصيدة يصف فيها عصر لويس الرابع عشر، ولم تشكّ الشرطة في نسبتها إليه، فسجنوه في الباستيل أحد عشر شهراً دون محاكمة، ثمّ خرج بعفو عامّ؛ ثمّ عاد إلى الباستيل ثانية لمدّة أسبوع بعد شجار له مع أحد النبلاء، وبعدها نفي إلى إنكلترا، وكتب فيها عدداً من مسرحيّاته، وعاش حياته مشرّداً من سجن إلى سجن مثل بطل روايته زديج أو صادق الّذي يقول، (كلّ شيء في هذا العالم يضطهدني، حتّى الكائنات الّتي لا وجود لها). كان فولتير في الحياة سيّئاً رغم سعة معارفه وذكائه، مثل كثير من الأدباء الّذين ذاقوا مرارة الفقر، وقد كتب إلى صديقه الماركيز دي فلوريان، (آخر الحياة كئيب، وأوسطها لا قيمة له، وأوّلها مضحك).